1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تدافع عن "قانونية" برنامج سري لجمع البيانات الشخصية

دافع مدير جهاز الاستخبارات الأمريكية عن قانونية برنامج بريزم لجمع ومراقبة البيانات، مؤكدا الحصول عليها من شركات اتصال الكترونية. فيما كشف تقرير صحفي أن كبرى شركات التكنولوجيا بدأت سرا بتوضيح آليات استخدام البرنامج.

صعد مدير جهاز الاستخبارات الأمريكية جيمس كلابر من دفاعه العلني عن برنامج حكومي سري جدا لجمع ومراقبة البيانات. وهاجم ما وصفه "بالكشف الطائش" عن هذا البرنامج الذي يحمل اسم بريزم. وعلى الرغم من اعترافه بوجود "بريزم" بالاسم لأول مرة، فقد قال كلابر إن وسائل الإعلام حرفت توصيفه. وأكد إن هذا المشروع قانوني ولا يستهدف المواطنين الأمريكيين وقد أحبط تهديدات ضد البلاد.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه شركات تكنولوجيا، سرا، توضيح آليات استخدام البرنامج، بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر اليوم الأحد (09 يونيو/حزيران2013). ووفقا لمعلومات حصلت عليها الصحيفة، فإن برنامج "بريزم "مكّن مسؤولي الأمن القومي من جمع رسائل بريد إلكتروني ومقاطع فيديو ووثائق ومواد أخرى حول تسع شركات أمريكية على الأقل، على مدار السنوات الست الماضية، بينها غوغل ومايكروسوفت وآبل.

وجددت عملية الكشف عن "بريزم" الجدل في الولايات المتحدة بشأن أنظمة المراقبة التي نشأت بعد هجمات 11أيلول/سبتمبر 2001 وبشأن مدى اتساع هذه الأنظمة ونطاق وصولها لحياة الأمريكيين. ووصف مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر، في بيان أمس السبت، "بريزم" بأنه " نظام حاسوب حكومي داخلي يستخدم في تسهيل عملية الجمع الحكومي المسموح بها قانونا لمعلومات استخباراتية أجنبية من مقدمي خدمات الاتصالات الإلكترونية، تحت إشراف قضائي". وأضاف البيان: "ليس بريزم برنامجا لجمع معلومات سرية أو التنقيب عن البيانات". وقال كلابر: "لا تحصل حكومة الولايات المتحدة بصورة منفردة على المعلومات من خوادم مقدمي خدمات الاتصالات الإلكترونية الأمريكية. يتم الحصول على جميع هذه المعلومات بموافقة قضائية من المحكمة الأمريكية لمراقبة الاستخبارات الأجنبية بمعرفة مقدم الخدمة وبموجب أمر كتابي من وزير العدل الأمريكي ومدير الاستخبارات الوطنية".

وشدد بالقول إنه لا يمكن للحكومة أن تستهدف شخصا لمراقبة نشاطه على الانترنت إلا إذا كان "هناك غرض ملائم وموثق في مجال المخابرات الخارجية" يتم جمعه. وقال كلابر في البيان إن هذه الأغراض تشمل مكافحة الإرهاب وانتشار الأسلحة والتهديدات الالكترونية. ووفقا لتقارير صحافية صدرت الأسبوع الماضي فإن برنامج المراقبة الذي ضم شركات انترنت وأسس خلال حكم الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش في 2007 قد شهد نموا في ظل الرئيس الديمقراطي باراك اوباما. وقالت إن وكالة الامن القومي اعتمدت بشكل متزايد على بريزم كمصدر للمادة الخام لتقارير المخابرات اليومية للرئيس.

وتضمنت التقارير الإخبارية شرائح من باور بوينت تظهر أن شركات الانترنت الرئيسية مثل ياهو وغوغل وفيسبوك وست شركات انترنت أخرى كان لها دور في البرنامج. وقالت شركات خدمات الانترنت إنها لا تعرف شيئا عن أي برنامج لوكالة الأمن القومي لجمع البيانات يسمى بريزم وإنها لا تتعاون إلا مع الطلبات الحكومية القانونية للحصول على بيانات.

ش.ع/ ح.ز (د.ب.أ، أ.ف.ب)