1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن: إطلاق كوريا الشمالية لصواريخ لن يشكل مفاجأة

البيت الأبيض يعتقد أن كوريا الشمالية تعد لإطلاق صاروخين نقلتهما إلى الساحل الشرقي للبلاد. والبنتاغون يعتبر الخطوة "استفزازية". فيما أعلنت الأمم المتحدة أنها تدرس الرد على نصيحة بيونغ يانغ لها ولعدد من الدول بالمغادرة.

قال المتحدث باسم البيت الأبيض اليوم الجمعة (05 أبريل/نيسان) إن إطلاق كوريا الشمالية المحتمل لصاروخ لن يشكل مفاجأة لواشنطن وذلك بعد نقل بيونغ يانغ صاروخين إلى الساحل الشرقي للبلاد. وأكد جاي كارني "لن نفاجأ برؤيتهم يتصرفون على هذا النحو"، ملاحظا أن هذا البلد أجرى عمليات إطلاق في الماضي. كما جدّد كارني دعوة الولايات المتحدة للسلطات الكورية الشمالية إلى "وضع حد لاستفزازاتها".

ومن جهته، اعتبر البنتاغون الجمعة أن "أي عمل استفزازي إضافي سيكون مؤسفا" بعد قرار كوريا الشمالية نشر صاروخين متوسطي المدى على ساحلها الشرقي. وصرح المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل لصحافيين إن "تجارب الصواريخ خارج إطار التزاماتهم ستشكل استفزازا. عليهم تطبيق الأنظمة الدولية واحترام التزاماتهم". ويحظر عدد من قرارات مجلس الأمن الدولي على بيونغ يانغ القيام بأي نشاط نووي أو بالستي.

وأفاد مسؤول في الحكومة الكورية الجنوبية أنه "تأكد أن كوريا الشمالية نقلت بالقطار في أول الأسبوع صاروخي موسودان متوسطي المدى إلى الساحل الشرقي ونصبتهما على آليات مجهزة بآلية إطلاق". ورفض المتحدث باسم البنتاغون تأكيد هذه المعلومات متحدثا عن "شؤون استخباراتية".

وعرضت هذه الصواريخ من نوع موسودان للمرة الأولى خلال استعراض عسكري في تشرين الأول/أكتوبر 2010. ويسود الاعتقاد أن مداها يبلغ ثلاثة آلاف كيلومترا، أي أنها قادرة على بلوغ كوريا الجنوبية أو اليابان. ويمكن أن يصيب هذا الصاروخ أهدافا على بعد أربعة آلاف كلم إذا ما كانت الحمولة خفيفة ولذلك يستطيع من حيث المبدأ أن يبلغ جزيرة غوام في المحيط الهادئ التي تبعد 3300 كلم عن كوريا الشمالية وحيث يتمركز ستة آلاف جندي أمريكي.

ونقلت وكالة أنباء يونهاب عن مصادر عسكرية قولها الخميس إن كوريا الشمالية يمكن أن تطلق صاروخا في 15 نيسان/أبريل، تاريخ ميلاد مؤسس النظام الشيوعي الكوري الشمالي كيم ايل- سونغ الذي توفي في 1994.

الأمم المتحدة وعواصم تناقش الرد على نصيحة مغادرة البلاد

من جهته، قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية وسفارات أجنبية في كوريا الشمالية يناقشون ردهم على اقتراح من بيونغ يانغ بأن يدرسوا مغادرة بعثاتها لكوريا الشمالية بسبب مخاوف تتعلق بسلامتهم. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي: "جميعنا على علم بالتطورات الأخيرة"، مضيفا أن "موظفي الأمم المتحدة والسفارات كانوا يحضرون اجتماعا في وزارة الخارجية في كوريا الشمالية في وقت متأخر من اليوم الجمعة لمناقشة الوضع". وأوضح نيسيركي: "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يدرس الرسالة والأمم المتحدة سترد بالشكل المناسب". وأضاف أن "موظفي الأمم المتحدة في كوريا الشمالية سيظلون منخرطين في عملهم الإنساني والتنموي في جميع أنحاء البلاد". وتابع نيسيركي قائلا إن كي مون "قلق للغاية من تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية".

يأتي ذلك بعد أن وجهت كوريا الشمالية تحذيرا للسفارات الدولية المعتمدة في بيونغ يانغ، أبلغتها فيه أنها "غير قادرة على ضمان أمن وسلامة موظفي السفارات اعتبارا من العاشر من أبريل/نيسان الجاري، في حال تفاقمت حدة التوتر بين الكوريتين". وطالبت كوريا الشمالية برلين بـ"النظر إلى إمكانية إجلاء سفارتها" وذلك بعد ساعات قليلة من استدعاء سفير كوريا الشمالية المعتمد في برلين بطلب من وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله. ووجهت بيونغ يانغ دعوة التفكير في عملية إخلاء السفارات إلى عدد من الدول الغربية من بينها روسيا وبريطانيا وبلغاريا وجمهورية التشيك.

وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية إن "خطاب الحكومة الكورية الشمالية أفاد أنها اعتبارا من 10 نيسان/أبريل لن تعود قادرة على ضمان أمن السفارات والمنظمات الدولية في البلاد في حال اندلاع نزاع". وتابعت "أن كوريا الشمالية تتحمل مسؤولية حماية البعثات الدبلوماسية لديها بموجب اتفاقية فيينا".

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نعتقد أنهم اتخذوا هذه الخطوة ضمن حملتهم الكلامية المتواصلة عن أن الولايات المتحدة تمثل تهديدا لهم. نبحث الخطوات المقبلة ومن بينها تغيير في درجة التحذير من السفر."

وفي موسكو قال الناطق باسم السفارة الروسية في بيونغ يانغ دنيس سامسونوف كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية أن "ممثلا عن وزارة الخارجية الكورية الشمالية عرض في 5 نيسان/ابريل على الجانب الروسي النظر في مسالة إجلاء موظفي السفارة الروسية". وأضاف الدبلوماسي أن روسيا تلقت هذا العرض "وكذلك السفارات الأخرى في بيونغ يانغ نظرا لتفاقم الوضع في شبه الجزيرة الكورية".

ش.ع/ م.س (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)