1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تدين الاعتداءات "الإرهابية الشنيعة" في نيجيريا

أدانت واشنطن ما وصفته بـ"الهجمات الشنيعة ضد مدنيين عزل" في نيجيريا. وإذ اتهمت واشنطن جماعة بوكو حرام المتطرفة بالمسؤولية عن خطف 200 تلميذة، إلا أنها لم تنسب الاعتداءات الجديدة إليها.

دانت الولايات المتحدة بشدة اليوم الأربعاء (21 أيار/ مايو 2014) الاعتداء المزدوج "الشنيع" الذي نفذ يوم أمس في وسط نيجيريا وأوقع 118 قتيلا على الأقل. واعتبرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن "هذه الهجمات الشنيعة ضد مدنيين نيجيريين عُزل وخطف بوكو حرام أكثر من 200 فتاة الشهر الماضي هي أعمال إرهابية غير مقبولة تتطلب (ردا) من القضاء".

كما دانت الخارجية الأميركية اعتداء انتحاريا أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في 18 أيار/ مايو الجاري في كانو في شمال نيجيريا. لكن ومع أن بيان واشنطن هذا يشير إلى جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة في عملية خطف التلميذات في شيبوك (شمال شرق)، إلا أنه لا ينسب إليها مباشرة مسؤولية الاعتداءات التي نفذت هذا الأسبوع.

ويشار إلى أن عملية الخطف هذه أثارت استنفارا دوليا مع إرسال الولايات المتحدة طائرات وطائرات من دون طيار ونحو ثلاثين مدنيا وعسكريا إلى الأرض للبحث عن مكان احتجاز التلميذات.

هجوم جديد يوقع 26 قتيلا

في غضون ذلك قالت الشرطة النيجيرية اليوم إن مسلحين يشتبه بأنهم متشددون إسلاميون قتلوا 26 شخصا في هجومين على قريتين نائيتين في شمال شرق البلاد، ما يظهر قدرتهم على مهاجمة مدنيين بعد ساعات من تفجير أوقع 118 قتيلا في مدينة غوس بوسط البلاد. وقال مصدر في مقر الشرطة لرويترز إنه في أحد الهجوميين فتح متشددون النار على قرية لا تبعد أكثر من 30 كيلومترا عن تشيبوك، التي خطفت منها بوكو حرام أكثر من 200 تلميذة الشهر الماضي، وقتلوا 17 شخصا.

وقضى حوالي 150 شخصا في غضون يومين في نييجريا في هجمات على قرى في شمال شرق البلاد واعتداء مزدوج في غوس (وسط) ما أدى إلى زعزعة الحكومة على الرغم من التعبئة الدولية ضد بوكو حرام. وعلى الرغم من أن واشنطن تساعد أبوجا، إلا أنها تنتقد بقوة الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان بسبب إدارته للأزمة وعجزه عن وقف حلقة العنف التي أودت بحياة أكثر من ألفي شخص منذ بداية العام.

ف.ي/ أ.ح (أ ف ب، رويترز)