1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

هل تصلح نساء العراق ما أفسد الرجال في السياسة ؟

بدأت الدعاية الانتخابية لانتخابات مجلس النواب العراقي الجديد والذي ستذهب 25 بالمائة من مقاعده للنساء. ناشطات دعمن مشاركة النساء في السياسة وطالبن بتشكيل كتل برلمانية نسوية داعمة لحقوق المرأة في البلد.

بدأت نساء عراقيات يتنافسن على شغل مقاعد في البرلمان العراقي الجديد في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في العراق في 30 من نيسان/ ابريل المقبل حملتهن الدعائية من خلال حلقات وجلسات تجرى في المنازل في أحياء ومناطق متفرقة في بغداد. وسجلت المرأة العراقية حضورا غير مسبوق في الحياة السياسية في العراق في مرحلة ما بعد عام 2003حيث بلغ عدد النساء في البرلمان العراقي الحالي أكثر من 80 امرأة من أصل إجمالي عدد مقاعد البرلمان البالغة 325 مقعدا فضلا عن مناصب وزارية ودبلوماسية ومناصب وكلاء الوزارات والمدراء العامين. في حين حددت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق 328 مقعدا للبرلمان الجديد خصص 25 بالمائة منها للمرأة.

رغبات للتغير وتعهدات بالدفاع عن حقوق المرأة

وقالت تضامن عبد الحسن المرشحة عن التحالف المدني الديمقراطي "نلمس من خلال اللقاءات أن هناك توجها للتغيير والابتعاد عن ترشيح الوجوه الحالية الممثلة في البرلمان والحكومة والعمل على وصول مرشحين جدد وأكفاء خاصة بعد الاحباطات التي تعرض لها العراقيون من جراء عدم تحقيق تطلعاتهم في العيش بأمان وإصدار قوانين تضمن العيش بحرية واستقرار". وقالت أم علي (48 عاما/ ربة منزل) إنها "حضرت جلسة لإحدى المرشحات لانتخابات البرلمان في منزل إحدى صديقاتها وقامت بشرح برنامجها الانتخابي وطلبت منا انتخابها وتعهدت بالدفاع عن حقوق المرأة وحل مشاكلها وتوفير فرص لتعيين النساء في الوظائف الحكومية ". وأضافت أم علي " تخلل الجلسة التي استمرت لأكثر من ثلاث ساعات تقديم الحلويات مع العصائر إضافة إلى وجبة طعام فاخرة وهدايا ".

Bagdad Wahlen 2014

مرشحات للانتخابات القادمة

ناشطات نسائيات يدعمن النشاط السياسي النسوي العراقي

على صعيد متصل، دعت ناشطات في منظمة عالمية نسوية إلى ضرورة تثقيف الناخبة العراقية لاختيار النساء في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وقالت المديرة الإقليمية لوكالة (UN WOMEN) سميرة التويجري في كلمة لها خلال الندوة النقاشية في مجلس صفية السهيل الثقافي في مجمع الوزراء وسط بغداد والتي ضمت برلمانيات وإعلاميات وأكاديميات عراقيات وناشطات مدنيات بعنوان (النساء كمرشحات أصدقاء أم خصوم)، إن "مشاركة المرأة لا تقتصر على السياسة فقط بل باتت مشاركتها في الفضاء العام كله والأكثر أهمية الآن هي المرأة الناخبة وكيفية تثقيفها لإعطاء صوتها للمرأة المرشحة". وأضافت التويجري "لا أقول إن الربيع العربي بدأ في تونس بل بدأ في العراق منذ عام 1990 ومع التغيير الذي حصل في مصر إلا أن ثلاثة نساء فقط هن من فزن في الانتخابات وهذه نسبة قليلة". وتابعت التويجري "وتوجد هنا في العراق الحديث نسبة الكوتا وهي رمز من رموز المساواة الايجابية بالنسبة للمرأة لكن يجب أن يكون الموضوع مبنياً على كفاءة المرشحة".

من جانبها قالت المستشارة الإقليمية للتمكين السياسي في الوكالة سالي أمين "أنا فخورة جداً بوجود سيدات عراقيات يرشحن للانتخابات ويعملن في كل المجالات رغم الظروف المحيطة بالبلد لكن أراهن متواجدات بقوة في مجال العمل والسياسة مع أن المناخ السياسي معقد". وأضافت أمين "من المهم أن نبقى محاربات كنساء لنأخذ جميع حقوقنا ومن الضروري التواجد الدائم لان المرأة ملائمة للسياسة بما تمتلكه من قدرة على احتواء الجميع". بدورها قالت النائبة صفية السهيل إن "المرأة المشاركة في العمل السياسي والناخبة والمرشحة عليها مسؤوليات فهي من تدعم نفسها لكي تحصل على حقوقها".

يذكر أن المادة 94 من الدستور العراقي تشير إلى حق المرأة العراقية بالمشاركة السياسية من خلال اعتماد نظام (الكوتا) بنسبة لا تقل عن ربع مقاعد مجلس النواب، فيما شهدت الدورة الحالية للبرلمان سيطرت نائبات ينتمين إلى أحزاب ذات توجهات إسلامية على نسبة كبيرة من هذه المقاعد.

ز. أ. ب. / م. م ( د ب أ، المدى برس)