1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

هانس غيرت بوترينغ:على الجيش المصري أن يلتقط إشارة الاتحاد الأوروبي

تمنى هانس غيرت بوترينغ، رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق، أن يلتقط الجيش المصري رسالة الاتحاد الأوروبي، بعدما قرر وزراء خارجية الاتحاد وقف تصدير الأسلحة إليه بسبب الأزمة المصرية الراهنة. كما حث على إعطاء فرصة للديمقراطية.

قرر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الأربعاء الماضي في اجتماع وصف بالاستثنائي بتعليق تراخيص تصدير التجهيزات الأمنية والأسلحة إلى مصر، كما قرر الوزراء الأوروبيون أيضا مراجعة المساعدات الممنوحة لمصر، ردا على تصاعد أعمال العنف التي أودت بحياة مئات الأشخاص منذ أسبوع، بحسب مقررات الاجتماع. ولتسليط الضوء على هذا الموضوع، حاورت DW هانس غيرت بوترينغ، رئيس مؤسسة كونراد أديناور في مصر، والرئيس الأسبق للبرلمان الأوروبي. وتمنى بوترينغ في هذا الحوار أن يلتقط الجيش المصري إشارة الاتحاد الأوروبي لمواصلة التعاون المشترك بينه وبين مصر على أرضية اتفاقية التعاون التي تربطهما منذ العام 2004. كما طالب بوترينغ بمنح فرصة للديمقراطية في مصر ودعم طموحات الشباب المصري التواق إلى الحرية ومواصلة جهود الوساطة بين الجيش وجماعة الإخوان المسلمين. وفي ما يلي نص الحوار:

DW: قرر الاتحاد الأوروبي وقف تزويد مصر بالأسلحة. هل تظنون أن هذا القرار سيدفع بالجيش في مصر والحكومة الانتقالية إلى إعادة حساباتهما؟

هانس غيرت بوترينغ: الأمر لا يتعلق بوقف تصدير الأسلحة فقط، ولكنها إشارة سياسية. الاتحاد الأوروبي يريد أن تُمنح في مصر فرصة للديمقراطية والحرية وقبل كل شيء أن تٌمنح فرصة للمصالحة الوطنية. وقرار وقف تصدير الأسلحة لمصر هو تعبير عن هذا الموقف، وأتمنى أن يفهم الجيش ذلك.

لكن الجيش المصري لم يقل أي شيء حتى الآن، خاصة وأن المملكة العربية السعودية مستعدة لتعويض نقص الموارد؟

إذا كانت مصر تريد أن يكون لها مستقبل، فيجب عليها أن تكون منفتحة. من مصلحة مصر، كما من مصلحتنا نحن أيضاـ خاصة تحت مظلة اتفاقية الشراكة التي تربطنا منذ العام 2004ـ أن تكون لنا علاقات جيدة. لذلك فإنه من المهم، رغم كل العلاقات التي تربطها بالسعودية، أن يكون من الممكن استئناف العلاقات والتعاون المشترك الجيد في المستقبل.

Ägypten Unruhen 16.08.2013

قرر الاتحاد الأوروبي الأربعاء تعليق تراخيص تصدير التجهيزات الأمنية والأسلحة إلى مصر بسبب تصاعد أعمال العنف في البلاد

الاتحاد الأوروبي يقول أنه يقف إلى جانب الديمقراطية، ماذا يعني ذلك تحديداً؟

لقد التقيت في فبراير/ شباط 2011 في ميدان التحرير بشباب رائع، أخبروني بأنهم يريدون أن يعيشوا بكرامة، وأن يكون قرارهم بأيديهم وأن يعيشوا في حرية. يريدون أن يعيشوا في كنف الديمقراطية ودولة القانون. ونحن نقف مع هذا الجانب. لكن هذا لا يلغي وجود أشخاص بوعي ديني. المسلم الراسخ الإيمان والمحب للسلام ليس خصمنا وإنما هو شريك لنا. ونقول لكل الناس في مصر: إذا أردتم أن نقف إلى جانبكم، فسنفعل ذلك. يجب أن يكون هدفنا أن تتطور مصر ديمقراطياً وقبل كل شيء دستورياً.

الجيش يشكو من انتقاد طريقة تدبيره في مصر والإخوان ساخطون على الغرب لأنه لم يسمي عملية عزل مرسي بالانقلاب، وشباب ميدان التحرير يشعرون بالتهميش. كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يبقى محايداً؟

يجب من خلال التصريح بمواقفنا، أن نبين أننا نقف إلى جانب الحرية وأننا ندافع عن مثاليتها. لا يمكننا أن نفرض ذلك، ولكن يجب أن يكون نتيجة تطور مصر. لذلك يجب أن يكون همنا هو جمع الحكومة العسكرية الحالية والإخوان المسلمين المتأصلين داخل الشعب المصري، على طاولة واحدة. لكن يجب أن نطلب من الإخوان المسلمين نبذ جميع أشكال العنف، وهذا ينطبق على الجيش أيضا. وما انتقدناه في الأيام الماضية هو سلوك الجيش الذي اتسم بالإفراط في استخدام العنف. كما يجب أن نصر على ممارسة المسيحيين لمعتقداتهم دون ملاحقتهم.

زارت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون مصر سابقاً، وتحدثت أيضا إلى الإخوان المسلمين. وكان وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله هو الآخر في عين المكان. الاثنان فشلا في الوساطة بين الجيش والإخوان. كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يدفع قدماً بالحوار السياسي في البلاد؟

كان لقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ناجحاً، لأن الأوروبيين تحدثوا بصوت واحد. لقد عشنا وضعا مخالفا في حالة سوريا مثلا، عندما كان هناك خلاف بشأن تسليح المعارضة السورية. لكن في ما يخص الوضع في مصر وأيضا حتى في سوريا الآن أصبح لدى دول الاتحاد الأوروبي موقف موحد. وأريد أن أشدد على أن السيدة اشتون وحتى وزير الخارجية (الألماني) فيسترفيله قاما بمجهود كبير، لكن النجاح لا يمكن فرضه، والجهود الحثيثة تعتبر أيضا خطوة في الاتجاه الصحيح. وقرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن تسافر السيدة اشتون في الوقت المناسب مجددا إلى مصر. وأتمنى أن لا يتم تجاهل هذه الإرادة الحسنة. لمصر مصلحة كبيرة في أن تكون لها علاقات منظمة مع الاتحاد الأوروبي.

Ashton reist zu Krisengesprächen nach Kairo

كاثرين أشتون، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، خلال زيارتها إلى القاهرة

الإخوان المسلمون يتمتعون بتأييد كبير بين بعض مكونات الشعب وليس في مصلحة الاتحاد الأوروبي أن تجنح هذه الجماعة إلى التطرف بسبب تهميشها؟ كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يحول دون ذلك؟

يجب أن يكون مهما بالنسبة لنا عدم تجريم المسلمين المسالمين. لكل واحد الحق في ممارسة معتقداته، ولكن على أساس نبذ العنف. يجب أن نقول للإخوان المسلمين أننا سنبقى على تواصل معهم. وعندما يكون العالم الإسلامي سلميا، فهو شريكنا. لكن شركاءنا أيضاً هم أولئك الشباب الذين يريدون تحولا ديمقراطياً وبرلمانياً ودولة القانون.

***يشغل هانس غيرت بوترينغ منصب رئيس مؤسسة كونراد أديناور، المنظمة غير الحكومية، القريبة من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي. وكان بوترينغ رئيساً للبرلمان الأوروبي في الفترة بين 2007 و2009.

مختارات

مواضيع ذات صلة