1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تدين قصف حلب وأنباء عن مئات القتلى هناك

أدان البيت الأبيض قصف النظام السوري لحلب، داعيا دمشق إلى حماية السكان المدنيين وتسهيل وصول المساعدات. يأتي ذلك فيما قال المرصد السوري إن 300 شخصا، من بينهم 87 طفلا، لقوا حتفهم خلال 8 أيام من القصف الجوي على حلب.

أدان البيت الأبيض الاثنين هجمات بالصواريخ والبراميل المتفجرة تشنها قوات الحكومة السورية مؤخرا على المدنيين. وقال جاي كارني،المتحدث باسم البيت الأبيض، في بيان إن الولايات المتحدة تأسف لهجمات قوات الحكومة السورية على مناطق مدنية، متهما الجيش السوري باستخدام براميل متفجرة وصواريخ سكود "بلا تمييز". وأضاف قائلا "يتعين على الحكومة السورية أن تنفذ تعهدها الذي قدمته في نوفمبر (تشرين الثاني) لعمل المزيد لتسهيل تسليم آمن وبدون عراقيل للمساعدات الإنسانية حتى يتاح لملايين الرجال والنساء والأطفال السوريين الحصول على خدمات يحتاجونها بشدة". ودعا الناطق باسم البيت الأبيض كل الأطراف في النزاع السوري إلى "التوصل إلى حل سياسي شامل ودائم لإنهاء الأزمة في سوريا".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الاثنين أن ما يربو على 300 شخص، من بينهم 87 طفلا، لقوا حتفهم خلال ثمانية أيام من الغارات الجوية المتوالية التي شنتها القوات الحكومية السورية على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضين بمدينة حلب في شمال البلاد. وقال المرصد، المقرب من المعارضة السورية والذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إن الخسائر البشرية حدثت في الفترة بين 15 و22 كانون أول /ديسمبر الحالي. وفي بعض الغارات، قامت الطائرات بإسقاط براميل معبأة بالمتفجرات على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضين، بحسب المرصد.

من جانبه، حذر الائتلاف الوطني السوري المعارض يوم الاثنين من أنه في حال استمرار الغارات على حلب لن يحضر أي من أعضائه مؤتمر جنيف 2 المقرر عقده في 22 كانون ثان/يناير المقبل سعيا لحل الأزمة السورية. وقال الأمين العام للائتلاف بدر جاموس في بيان: "في حال استمر القصف الذي يمارسه نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد ومحاولته لتصفية الشعب السوري، فإن الائتلاف لن يذهب إلى مؤتمر جنيف".

من ناحية أخرى، نقلت الوكالة العربية السورية الرسمية للأنباء (سانا) عن الأسد قوله إن قواته تخوض حربا ضد المتطرفين والإرهابيين. ونقلت "سانا" عن الأسد قوله لوفد أسترالي يزور سوريا: "إن ما يحدث في سوريا خصوصا وفي المنطقة عموما يتأثر به العالم برمته، لأن ما تواجهه البلاد من فكر تكفيري متطرف هو إرهاب لا حدود ولا وطن له ... هو آفة دولية يمكن أن تضرب في أي زمان ومكان."

ع.ج.م/ ش.ع (أ.ف.ب، د.ب.أ، رويترز)