1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

هجمات تستهدف مراكز الاقتراع في العراق

وسط هجمات استهدفت مراكز الاقتراع في مناطق متفرقة من العراق أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى رغم الإجراءات الأمنية المشددة، يواصل ملايين العراقيين الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الأمريكي.

ذكرت وكالة فرانس برس أن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب نحو 25 بجروح في سلسلة هجمات استهدفت مراكز اقتراع في مناطق متفرقة من العراق، فيما كان العراقيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية. شملت هذه الهجمات ـ حسب الوكالة ـ تفجيرين انتحاريين، وعشرين قذيفة هاون، وخمس عبوات ناسفة، و11 قنبلة صوتية. فيما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر أمني قوله إن أربعة أشخاص من عناصر من الشرطة العراقية وثلاثة مدنيين قتلوا، وأصيب 18 آخرون في تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مركزا انتخابيا في مدرسة "سبأ" بمدينة بيجي/200 كيلومترا شمال العاصمة بغداد.

ويدلي ملايين العراقيين اليوم بأصواتهم لانتخاب برلمان جديد هو الثالث منذ الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003 والأول بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق نهاية عام 2011. ويتنافس في هذه الانتخابات 9032 مرشحا بينهم 2607 امرأة لانتخاب برلمان عراقي جديد يضم 328 مقعدا، ليصبح بذلك هو الأكبر في تاريخ الدولة العراقية. ويحق لأكثر من 20 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة البرلمانية التي تجرى في ظل إجراءات أمنية مشددة.

واعتمدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عشرات آلاف من المراقبين الدوليين والمحليين والإعلاميين من داخل وخارج العراق لإعطاء الشفافية لسير عملية الاقتراع.

وبدا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي متأكدا من فوزه، حيث قال المالكي للصحافيين في فندق "الرشيد" في المدينة الخضراء المحصنة، حيث يدلي قادة البلاد بأصواتهم إن "فوزنا مؤكد ولكننا نترقب حجم الفوز". ورأى أن شكل الحكومة المقبلة "يتوقف على الانتخابات وعلى كثافة المشاركة فيها وعلى حسن الاختيار. مضيفا: "علينا أن نجري عملية التغيير، والتغيير المقصود هو ألا تكون الحكومة نسخة عن الحكومات السابقة"، داعيا إلى أن تكون "حكومة أغلبية سياسية".

وألقت الأحداث الأمنية في اليومين الأخيرين شكوكا إضافية حيال قدرة قوات الأمن على الحفاظ على أمن الناخبين وسير العملية الانتخابية، حيث شهد العراق موجة تفجيرات انتحارية يوم الاقتراع الخاص بالقوات المسلحة الاثنين، وتفجيرات إضافية أمس الثلاثاء، قتل وأصيب فيها العشرات. واتخذت السلطات العراقية إجراءات أمنية المشددة ونشرت عشرات الآلاف من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية في الشوارع وفي الطرق المؤدية إلى مراكز الاقتراع لتأمين سير الأمن للناخبين. وأعلنت قيادة عمليات بغداد إغلاق مداخل المدينة ومخارجها وفرض إجراءات حظر التجوال ابتداء من مساء الثلاثاء استعدادا للانتخابات البرلمانية فيما قررت الحكومة العراقية تعطيل العمل الرسمي في جميع المؤسسات الحكومية لمدة أسبوع لتسهيل إجراءات عملية الاقتراع. وأعلنت سلطة الطيران المدني العراقي إغلاق المطارات العراقية حتى انتهاء عملية التصويت.

كما ويمزق القتال محافظة الأنبار بغرب العراق حيث يحارب مسلحون الجيش العراقي. وعلى الصعيد الاقتصادي تواجه البلاد صعوبات كما توجه للمالكي انتقادات بأنه يعمق الانقسامات الطائفية ويحاول تعزيز سلطته.

ع.ج.م/ س. ك.(ا ف ب، د ب أ، رويترز)

مواضيع ذات صلة