1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

هل يخبئ المنتخب السويسري المضيف لبطولة أوروبا مفاجأة لنا؟

السويسريون يحلمون بتخطي منافسات المجموعة لبطولة أمم أوروبا للمرة الأولى في تاريخهم. في ذلك يعول السويسريون على عامل الجمهور والأرض ونجميها بارنيتا وفراي. هل سيكون بوسعهم تفجير مفاجأة كروية خلال البطولة الأوروبية؟

default

نجم المنتخب السويسري ألكسندر فراي

منذ انطلاق البطولة الأوروبية عام 1960 لم ينجح المنتخب السويسري في بلوغ النهائيات إلى مرتين، وذلك عامي 1996 في إنجلترا و 2004 في البرتغال. وكان على السويسريين في هاتين البطولتين العودة إلى وطنهم مبكراً بعد منافسات المجموعة، أي منافسات الدور الأول. ولم يُحقق النمساويون في البطولتين إلا نقطة واحدة فقط، على الرغم من وجود بعض النجوم البارزين آنذاك مثل شتيفان شابوزات، نجم بروسيا دورتموند السابق، الذي لم ينجح في إحراز أي هدف في خمس مباريات خاضها مع منتخب بلاده ضمن البطولتين الأوروبيتين.

السويسريون يعوّلون على بارنيتا وفراي

بعد اعتزال شابوزات وإنهاء مسيرته الرياضية ينبغي لبعض اللاعبين السويسريين قيادة الفريق الوطني السويسري لينضم إلى الفرق العالمية العريقة. في ذلك تُعلق الآمال بالدرجة الأولى على نجم خط الوسط ترانكيلو بارنيتا والمهاجم ألكسندر فراي. إنهما لاعبان هامان جداً للفريق بأكمله، حسب قول شابوزات الذي يرى أن المنتخب السويسري يملك خط دفاع قوي، لكن ذلك لا يكفي. ويقول شابوزات: "نحن بحاجة إلى لاعب قوي مثل بارنيتا الذي يُتقن الصراع على الكرة ويستطيع تشكيل خطورة كبيرة على مرمى الخصم".

Euro2008 Tranquillo Barnetta Schweiz

نجم فريق ليفركوزن الألماني والمنتخب السويسري بارنيتا

يُنتظر من بارنيتا بالدرجة الأولى إحراز الأهداف التي كانت شحيحة وقليلة جداً في بطولتي أوروبا 1966 و 2004. ففي نسخة العام 1966 كانت أفضل نتيجة حققها السويسريون هي ( 0 : 0 ) أمام كرواتيا. وعام 2004 كانت أفضل نتيجة لهم هي ( 1 : 1 ) أمام إنجلترا. وكان هذان التعادلان أفضل ما قدّمه الفريق السويسري على الصعيد الأوروبي. بصفته منتخب البلد المضيف، إلى جانب المنتخب النمساوي، تأهل الفريق السويسري تلقائياً إلى بطولة أمم أوروبا 2008.

مجموعة صعبة

يواجه الفريق السويسري في منافسات المجموعة ( الدور الأول ) فرقاً قوية وعريقة، وهي البرتغال وتركيا وتشيكيا. وستكون البداية مع المنتخب التشيكي في مباراة الافتتاح في الـ 7 من يونيو. تتمتع هذه المنتخبات الثلاثة بمكانة دولية عالية، نظراً للعروض القوية والنتائج الجيدة التي حققتها في البطولات العالمية. لكن نجم الكرة السويسرية السابق شابوزات مقتنعٌ بأن منتخب بلاده قادرٌ على تحقيق الفوز على تشيكا، لا سيما أنه سيخوض المباراة على أرضه وأمام جمهوره.

صحيحٌ أن سويسرا وقعت في مجموعة صعبة، لكن المجموعات الأخرى صعبة أيضا. إذ ليست هناك مجموعة سهلة في كأس أوروبا لكرة القدم. ويُنتظر أن تكون مقابلة المنتخب التركي في الدور الأول أكثر المباريات إثارة وندية، نظراً لآخر مباراة جمعت الفريقين في إطار تصفيات كأس العالم 2006 والتي انتهت بشبه مجزرة.

لقاء مثير وساخن مع تركيا

في إطار تصفيات كأس العالم 2006 خاض السويسريون مباراتين أمام تركيا، مباراة الذهاب في سويسرا انتهت لصالح سويسرا بهدفين مقابل لاشيء. أما مباراة الإياب في اسطنبول فانتهت بفوز تركيا بأربعة أهداف لهدفين. لكن بفضل الأهداف المسجلة على أرض الخصم نجح المنتخب السويسري في انتزاع بطاقة التأهل إلى بطولة العالم، ما أثار خيبة أمل كبيرة بين لاعبي الفريق التركي والمشجعين الأتراك على المدرجات في اسطنبول. وبعد صافرة النهاية ازدادت حدة التوتر وأخذ مشجعون أتراك غاضبون يقذفون أشياءً على اللاعبين السويسريين الذين أسرعوا إلى غرفة الغيار. وفي الممر الداخلي إلى غرفة الغياروقع عراكٌ بين لاعبي الفريقين السويسري والتركي.

يُفترض ألا تتكرر مثل هذه الأحداث المأساوية. هذا ما يقوله النجم السويسري شتيفان شابوزات الذي يُدرك أهمية هذه المباراة بالنسبة للفريقين. وهو لا يتوقع أن تشهد بطولة الأمم الأوروبية 2008 فضيحة كروية كالتي وقعت ضمن تصفيات كأس العالم 2006.

Schweiz Fussball Nationalmannschaft Europameisterschaft 2008

المنتخب السويسري لكرة القدم

سويسرا بطلة أوروبا؟

يأمل شابوزات في أن تشهد البطولة الأوروبية مواجهات مثيرة وساخنة بين جميع الفريق المشاركة، وليس فقط بين سويسرا وتركيا. ويتمنى النجم السويسري السابق أن تُمثل البطولة مهرجاناً كروياً كبيراً يبقى خالداً في ذاكرة عشاق الكرة لأطول فترة ممكنة. ولديه أيضاً رغبة أو يُمكن أن نسميها حلماً، وهي فوز بلاده بلقب كأس الأمم الأوروبية. إنه يعترف بأن ذلك أمرٌ صعبٌ للغاية. لكن إذا حدث ذلك بالفعل وفازت سويسرا ببطولة أوروبا، فلن تكون هذه المرة الأولى التي يفوز فيها فريق مغمور بلقب البطولة. ففي عام 1992 فاجأت الدنمارك الجميع وفازت بلقب كأس أوروبا. وفي بطولة أوروبا 2004 في البرتغال كانت اليونان تحلم بالفوز بلقب البطولة. وهذا ما تحقق لها بالفعل.

إذاً، ما المانع في أن يتحقق حلمنا بإحراز اللقب الأوروبي؟

علاء الدين موسى البوريني

مختارات