1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تدعو أوكرانيا لتجنب العنف وروسيا تتهم الغرب بعدم الواقعية

أعربت واشنطن عن خيبتها لفشل المحادثات بين الحكومة والمعارضة الأوكرانية، ويعتزم أبرز عضوين في مجلس الشيوخ زيارة كييف. الناتو دعا إلى احترام حقوق المواطنين والديمقراطية، في حين اتهمت روسيا الغرب بـ "الافتقار للحياء".

قالت مصادر برلمانية أمريكية إن عضوي مجلس الشيوخ الأمريكي، الجمهوري جون مكين، والديمقراطي كريس ميرفي، سيزوران العاصمة الأوكرانية كييف يوم غد الأحد، وهو نفس اليوم الذي تعتزم المعارضة الأوكرانية أن تنظم فيه مظاهرة ضخمة. كما طرح يوم أمس الجمعة عدد من أعضاء مجلس الشيوخ مشروع قرار يدعو الولايات المتحدة إلى التفكير في فرض عقوبات على أوكرانيا في حال وقوع أعمال عنف أخرى ضد المتظاهرين السلميين. وقال متحدث باسم ميرفي إن "السناتور ميرفي سينضم إلى السناتور مكين في كييف للقاء المسؤولين الأوكرانيين وزعماء المعارضة وزعماء المجتمع المدني".

فيما أعربت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الجمعة عن خيبة أملها لأن المحادثات السياسية بين الحكومة والمعارضة في أوكرانيا، وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماري هارف في واشنطن " نحن نواصل حث حكومة أوكرانيا على الاستماع إلى أصوات الشعب الأوكراني، الذي تريد غالبيته بوضوح السلام والعدالة ومستقبل أوروبي. هذا يشمل تقديم المسؤولين عن أعمال العنف التي وقعت في 30 تشرين الثاني/نوفمبر إلى العدالة ". وأضافت هارف "من الضروري للغاية أن يتم السماح لاحتجاجات عطلة نهاية الاسبوع أن تمر بسلام. وسنقوم بالتأكيد بمتابعة ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة".

وكان الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش اجتمع مع زعماء المعارضة أمس الجمعة، للمرة الأولى بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات الجماهيرية المناوئة للحكومة التي أشعلها قرار الحكومة بعدم توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي. غير أن الاجتماع، انتهى دون أن يسفر عن أي نتائج ملموسة. ورفض يانوكوفيتش المطالبات باستقالة حكومته، مؤكدا أن هذا يمكن فقط بعد تصويت لسحب الثقة في البرلمان.

أما حلف شمال الأطلسي (ناتو) فدعا القيادة الأوكرانية إلى الحفاظ على الحقوق الأساسية الديمقراطية للمواطنين والتخلي عن ممارسة المزيد من "العنف" مع المتظاهرين. وفي مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية الصادرة اليوم السبت (14 كانون الأول / ديسمبر) قال أندرس فوغ راسموسن الأمين العام للحلف الأطلسي :"أطالب الحكومة الأوكرانية بالحفاظ على الحقوق الأساسية الديمقراطية للمواطنين مثل الحق في حرية التعبير عن الرأي وحرية تنظيم تجمعات". كما طالب راسموسن روسيا بعدم ممارسة الضغوط على أوكرانيا قائلا : "من وجهة نظري أنه يجب أن تتمكن أوكرانيا بدون ضغوط من الخارج أن تبت في اختيار الحلف الأمني الذي ترغب في الانضمام إليه".

من جانبها اتهمت روسيا الغرب بفقدان الواقعية في الخلاف الأخير بين الجانبين حول توجهات السياسة الخارجية لأوكرانيا. وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي الروسي نشرت اليوم السبت، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الغرب كان له رد فعل "يفتقر للحياء" على "حدث طبيعي تماما" يتمثل في رفض حكومة كييف التوقيع على اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي. واتهم الوزير الروسي الاتحاد الأوروبي بأنه يكيل بمكيالين إذ أنه من ناحية يتبنى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة "لكن ما يحتاج إلى توضيح هو كيف يتدخل وزراء خارجية التكتل ومسؤولة العلاقات الخارجية به لمطالبة الشعب الأوكراني بأن يكون اختياره لصالح اتفاقية الشراكة؟". وأعرب لافروف عن اعتقاده بأنه ثمة "يد طولى" هي التي خططت للمظاهرات الحاشدة التي تشهدها البلاد ضد الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش ، مشيرا إلى أنه يعتزم بحث المسألة الأوكرانية مع نظرائه الأوروبيين بعد غد الاثنين.

ح. ع. ح/ع .ج (رويترز، آ ف ب، د ب آ)

مختارات

مواضيع ذات صلة