1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

هيتو يستقيل من رئاسة حكومة المعارضة وتغيير في قيادة حزب البعث

أعلن حزب البعث في سوريا عن اختيار قيادة قطرية جديدة له لا تضم ايا من أعضاء القيادة السابقين بمن فيهم نائب الرئيس فاروق الشرع. وتزامن هذا مع إعلان غسان هيتو استقالته عن رئاسة الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية.

أعلن حزب البعث السوري اليوم الاثنين (8 يوليو/تموز) عن اختيار قيادة قطرية جديدة للحزب لا تضم أيا من أعضاء القيادة السابقين بمن فيهم نائب الرئيس فاروق الشرع، فيما بقي الرئيس بشار الأسد في منصب الأمين القطري، حسبما أورد الموقع الالكتروني لحزب البعث. وأفاد الموقع أن اللجنة المركزية "عقدت صباح اليوم اجتماعا موسعا برئاسة الرئيس بشار الاسد"، تم في خلاله "اختيار قيادة قطرية جديدة" أوردت أسماء أعضائها.

وبين الأعضاء الجدد رئيس مجلس الشعب جهاد اللحام ورئيس الوزراء السوري وائل الحلقي ورئيس اتحاد طلبة سوريا عمار الساعاتي ووزير الكهرباء عماد خميس ورئيس اتحاد العمال محمد شعبان عزوز والسفير السوري في مصر يوسف الاحمد ووزير الاشغال العامة حسين عرنوس. وتضم القيادة كذلك كلا من هلال هلال وعبد الناصر شفيع وعبد المعطي مشلب واركان الشوفي ونجم الاحمد وخلف المفتاح ومالك علي، بالإضافة إلى امرأة واحدة هي فيروز موسى. ويغيب عن عضوية القيادة الجديدة الامنيون والعسكريون, بينما كانت القيادة السابقة تضم عددا منهم.

ومن ابرز الأسماء في القيادة السابقة، فاروق الشرع الذي يعتبر منذ ثلاثة عقود الضمانة السنية لنظام الرئيس بشار الاسد الذي يستند إلى الأقلية العلوية, وقد تسلم حقيبة الخارجية طيلة 22 عاما قبل ان يصبح نائبا للرئيس في 2006. وبقي الشرع بعيدا عن الأضواء إجمالا منذ اندلاع الحرب في منتصف آذار/مارس 2011, باستثناء ترؤسه في تموز/يوليو 2011 لقاء تشاوريا للحوار الوطني السوري شاركت فيه نحو 200 شخصية تمثل قوى سياسية حزبية ومستقلة وأكاديميين وفنانين. وفي 16 كانون الاول/ديسمبر 2012, صرح بان الرئيس بشار الاسد يرغب في حسم الوضع عسكريا في سوريا قبل اي حوار, مشيرا إلى عدم اقتناعه بهذا الخيار من أي جهة أتى. ودعا إلى "تسوية تاريخية".

ويأتي انتخاب القيادة القطرية الجديدة لحزب البعث السوري وسط أزمة غير مسبوقة تعصف بالبلاد تطورت من حركة احتجاجية سلمية إلى حرب دموية أودت بحياة أكثر من 100 ألف شخص منذ منتصف آذار/مارس 2011.

In this Wednesday, July 3, 2013 citizen journalism image provided by Lens Young Homsi, which has been authenticated based on its contents and other AP reporting, shows buildings damaged by Syrian government airstrikes and shelling, in the Jouret al-Chiyah neighborhood of Homs, Syria. Gunfire echoed and tank shells slammed in Homs Friday in what activists and residents described as one of the worst barrages on the central city in a furious attempt to recapture opposition-held districts in the country's strategic heartland. The U.N. warns of a humanitarian catastrophe involving up to 4,000 civilians trapped in city amid severe shortages of food, water and medicine. (AP Photo/Lens Young Homsi)

مدينة حمص تتعرض لليوم العاشر لهجوم من قوات الأسد

استقالة هيتو

وعلى صعيد آخر، أعلن غسان هيتو، رئيس الحكومة المؤقتة الذي اختاره الائتلاف السوري المعارض لتشكيل حكومة تتولى إدارة شؤون "المناطق المحررة" اليوم الاثنين عن اعتذاره عن متابعة مهامه بعد حوالي ثلاثة أشهر على تسميته، "حرصا على وحدة المعارضة"، حسبما جاء في بيان صادر عنه نشر على صفحة الحكومة على فيسبوك.

وجاء في البيان "حرصا على المصلحة العامة للثورة السورية وعلى توفير كل أسباب الوحدة في أوساط المعارضة بشكل عام, وتحديدا في صفوف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. (...) أعلن اعتذاري عن متابعة مهامي كرئيس مكلف للحكومة المؤقتة".

قوات الرئيس الأسد تواصل هجومها على حمص

وميدانيا، واصلت القوات النظامية السورية الاثنين تقدمها داخل حي الخالدية في مدينة حمص في وسط سوريا، وسط قصف عنيف ومتواصل لليوم العاشر على التوالي, بحسب ما ذكر ناشطون لوكالة فرانس برس. من جهة ثانية, قتل خمسة اشخاص واصيب ثلاثون آخرون بجروح بعد ظهر الاثنين في انفجار سيارة مفخخة في حي ذي غالبية علوية في حمص, بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال الناشط الاعلامي ابو بلال الحمصي لوكالة فرانس برس عبر سكايب إن "الحملة الشرسة على حمص مستمرة لليوم العاشر على التوالي واستطاعت قوات النظام ان تدخل إلى اجزاء من الخالدية بعد قصف كثيف واستخدام اسلوب الارض المحروقة". واشار إلى ان "السيناريو يشبه سيناريو القصير", في اشارة الى المدينة التي سقطت اخيرا بايدي قوات النظام في ريف حمص بعد حصار طويل وحملة قصف كثيفة.

واوضح ردا على سؤال ان قوات النظام باتت تسيطر على كتل من الابنية تشكل حوالى ثلاثين في المائة تقريبا من مساحة حي الخالدية الواقع في شمال مدينة حمص, وانها تقترب من مسجد خالد بن الوليد. واوضح المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام استولت على 16 كتلة من الابنية, وان هناك مساحة تستمر فيها "عمليات الكر والفر" في الحي. وتبلغ مساحة الاحياء التي يتحصن فيها مقاتلو المعارضة في وسط حمص حوالى كيلومترين مربعين.

م. أ. م / م. س (أ ف ب، د ب أ)