1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

هاغل يحث السيسي على الإلتزام بخارطة الطريق وحماية الأقباط

حث وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل السلطات الانتقالية المصرية على "دفع خارطة الطريق السياسية قدما"، كما بحث مع نظيرة المصري عبد الفتاح السيسي أوضاع الأقباط في مصر بعد سلسلة الاعتداءات التي تعرضوا لها مؤخرا.

ذكرت وكالة فرانس بريس نقلا المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل قوله في بيان إن وزير الدفاع تشاك هاغل بحث في اتصال هاتفي مع القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي "الجهود التي تبذلها مصر من اجل ضمان الأمن وإعادة بناء المؤسسات القبطية التي طالتها أعمال العنف وكذلك فرض الأمن في صحراء سيناء".

ويشار إلى أن عشرات الكنائس والمحلات والمدارس ومؤسسات مسيحية أخرى تعرضت للنهب والحرق خلال الأسابيع الماضية. وندد رؤساء الكنائس القبطية ب"إرهاب" يطالهم من قبل إسلاميين متطرفين. والأقباط يمثلون ما بين 6 إلى 10% من سكان مصر الذين يقدر عددهم الآن بأكثر من 84 مليون نسمة.

وأضاف المتحدث أن هاغل "حث الوزير السيسي على مواصلة القيام بخطوات لإظهار التزام الحكومة الانتقالية بالمضي قدما في خارطة الطريق السياسية". وكانت العلاقات بين واشنطن والقاهرة شهدت فتورا منذ أن عزل الجيش المصري محمد مرسي أول رئيس منتخب في البلاد، في 3 تموز/يوليو وقام بعد ذلك بحملة قمع دموية ضد مناصري الرئيس المخلوع من جماعة الإخوان المسلمين. ويأتي اتصال هاغل بعدما جددت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي دعواتها لمصر لكي ترفع حال الطوارئ المفروضة منذ آب/أغسطس وسط المزيد من الاعتقالات في صفوف مناصري مرسي.

تواصل الحملة العسكرية في سيناء

وزفي الشأن المصري أيضا واصلت قوات الجيش والشرطة المصرية اليوم الأربعاء ولليوم الثاني عشر على التوالي حملتهما الأمنية المكثفة على قرى رفح والشيخ زويد وفي شبه جزيرة سيناء. وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن دوي قصف سمع في بعض المناطق في القرى الحدودية مع غزة وسط تحليق للطائرات ومداهمات وانتشار للمصفحات والمدرعات والمجنزرات. وقال مصدر أمني إن سلاح المهندسين بالجيش المصري يواصل جهوده لاكتشاف وضبط أي أنفاق على الحدود مع غزة ، مضيفا أنه تم تدمير نفقين مساء أمس.

وقام الجيش المصري بتعزيز قواته للتصدي لهجمات تشنها مجموعات إسلامية مسلحة، حيث تصاعد العنف منذ الإطاحة بالرئيس مرسي تشن مجموعات إسلامية جهادية مسلحة هجمات على قوات الجيش والشرطة هناك. وتتمركز هذه الجماعات المسلحة التي يدين بعضها بالولاء لتنظيم القاعدة، في هذه المنطقة التي يشكل البدو غالبية سكانها والتي تشهد أيضا عمليات تهريب من كل نوع على طول الحدود مع إسرائيل.

(ح.ز/ع.ج.م ( أ.ف.ب، د ب أ)

مختارات