1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

واشنطن ترغب في مواصلة العمل مع عباس وإسرائيل تفضل بقاءه

تعقيبا على إعلان الرئيس الفلسطيني عدم رغبته في الترشح لولاية ثانية قالت واشنطن إنها ستواصل العمل مع عباس بصرف النظر عن منصبه، بينما امتنعت إسرائيل عن التعليق، لكن مسؤولين فيها ألمحوا إلى أن الدولة العبرية تفضل بقاءه.

default

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعلن قراره بعدم الترشح للرئاسة

جاء إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعدم رغبته في الترشح لولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجري في 24 كانون الثاني/يناير المقبل، بعد مرور يوم على زيارة قامت بها للشرق الأوسط وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، التي صرحت للصحفيين أن المستقبل السياسي لعباس كان من بين الموضوعات التي ناقشتها معه. وقالت كلينتون "انه وصف بإسهاب التحديات التي يواجهها" مضيفة إن الولايات المتحدة ستواصل العمل معه من اجل السلام بصرف النظر عن المنصب الذي يشغله وأيا تكن مسؤولياته في المستقبل لمساعدته على بلوغ أهدافه.

من جانبه قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "نكن للرئيس عباس احتراما كبيرا، وكان في نظر الفلسطينيين زعيما مهما وتاريخيا، وفي نظر الولايات المتحدة شريكا حقيقيا". وأكد غيبس أن واشنطن تنوي الاستمرار في العمل معه أيا يكن قراره، لكنه امتنع عن التعليق على النتائج التي ستنجم قرار عباس عدم الترشح لرئاسة السلطة الفلسطينية.

إسرائيل تفضل بقاء عباس في منصبه

Abbas und Obama in Washington

عباس محبط من موقف إدارة أوباما إزاء سياسة الاستيطان الاسرائيلية

أما إسرائيل، التي يتهمها عباس بتعطيل المفاوضات فقد امتنعت عن التعليق على إعلانه عدم ترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة، ولم يصدر أي رد فعل رسمي إسرائيلي، إلا أن مسؤولين قالوا إن الدولة العبرية تفضل بقائه في منصبه. وذكر مسؤول إسرائيلي بارز لوكالة فرانس برس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يرى في عباس "شريكا للسلام".

وألمح داني إيالون، نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، إلى أن إسرائيل تفضل بقاء عباس بقوله: "من مصلحة إسرائيل بالطبع وكذلك مصلحة الولايات المتحدة والغرب والفلسطينيين أن تكون هناك قيادة فلسطينية معتدلة وواقعية" وأضاف قائلا "لكننا نقف مكتوفي الأيدي بالطبع لأننا لن نتدخل قط في الشؤون الداخلية للآخرين." أما وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك فقال في بيان إنه يأمل ألا يضر إعلان عباس "بالجهود الرامية لبدء المفاوضات والتوصل إلى اتفاق للسلام."

­ وعربياً طالب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعدول عن قراره عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية. وذكر بيان للرئاسة الفلسطينية أن عباس تلقي اتصالا هاتفيا من موسى عبر فيه عن دعمه له وطالبه بالعدول عن قراره.

هذا وأعرب عباس في كلمته عن إحباطه من التغير في سياسة الإدارة الأمريكية بخصوص محادثات السلام فبعدما كانت تؤيد مطلب الفلسطينيين في "تجميد" البناء الاستيطاني الإسرائيلي بالضفة الغربية أصبحت تحث على "ضبط النفس" وإعادة إطلاق المحادثات، وقال عباس "فوجئنا بمحاباتها للموقف الإسرائيلي."

(ع. ج- آف ب، د ب آ، رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع