1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

هدوء حذر في طرابلس وارتفاع عدد ضحايا المواجهات

ارتفعت حصيلة ضحايا المواجهات التي بدأت في العاصمة الليبية طرابلس التي عاد إليها الهدوء وتشهد انتشار مكثفا للجيش لوقف تدفق المسلحين عليها. في حين تزايدت المطالب الشعبية والحكومية بمغادرة الميليشيات المسلحة للمدينة.

حسب إحصائيات جديدة للحكومة الليبية، سقط في المواجهات المسلحة يوم أمس الجمعة التي أعقبت إطلاق أفراد المليشيات النار على تظاهرة سلمية، أكثر من 40 قتيلا و400 جريح، وأعلنت الحكومة اليوم السبت (16 تشرين الثاني / نوفمبر) في بيان لها تلاه وزير العدل صالح المرغني حصيلة جديدة للأحداث الدامية "أكثر من 40 قتيلا وأكثر من 400 جريح" موضحا أن الحصيلة يمكن ان ترتفع مجددا. وكان وزير الصحة نور الدين دغمان قد أعلن مساء الجمعة 15 تشرين ثاني/ نوفمبر 2013 حصيلة من 31 قتيلا و285 جريحا مضيفا ان هذا العدد مرشح للارتفاع.

في حين دوت أصوات انفجارات وإطلاق نار غزير طوال الليل في العاصمة الليبية لكن صباح اليوم السبت ساد هدوء نسبي في طرابلس التي شهدت فقط إطلاق نار متفرق في حي قرقور الذي شكل مسرحا لمواجهات الجمعة. والمسلحون الذين كانوا وراء وقوع الصدامات تلقوا تعزيزات من مدينتهم مصراته الواقعة على بعد نحو 200 كلم من العاصمة، واستعادوا السيطرة على معقلهم.
وكان مسلحون من فصائل مختلفة في العاصمة الليبية قد هاجموا وأحرقوا في وقت سابق الجمعة فيلات يتخذها فصيل مصراتة مقرا له في حي قرقور جنوب طرابلس وذلك بعد إطلاق أفراد هذا الفصيل النار على متظاهرين طالبوهم بالرحيل عن العاصمة، بحسب شهود.

وفي دعوة الى التهدئة ناشدت الحكومة الليبية جميع الفصائل المسلحة "وقف إطلاق النار كي تتمكن الحكومة من أخذ الإجراءات اللازمة لإعادة الهدوء إلى العاصمة"، بحسب ما جاء في بيان تلاه وزير الثقافة حسن الأمين.

Members of the security forces are seen outside the appeals court in Tripoli during the pre-trial hearing of ex-intelligence chief Abdullah Senussi and more than 20 former regime officials, accused of crimes during the 2011 revolt, on September 19, 2013. An AFP journalist said Senussi and more than 20 former regime officials appeared in court in the capital amid heavy security while Seif al-Islam Kadhafi, son of slain dictator Moamer Kadhafi, stood briefly in the dock before a judge adjourned his case in the western town of Zintan. AFP PHOTO / MAHMUD TURKIA (Photo credit should read MAHMUD TURKIA/AFP/Getty Images)

انتشار المليشيات المسلحة يشكل خطرا على أمن واستقرار العاصمة الليبية

المطالبة برحيل الميليشيات عن طرابلس

أما رئيس وزراء ليبيا علي زيدان فقد دعا أمس الجمعة جميع الميليشيات المسلحة لمغادرة طرابلس دون استثناء. فيما حذر السادات البدري رئيس المجلس المحلي لطرابلس "سنعلن الإضراب العام وسندخل في عصيان مدني إلى أن ترحل هذه الميليشيات".

وبدأت اشتباكات الجمعة - وهي أسوأ مصادمات في طرابلس منذ شهور - عندما فتح رجال ميليشيا النار في الهواء ثم على مئات المحتجين الذين يطالبون بخروجهم من العاصمة بعد أن خاضوا اشتباكات متكررة مع فصائل أخرى مسلحة للسيطرة على بعض الأحياء. ونقل مراسل رويترز أنه قد شاهد مدفعا مضادا للطائرات يطلق النار من مجمع الميليشيا على حشد المحتجين وهم يهتفون "لا للميليشيات المسلحة."
وفر المحتجون في بداية الأمر ولكنهم عادوا مدججين بالسلاح واقتحموا المجمع الذي اختبأ فيه رجال الميليشيا الذين ينتمون إلى مدينة مصراتة الساحلية بوسط ليبيا إلى ما بعد حلول الليل. وتمركزت الشرطة العسكرية صباح السبت على مداخل حي قرقور (حيث بدأت المواجهات) محذرة سائقي السيارات من استمرار إطلاق الأعيرة النارية.

ووصلت عشرات الشاحنات التابعة للجيش في وقت لاحق للفصل بين الحشود ورجال الميليشيا في المجمع وأغلقت بعض الطرق للحيلولة دون وصول المزيد من المسلحين إلى موقع الاشتباكات. وشوهد دخان كثيف يتصاعد من الموقع. وحلقت طائرات تابعة للقوات الجوية فوق المكان لمراقبة الطرق الرئيسية في طرابلس.
وكان أئمة مساجد طرابلس دعوا في خطبة الجمعة سكان العاصمة الى التظاهر ضد الفصائل المسلحة وذلك إثر دعوة مماثلة من مفتي الديار الليبية الصادق الغرياني ومن المجلس المحلي للمدينة.
واعتبرت سفيرة الولايات المتحدة في طرابلس ديبوراه جونز صباح السبت على حسابها في تويتر أن المعارك "إهانة لذكرى شهداء" الثورة على معمر القذافي، وأضافت إن "كسر دوامة العنف ليس سهلا لكنه ضروري".

م.م / ع.ج (رويترز، آ ف ب)