1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

هزيمة موجعة لحزب المستشارة ميركل في انتخابات ولايتين ألمانيتين

حزب المستشارة ميركل المحافظ يتراجع في ولايتين من ثلاث ولايات شهدت انتخابات برلمانية محلية. هذه الانتخابات تُعد اختبارا لتوجهات الناخبين قبل الانتخابات البرلمانية على مستوى ألمانيا في 27 سبتمبر القادم.

default

علامات الصدمة واضحة على وجوه مؤيدي الاتحاد المسيحي الديمقراطي

قبل حوالي شهر من الانتخابات البرلمانية الألمانية خسر الاتحاد المسيحي الديمقراطي، الذي تقوده المستشارة ميركل أكثر من 11 نقطة في الانتخابات البرلمانية المحلية لولاية تورينغن التي جرت اليوم الأحد 30 أغسطس/ آب 2009، وقد حكم حزب المستشارة هذه الولاية التي كانت تابعة لجمهورية ألمانيا الشرقية سابقا بمفرده منذ توحيد البلاد سنة 1990. وحتى لو تحالف الاتحاد المسيحي الديمقراطي مع الحزب الديمقراطي الحر في هذه الولاية فانه لن يتمكن من الاحتفاظ بالسلطة.

كذلك تراجع الاتحاد المسيحي الديمقراطي عشر نقاط في انتخابات مقاطعة سارلاند التي جرت اليوم أيضا. وكان الاتحاد يحكم هذه الولاية بمفرده أيضا، لكنه لن يتمكن أيضا من الاحتفاظ بالسلطة فيها رغم دعم الحزب الديمقراطي الحر له. وفي المقابل فان حزب ميركل حقق نجاحا في انتخابات ولاية ساكسونيا الشرقية هذا اليوم، حيث أفادت التوقعات الأولية انه سيكون بإمكانه إعادة تشكيل الائتلاف القائم حاليا مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي في هذه الولاية أو تشكيل الحكومة المقبلة مع الأحرار.

"انتخابات الولايات اختبار حاسم لتوجهات الناخبين"

Bundeskanzlerin Angela Merkel

المستشارة ميركل تأمل في تشكيل حكومة ائتلافية تضم حزبها وحزب الأحرار بعد الانتخابات البرلمانية القادمة

ومن المعروف أن المستشارة ميركل تأمل في التمكن من تشكيل أغلبية في إطار ائتلاف يضم حزبها مع الليبراليين أو الأحرار بعد الانتخابات البرلمانية الاتحادية المقررة في 27 أيلول/سبتمبر المقبل، لذلك اعتبر المراقبون الانتخابات في الولايات الثلاث اختبارا لتوجهات الناخبين قبل الانتخابات الاتحادية. لكن ميركل كررت شخصيا القول أن الانتخابات التي جرت اليوم الأحد لن تكون بمثابة "اختبار لما سيجري لاحقا على الصعيد الاتحادي.

وبالنسبة للانتخابات البرلمانية القادمة على المستوى الاتحادي يتوقع أن يتقدم حزب ميركل بحوالى 15 نقطة على الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحيد القادر على انتزاع الحكم منها. وعلى ضوء نتائج اليوم يمكن أن يتلقى الأخير ومرشحه لمنصب المستشار وزير الخارجية شتاينماير دفعة إلى الأمام في هذه الانتخابات، على صعيد آخر فإن أي تراجع في التأييد لميركل خلال الأسابيع القادمة سيعرض أملها في تشكيل حكومة القادمة مع الحزب الديمقراطي الحر للخطر.

(ل.م، ا ف ب، رويترز)

مراجعة: إبراهيم محمد

مختارات