1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تتطلع لعلاقات "بناءة" مع فنزويلا وموسكو تنعى "رجلا استثنائيا"

يعرض جثمان الرئيس الفنزويلي قبل تشييعه في قاعة للأكاديمية العسكرية بكاراكاس. وفي أحدث ردود فعل، واشنطن تعرب عن أملها في فصل جديد من العلاقات مع فنزويلا بعد وفاة أشد منتقديها. وروسيا تنعى وفاة "رجل استثنائي".

أعلن وزير الخارجية الفنزويلي الياس خاوا أن جثمان الرئيس هوغو تشافيز سيعرض اعتبارا من اليوم الأربعاء (6 آذار/ مارس) في قاعة الأكاديمية العسكرية في العاصمة كراكاس قبل تشييعه في مراسم وطنيه يوم الجمعة  المقبل. كما تم إعلان الحداد الوطني لمدة سبعة أيام. وقال خاوا إن "تقبل التعازي ومراسم التشييع ستتم في كنسية الأكاديمية العسكرية أيام الأربعاء والخميس والجمعة"، ولكنه لم يوضح مكان دفن تشافيز. ومن المتوقع مشاركة عدد كبير من الرؤساء في مأتمه.

 

وكان تشافيز /58 عاما/ يعاني منذ فترة طويلة من مرض السرطان وتدهورت حالته الصحية كثيرا في الشهور الأخيرة قبل وفاته مساء أمس الثلاثاء. ويتولى رئيس الجمعية الوطنية ديوسدادو كابيلو السلطة إلى أن يتم إجراء انتخابات رئاسية جديدة سيتم الدعوة إليها. ويتوجه العديد من قادة أمريكا اللاتينية إلى كاراكاس اليوم للمشاركة في تأبين تشافيز.

ولقيت وفاة شافيز رود أفعال عالمية واسعة، فقد دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى علاقات أفضل مع فنزويلا عقب وفاة تشافيز، أحد أشد منتقدي الولايات المتحدة. وقال أوباما: "في هذا الوقت المليء بالتحديات برحيل الرئيس هوغو تشافيز، تؤكد الولايات المتحدة مجددا على دعمها للشعب الفنزويلي واهتمامها بتطوير علاقة بناءة مع الحكومة الفنزويلية". وأضاف: "بينما تبدأ فنزويلا فصلا جديدا في تاريخها، تبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالسياسات التي تعزز المبادئ الديمقراطية وحكم القانون واحترام حقوق الإنسان".

من جانبه أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الرئيس تشافيز كان "رجلا استثنائيا وقويا يتطلع إلى المستقبل". وقال بوتين في برقية تعزية ورد نصها في بيان للكرملين "كان رجلا استثنائيا وقويا يتطلع إلى المستقبل ومتطلبا إلى أقصى حد حيال نفسه على الدوام".

ولفت بوتين في البرقية إلى أن الزعيم البوليفاري "صديق قريب لروسيا" سمح بإرساء "قواعد متينة لشراكة روسية فنزويلية وإقامة اتصالات سياسية نشطة وإطلاق مشاريع إنسانية واقتصادية واسعة" بين البلدين.وكان تشافيز الشديد الانتقاد للولايات المتحدة تقرب في السنوات الأخيرة من موسكو ووقع البلدان عددا من العقود في مجال الطاقة والأسلحة منذ 2005.

بان كي مون: تشافيز أعطى دفعا لحركات التكامل الإقليمي في أمريكا اللاتينية

أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فقد أشاد بالرئيس الفنزويلي الراحل، مشيرا إلى أنه سعى جاهدا "للرد على تطلعات وتحديات" بلاده. وقال بان إن هوغو تشافيز "أعطى دفعا حاسما لحركات التكامل الإقليمي من خلال رؤية لاتينية أمريكية قوية مع إظهاره تضامنه مع الدول الأخرى في نصف القارة الأمريكية". وأشاد أيضا ب"مساهمته الفعالة في مفاوضات السلام" في كولومبيا بين الحكومة وحركة فارك. وجدّد بان "التزام الأمم المتحدة العمل مع الحكومة والشعب في فنزويلا من أجل تنمية وازدهار" البلاد.

وقال الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية خوسيه ميجيل إنسولزا: "نحن واثقون من أن الفنزويليين سيعرفون كيف يتكاتفون في هذه الأوقات العصيبة وينتقلون بسلام وديمقراطية نحو المستقبل". وكان تشافيز، الذي قاد محاولة انقلاب عسكري عام 1992 وأصبح رئيسا منتخبا ديمقراطيا عام 1999، لم يستطع حضور مراسم تنصيبه لولاية جديدة لستة أعوام في منتصف كانون ثان/يناير بعدما أعيد انتخابه في تشرين أول/أكتوبر بعد حصوله على 55 بالمائة من الأصوات.

لكن منظمة هيومن رايتس ووتش، المعنية بحقوق الإنسان،  أثارت تساؤلات حول "الإرث السلطوي" لتشافيز بعد رحيله. ونددت المنظمة في تقرير مطول يسرد سجله بـ "مركزية السلطة بشكل دراماتيكي والتجاهل المفتوح لضمانات حقوق الإنسان الأساسية" خلال فترة حكمه منذ عام 1999. وقالت المنظمة إنه "مع ولايته الثانية في الحكم، منحت مركزية السلطة وتقويض حماية حقوق الإنسان، الحكومة حرية في قمع ومراقبة وملاحقة الفنزويليين الذين ينتقدون الرئيس أو يحبطون جدول أعماله السياسي".

كما نددت المنظمة بـ "اعتداء" تشافيز على الاستقلال القضائي وحرية الصحافة ورفضه للتدقيق في وضع حقوق الإنسان وكذلك علاقاته مع "حكومات متعسفة" في إيران وسوريا والنظام الليبي السابق.

ش.ع/ع.ج.م (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)