1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

هل يتجه الإخوان المسلمون في مصر إلى التطرف؟

جنرالات في السلطة، وحكومة انتقالية، ولا يزال الإسلاميون الغاضبون في الشوارع منذ عزل الرئيس مرسي من قبل الجيش في مصر والفوضى منتشرة، فهل هناك مخاطر من أن ينتقم الإخوان المسلمون؟

عندما ترشح الرئيس المصري السابق محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية أعطى وعدا بأنه سيكون رئيس الشعب المصري بأكمله. لكن الباحث المصري في الشؤون السياسية عمرو هاشم ربيع من مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية بالقاهرة يقول إن مرسي لم يتمكن من توحيد كل القوى السياسية تحت جناحه بل إنه نفرها بشكل كبير. مضيفا إنه كان من الضروري في ضوء الحالة الاقتصادية الكارثية، الاعتماد على قوى موحدة في الدفع بعملية إعادة إعمار البلاد. ومع أن الرئيس المؤقت عدلي منصور سيقود مصر حتى  إجراء الانتخابات فقط، إلا أنه وكذلك الرئيس المقبل المنتخب بحرية سيواجه تحديا ّكبيرا، هو وجوب إعادة توحيد الشعب الذي أصابته حالة انقسام.

مصر بلا إخوان مسلمين؟

يقول أتباع حركة "تمرد" إنهم جمعوا أكثر من 20 مليون توقيع ضد مرسي، لأنهم لم يعودوا يريدون أن يحكموا من قبل الإخوان المسلمين. لكن هل يمكن أن تكون هناك مصر بدون الإخوان؟ الإخوان المسلمون متجذرون في المجتمع، ومرشحهم محمد مرسي فاز بـ 13.2 مليون صوت في الانتخابات الرئاسية عام 2012 حتى ولو كان الإقبال عليها ضعيفا حينها. وبداية لن يكون من السهل دمج الإخوان المسلمين في العملية السياسية، حسب ما يقول عمرو هاشم ربيع من مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية.

مشاهدة الفيديو 01:37

تبادل الاتهمات حول المسؤولية عن حادث الحرس الجمهوري 08.07.2013

ويبدو أن الجبهات أصابتها حالة تصلب، في ظل تفاقم الصراع بين جماعة الإخوان المسلمين والجيش يوما بعد يوم. وقد سقط بالفعل في الأيام الأخيرة عشرات القتلى في معارك شوارع. ويقول فولكر بيرتِس خبير شؤون الشرق الأوسط  ومدير مؤسسة العلوم والسياسة (SWP) "هناك حالة غضب عارمة وإحباط كبير في صفوف الإخوان المسلمين وهذا يدفعهم  حاليا إلى التفكير في الأخطاء التي ارتكبوها" لكن هذا سيتغير بالتأكيد، عندما يكون هناك هدوء أيضا من جانب الجيش، الذي رغم أنه وعد بعدم التدخل في إعادة تشكيل المؤسسات السياسية، إلا أنه في الوقت نفسه، عمل على غلق مقر الإخوان المسلمين  ومطاردة قيادات التيار الإسلامي. 

ولا يوجد في مصر حاليا وسيط محايد؛  كما أن أحزاب الإسلام السياسي قاطعوا العملية السياسية، بما فيهم حزب "النور" السلفي الذي  أعلن الاثنين (8 يوليو/ تموز 2013) انسحابه من مشاورات تشكيل الحكومة الانتقالية. ويقول فولكر بيرتِس مدير مؤسسة العلوم والسياسة (SWP) " لقد تلقى الإسلام السياسي ضربة شديدة، أدت أيضا إلى إضعاف جماعة الإخوان المسلمين. وهذه مسألة لم يقبلها الإخوان المسلمون فدعوا إلى انتفاضة، محذرين من نشوب حرب أهلية ومظهرين عدم استعدادهم للتصالح". وانتشرت مقاطع فيديو على شبكة الانترنت من قبل أنصار الإخوان المسلمين، يهددون فيها بشن هجمات في جميع أنحاء البلاد، إذا لم يتم إعادة مرسي إلى منصبه.

تصاعد أعمال العنف في مصر

Direktor des Deutschen Instituts für Internationale Politik und Sicherheit und geschäftsführender Vorsitzender der Stiftung Wissenschaft und Politik (SWP)

فولكر بيرتِس خبير شؤون الشرق الأوسط ومدير مؤسسة العلوم والسياسة (SWP).

ويتوقع فولكر بيرتِس أنه ربما يتصاعد العنف إلى أبعد من ذلك، مشيرا أنه "ليس من الضروري أن يأتي ذلك من قبل  جماعة الإخوان المسلمين، وإنما من قبل قوى تحيط بالإخوان، مثل الجماعة الإسلامية، التي لها ماض إرهابي". وقد نأت الجماعة بنفسها فعلا عن هجمات ارتكبت في الماضي لأنها رأت أن انتخاب رئيس إسلامي يمثل بديلا. وينتشر القلق بين صفوف المواطنين المصريين من احتمال اتجاه جماعة الإخوان المسلمين إلى طريق التطرف، ورفض إعادة بناء البلد. و"من المؤكد، أن مجموعات داخل الإخوان المسلمين سوف تتحرك مستقبلا في اتجاه العنف، لكن سيكون هناك أيضا آخرون ينادون بضرورة إنشاء حزب  عصري ملتزم بمقتضيات العملية الديمقراطية"، حسب ما يقول فولكر بيرتِس خبير شؤون الشرق الأوسط.

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع