1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

هولاند يعتذر عن مزحة أغضبت الجزائر والأخيرة تبدي ارتياحها

سعى الرئيس الفرنسي هولاند الذي تسبب بحادث دبلوماسي، من خلال مزحة عن الجزائر، إلى التهدئة مؤكدا أن ردود الفعل تشكل "جدلا لا أساس له" وأنه سيتحادث في الأمر مع الرئيس الجزائري.

اعتذر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن ملحوظة مازحة قالها عن الوضع الأمني في الجزائر وأثارت غضب الأخيرة. وأعلن المكتب الرئاسي في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس الأحد (22 كانون الأول/ ديسمبر 2013) أن كلمات الرئيس تم فهمها بشكل خاطئ، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي سيبلغ أسفه للرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة.

وعلى الفور، أعربت السلطات الجزائرية عن "الارتياح"، إثر تعبير الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن "أسفه العميق" لتأويل مزحة بشأن أمن الجزائر، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن المتحدث باسم وزير الخارجية الجزائري.

وقالت الوكالة "اطلع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة بارتياح على البيان الذي أصدره الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، خاصة مشاعر الصداقة التي يكنها للجزائر واحترامه الكبير لشعبها"، بحسب ما صرح الناطق باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني.

وقال هولاند في السادس عشر من الشهر الجاري مازحا أمام مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا إن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عاد من الجزائر"سالما" ثم أضاف "وهذا بحد ذاته إنجاز". وكان فالس ضمن وفد رئيس الوزراء الفرنسي الذي زار الجزائر.

وقد أثارت هذه المزحة انتقادات شديدة في الجزائر وكذا في صفوف المعارضة اليسارية واليمينية في فرنسا. وكتبت الصحف الجزائرية الناطقة بالعربية أن هولاند "يثير النكات على الجزائر أمام اليهود". من جانبه، كان فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها وهي لجنة حكومية دعا السبت الرئيس الفرنسي إلى تقديم اعتذار عن تصريحاته "المستفزة ضد الجزائر". كما أعرب وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة عن أسفه لهذه الواقعة مشيرا إلى أنه لا توجد رغبة في إنهاء العام الحالي بإيقاع سيء.

ح.ع.ح/ ف.ي (أ.ف.ب، د.ب.ا)