نيويورك تايمز: شفيق أُجبر على سحب ترشيحه من الانتخابات الرئاسية المصرية | أخبار | DW | 08.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نيويورك تايمز: شفيق أُجبر على سحب ترشيحه من الانتخابات الرئاسية المصرية

بعد إعلانه يوم أمس الأحد قراره عدم الترشح في الانتخابات الرئاسة المصرية القادمة، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير أن رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق أجبر على الانسحاب.

على حسابه على تويتر، أعلن رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيقي وم أمس الأحد (السابع من يناير/ كانون الأول 2018) العدول عن قراره الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة في مصر. وغرد شفيق قائلا: "كنت قد قررت لدى عودتي إلى أرض الوطن الحبيب أن أعيد تقدير الموقف العام بشأن ما سبق أن أعلنته أثناء وجودي بدولة الإمارات العربية المتحدة مقدرا أن غيابي لفترة زادت عن الخمس سنوات ربما أبعدني عن المتابعة الدقيقة لما يجري على أرض وطننا من تطورات وإنجازات رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب".

وتابع "رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة ولذلك فقد قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة 2018".

 

شفيق "أجبر" على الانسحاب

غير أن تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" كشف على أن هذا القرار اتخذه شفيق بعد تعرضه لضغوطات قوية أجبرته على الانسحاب. واستندت الصحيفة في تقريرها هذا على تصريحات لأحد محاميه رفض الكشف عن هويته لحساسية الموضوع.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنها لم تتمكن من أخذ تعليق من رئيس الوزراء الأسبق، إلا أن أحد محاميه قال بأن الحكومة المصرية أكرهت شفيق على الانسحاب بتهديده بفتح تحقيق في اتهامات سابقة بالفساد.

وأضاف كاتب المقال، نور يوسف، أن صحة أقوال المحامي تأكدت عبر التسجيلات الصوتية للمكالمات الهاتفية بين ضابط المخابرات المصري أشرف الخولي وعدد من الإعلاميين، كانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد حصلت عليها مؤخرا، وكشفت عنها في إطار تقرير سابق نشرقبل يومين يشكك في موقف الحكومة المصرية الرسمي المناهض لقرار الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وخلال إحدى تلك المكالمات، حذر الضابط الخولي مقدمَ برامج حوارية من انتقاد شفيق لكونه لا زال في مفاوضات مع الحكومة، مضيفا: "إذا قرر أن يكون معنا، فسنعتبره  أحد القادة السابقين للقوات المسلحة، ولكن إذا لم يفعل ذلك، سنلعن أسلاف والده".

شفيق تحت الإقامة الجبرية؟
وعاد شفيق إلى مصر من الإمارات العربية المتحدة في ديسمبر كانون الأول بعد أن أعلن اعتزامه الترشح وهو ما أثار عاصفة انتقادات له في وسائل الإعلام المملوكة أو الموالية للدولة. ومنذ عودته إلى القاهرة قادما من دولة الإمارات العربية المتحدة قبل بضعة أسابيع، قضى شفيق معظم وقته في جناح في فندق فخم في العاصمة المصرية القاهرة بعيدا عن الإعلام، في حين تساءل سياسيون مصريون والناس العاديين عما إذا كان تحت الإقامة الجبرية. وحسب "نيويورك تايمز" في ذات التقرير، فإنه لم يسمح لأقاربه ومساعديه بالتحدث إليه.

وكان شفيق، وهو قائد سابق للقوات الجوية ووزير سابق للطيران المدني، قد خسر بفارق ضئيل في الأصوات انتخابات 2012 أمام الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين والذي عزله الجيش في العام التالي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

و.ب/ح.ز (رويترز، نيويورك تايمز)

مختارات