1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تدرس إمكانية فرض عقوبات على أوكرانيا

حذر وزير الدفاع الأمريكي كييف من إرسال الجيش لقمع المتظاهرين المطالبين باستقالة الرئيس يانوكفيتش. والأخير يتعهد بعدم استخدام السلاح ضد المحتجين، فيما تقول واشنطن إنها تدرس مجموعة خيارات للرد على حملة القمع في أوكرانيا.

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن أوكرانيا أكدت للولايات المتحدة اليوم الخميس(12 ديسمبر/ كانون الأول) أن سياستها تمنع استخدام القوة المسلحة في مواجهة المتظاهرين. وجاء ذلك بعد أن عبرت واشنطن عن القلق لنشر حكومة كييف شرطة مكافحة الشغب لإخماد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

يأتي ذلك بعد مكالمة هاتفية أجراها وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل الأربعاء مع نظيره الأوكراني بافيل ليبيديف حذر فيها من إرسال الجيش لقمع المتظاهرين ضد الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش. وقال متحدث باسم البنتاغون في بيان إن هيغل "أشار إلى الأضرار التي يمكن أن يتسبب بها أي تدخل للجيش لقمع التظاهرات ودعا إلى ضبط النفس". وقال وزير الدفاع الأوكراني بافلو ليبيدييف إنه سينقل الرسالة بشكل مباشر إلى الرئيس فيكتور يانوكوفيتش.

وتزامنا مع تحذيرات هيغل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن تدرس مجموعة من الخيارات للرد على حملة القمع التي تشنها السلطات الأوكرانية ضد حركة الاحتجاج المعارضة، بما في ذلك إمكانية فرض عقوبات. وقالت جين بساكي المتحدثة باسم الوزارة "نفكر في بعض الخيارات، لم يتم اتخاذ أي قرار بعد. والعقوبات هي من ضمن الخيارات، ولكنني لن أتحدث عن تفاصيل محددة". وأضافت "توجد مجموعة من الخيارات أمامنا، ولكننا لم نصل إلى تلك المرحلة حاليا".

وخلال الأيام الماضية صعدت واشنطن لهجتها تجاه قمع التظاهرات في العاصمة الأوكرانية، حيث دعت الرئيس فكتور يانوكوفيتش إلى الاستماع إلى صوت الناس الذين يدعون الحكومة إلى التوقيع على اتفاق يقرب البلاد من الاتحاد الأوروبي. ويواجه رئيس أوكرانيا دعوات تطالب باستقالته بسبب قراره إلغاء اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي والسعي إلى توثيق العلاقات مع روسيا.

وزارت فكتوريا نولاند، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي، كييف للمرة الثانية خلال أيام. وفي مؤشر على دعمها المتظاهرين، قامت بزيارة موقع الاحتجاج ووزعت الكعك والبسكويت على المتظاهرين. وقالت بساكي "من المهم أن نعرب عن دعمنا لقدرتهم على التعبير عن آرائهم ودعم جهودهم للاندماج الأوروبي، وإيماننا بان احترام المبادئ الديمقراطية بما فيها حرية التجمع، هو حق عالمي".

وقالت بساكي إن نولاند تبعث برسائل قوية على الأرض وإن أوكرانيا تحتاج إلى العودة "إلى الحوار مع أوروبا" ومع صندوق النقد الدولي لضمان "توفير العدالة والكرامة لشعب أوكرانيا".

ش.ع/ ح.ز (أ.ف.ب، رويترز)