1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

هامبورج تستضيف الملتقى الصحي العربي الألماني الثالث وسط حضور عربي مميز

في إطار الجهود الرامية إلى تعميق العلاقات الاقتصادية الألمانية العربية، تنظم غرفة التجارة العربية الألمانية بالتعاون مع ولاية هامبورغ الملتقى الصحي العربي الألماني الثالث، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون في القطاع الصحي.

default

وزير الصحة البحريني يلقي كلمة خلال افتتاح الملتقى

انطلقت في السابع والعشرين من شهر اكتوبر/تشرين أول، فعاليات الملتقى الصحي العربي الألماني في دورته الثالثة، والذي تنظمه غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية في برلين بالتعاون مع حكومة ولاية هامبورغ وغرفة التجارة والمستشفى الجامعي فيها. وحسب وزير الصحة والشؤون الاجتماعية وحماية المستهلك في هامبورغ، ديتريش فريزش، سعت ولايته إلى احتضان هذا الملتقى، والذي سيستمر يومين، لدعم إسترتيجيتها الهادفة إلى توسيع العلاقات الاقتصادية، بين ولايته وبين الدول العربية، خصوصا في القطاع الصحي.

وقد وضعت ولاية هامبورغ في السنوات الأخيرة العالم العربي محط اهتماماتها، واستطاعت الترويج وبنجاح في منطقة الخليج والدول العربية المجاورة لخدماتها الطبية والصحية المتقدمة، مستفيدة من نظامها الصحى المتقدم، والذي يحظى بسمعة عالمية طيبة سواء تعلق الأمر بمجال البحث الطبي عبر معهد برنهار نوخت للطب الإستوائي، أو بمستشفى إبندورف الجامعي، الذي يعد قبلة للمرضى الأجانب إلى هامبورغ. فضلا عن تواجد رزمة من الشركات العالمية للأجهزة الطبية، والتي اتخذت من هامبورغ مقرا لها، كشركة ابندورف المساهمة وفيليبس وأوليمبوس وبوده للصناعة الكيماوية وغيرها.

أرضية خصبة للتعاون الألماني العربي

3. Deutsch-Arabisches Gesundheitsforum - Stand von HMM

شركات ألمانية عديدة حرصت على المشاركة في الملتقى

وشهد الملتقى الصحي الألماني العربي حضورا عربيا كبيرا، إذ لم تغب عنه من الدول العربية سوى المغرب والأٍردن ولبنان. فيما ركز المشاركون على ضرورة تعميق علاقات التعاون بين ألمانيا والدول العربية، وذلك من خلال تنظيم المزيد من الملتقيات والمحاضرات في المجال الطبي. ورأى المحاضرون أن الانتعاش الذي تشهده العلاقات التجارية العربية الألمانية، عليه أن ينعكس أيضا على المجال الطبي.

وفي لقاء خاص بموقعنا أكد عبد العزيز المخلافي، سكرتير الغرفة التجارية العربية الألمانية، أن على الجانبين الألماني والعربي، القيام بالمزيد من المجهودات من أجل تعزيز باب التعاون والاستثمار في القطاع الصحي، مضيفا، أن التطورات الملحوظة في هذا القطاع في البلدان العربية وما يقابله من تكنولوجيا ألمانية متطورة، باتت أرضية مِؤهلة لشراكة ولاستثمارات ناجحة بين العالم العربي وألمانيا.

اهتمام كبير من جانب الشركات الألمانية

3. Deutsch-Arabisches Gesundheitsforum - Forumslogo

شعار المنتدى

ومن هنا تأتي أهمية الملتقى حسب المنظمين، في تقديم جو للتعارف والاحتكاك بين رجالات هذا القطاع، كما أنه فرصة للشركات الألمانية للتعرف على السوق العربية وسبل الاستثمار داخلها، وكذا تعريف بخدماتها للأطر العربية. من جهتها، أظهرت الشركات الطبية الكبرى المشاركة في الملتقى، أظهرت اهتماما كبيرا بالسوق العربية، اذ وصفتها بالسوق، التي تعد بالكثير، خصوصا وأنها تتطلع من جهة إلى بنية تحتية متطورة ومنها بناء المستشفيات المتقدمة والعصرية، وما يستلزم ذلك من أطر طبية متمكنة.

وفي هذا الإطار ذكر المهندس سليمان سعود السياري، المدير العام لشركة الاستثمار السعودية الألمانية، ساجيك، أنه يجب أن يكون الهدف الرئيس من التعاون المشترك بين العرب والألمان، النهوض بالقطاع الصحي في الدول العربية ورفعه إلى المستوى المطلوب، فلازال هناك قصور حاد يشهده القطاع الصحي العربي، الذي لا يوفر في أحسن الأحوال سوى سريرن أو ثلاثة لكل ألف مريض، في الوقت الذي يصل عدد الأسرة إلى عشرة لكل مريض في الدول الأوروبية.

الأطباء العرب يأملون في المزيد من الدورات التأهيلية

3. Deutsch-Arabisches Gesundheitsforum - Bahrainischer Gesundheitsminister Dr. Faisal Bin Jakob Al-Homr

وزير الصحة البحريني فيصل بن يعقوب الحَمر

وإذا كان لكل أجندته الخاصة من هذا الملتقى، فالأطباء العرب يعولون هنا على تطوير آليات تفتح المجال أمام الأطباء خصوصا المبتدئين منهم، للحصول على دورات تأهيلية في اختصاصاتهم، كما صرح الدكتور عماد شاهين من سوريا، الأخصائي في جراحة اليد والجراحة المجهرية. والذي دعا إلى دعوة مفتوحة لعدد من الخبراء والجراحين الألمان للإستفادة من خبراتهم الكبيرة خصوصا في العمليات الجراحية المعقدة. لكن أمله الكبير على حد قوه يتمثل، في أن تقوم الحكومات أو المؤسسات الدولية لرعاية برامج يستفيد منها الأطباء العرب، للقيام بدورات تدريبية متخصصة وبشكل دوري داخل ألمانيا وذلك في سبيل مساعدة المريض، الذي لا يستطيع بسبب الوضع المالي السفر إلى الخارج للعلاج.

مختارات