1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

هجوم انتحاري أستهدف احتجاز رهائن في بغداد

قالت مصادر عراقية إن الشرطة نجحت في إنهاء عملية كبيرة نفذها انتحاريون بهدف احتجاز رهائن في بغداد بعد أن قتلت من تبقى من المهاجمين الذين اقتحموا أحد المباني قبل تفجير أنفسهم. وتفاوتت حصيلة القتلى من الجانبين.

Irak Gewalt Ramadi Falluja Islamisten Militanten Al Qaida Al Kaida

يشهد العراق مواجهات وهجمات بشكل شبه يومي (صورة من ألإرشيف)

أعلن الناطق باسم عمليات بغداد العميد سعد معن أن قوات الأمن العراقية أحبطت اليوم الخميس (30 يناير/كانون الثاني) محاولة قام بها مسلحون لاقتحام مبنى ومرأب الشركة العامة للوقود وقامت بقتل 6 انتحاريين وسط بغداد. وقال في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم " تم إحباط محاولة جبانة لعناصر إرهابية حاولت اقتحام الشركة العامة للوقود في العاصمة بغداد وأخلت جميع موظفي الشركة". وأضاف أن " القوات الأمنية تمكنت من قتل 6 انتحاريين حاولوا اقتحام الشركة حيث أقدم احد الانتحاريين على تفجير نفسه في الباب الرئيس للشركة ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر حماية البناية في حين فجر انتحاري آخر نفسه مسبباً استشهاد مسؤول مراقبة الكاميرات للشركة ذاتها كما أصيب ثمانية أشخاص بجروح مختلفة".

من جهتها ذكرت وكالة فرانس برس أن الشرطة العراقية نجحت في إنهاء عملية كبيرة نفذها ستة انتحاريين بهدف احتجاز رهائن في مكتب تابع لوزارة النقل في بغداد بعد أن قتلت من تبقى من المهاجمين الذين اقتحموا المبنى قبل تفجير أنفسهم. وبالمقابل قتل شرطي وعنصر امني آخر، فيما أصيب ثمانية من عناصر الشرطة الذين تدخلوا لإنهاء العملية. وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن الإفراج عن جميع الرهائن، كما أكد عقيد في الشرطة ومسؤول في وزارة الداخلية مقتل المهاجمين الستة وبينهم اثنان فجرا نفسيهما.

وأوردت وكالة رويترز نقلا عن مسؤول كبير إن ستة انتحاريين اقتحموا مبنى تابعا لوزارة النقل العراقية واحتجزوا رهائن وقتلوا 18 شخصا على الأقل بعدما فجروا أنفسهم قبل أن تستعيد قوات الأمن السيطرة على الوضع. وحسب الوكالة قال مصدر أمني رفيع إن ستة مسلحين احتجزوا عددا من الرهائن وقتلوا أربعة منهم داخل المبنى المستخدم في استقبال الوفود الزائرة. ولم يعرف على الفور أين قتل الثمانية الآخرون.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، لكنه الأسلوب الذي يستخدمه تنظيم القاعدة في هجماته على المؤسسات الحكومية.

ع.ج.م/ ي. ب( أ ف ب، رويترز، دب أ)

مختارات