1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

اقتصاد وأعمال

نمو ملحوظ في التعاون الاقتصادي بين ألمانيا وإسرائيل

وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل جلوز يفتتح اليوم المجلس الاقتصادي الألماني الإسرائيلي، وذلك في إطار زيارته الحالية إلى تل أبيب. ومن المنتظر أن تتصدر قضية تصدير الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل جدول أعمال الزيارة.

default

وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل جلوس في زيارة لإسرائيل

بدأ وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل جلوس رحلته إلى تل أبيب أمس، بمصاحبة وفد من كبار رجال الاقتصاد والأعمال في ألمانيا، على رأسهم أنتون بورنر رئيس المنظمة الاتحادية لتجارة الجملة والتجارة الخارجية في إطار جولة تهدف إلى تنشيط التعاون الاقتصادي بين البلدين. من المخطط أن يلتقي ميشائيل جلوس أيضاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، ومع وزير الصناعة والتجارة إيلي إيشاي وكذلك مع وزير المواصلات شاوول موفاز خلال الزيارة التي تنتهي غداً، كما أنه يستعد لزيارة النصب التذكاري "ياد فاشيم" ليوقد شمعة تذكاراً لضحايا الحقبة النازية.

وفي بداية زيارته في تل أبيب أمس، ذكر الوزير الألماني أن إسرائيل ستُمنح أفضلية كشريك تجاري في تصدير الأسلحة، إذ أنها تحتاج للمساندة الألمانية نظراً للتهديد الذي تواجهه من قبل إيران. وأضاف أنه وإن كانت هناك قيود صارمة على تصدير البضائع التي يمكن استخدامها في كل من الأغراض المدنية والعسكرية إلا أن تسهيل التعاون مع إسرائيل سيؤخذ بعين الاعتبار. كانت الشركات الإسرائيلية تشكو من قبل أن قانون التصدير الألماني يضر بالعلاقات الألمانية الإسرائيلية، ومن أن الأمر يستغرق أحياناً عدة أشهر قبل الموافقة على تصدير منتج ما، حتى وإن كان يستخدم فقط لأغراض صناعية وليس لأغراض عسكرية، لذلك فقد قرر الوزير الألماني مراجعة خطوات التصدير وإمكانية تعجيلها. أما رئيس الجمعية الألمانية لتجارة الجملة والتجارة الخارجية أنتون بورنر، فقد أكد على أن القوانين الصارمة التي تتحكم في التصريح بالتصدير تهدف بشكل أكبر إلى حماية إسرائيل، حتى لا تصل أدوات التسليح عبر أحد الوسطاء إلى دولة مجاورة لإسرائيل، وأضاف: "إننا نريد التأكد عند تصدير أي منتج من أن إسرائيل ليست مجرد محطة عبور".

افتتاح المجلس الاقتصادي الألماني الإسرائيلي

Ein israelischer Delphin

أحد الغواصات الإسرائيلية المصنعة في ألمانيا

وفي إطار زيارته لإسرائيل، افتتح وزير الاقتصاد الألماني اليوم المجلس الاقتصادي الألماني الإسرائيلي، والذي يهدف إلى إعطاء دفعة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين والعمل على إزالة معوقات عملية التبادل التجاري بينهما، حيث تمثل إسرائيل أحد أهم الشركاء التجاريين لألمانيا في الشرق الأوسط، كما أكد جلوس. حضر الجلسة الافتتاحية إيلي إيشيا وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد والتكنولوجيا ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي. وفي خطابه بمناسبة افتتاح المجلس عبر أنتون بورنر، رئيس الجمعية الألمانية لتجارة الجملة والتجارة الخارجية والرئيس المساعد للمجلس الاقتصادي الألماني الإسرائيلي (GIBC)، عن أهمية التعاون بين البلدين قائلاً: "بالتأسيس الاحتفالي للمجلس الاقتصادي الألماني الإسرائيلي يبدأ فصل جديد في العلاقات الاقتصادية بين البلدين."

يُذكر أن إسرائيل تعتبر من الدول الرائدة على مستوى العالم في مجالات مثل الطب والبيوتكنيك أو المعلوماتية وتقنيات الطاقة والنانوتكنيك، وتمثل بالتالي شريك هام لألمانيا في المجالات التقنية. ومن المُنتظر أن يقوم أعضاء المجلس- وهم من ممثلي الشركات الكبرى ومتوسطة الحجم في البلدين- باجتماعات مستمرة ومنتظمة، وذلك لتبادل المعلومات وتنسيق العمل وترتيب الندوات. وأضاف بورنر في نهاية خطابه: "نحن الألمان والإسرائيليون نستطيع أن نتحدث بفخر ورضا عن تطور العلاقات بين البلدين."

انتعاش العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين

Eröffnung Baumesse bautec mit Glos

جلوز خلال إفتتاحه معرض البناء في برلين

شهدت العلاقات السياسية بين البلدين نمواً ملحوظاً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وعلى الصعيد الاقتصادي تعتبر ألمانيا ثاني أهم شريك تجاري عالمي لإسرائيل، كما أن إسرائيل تمثل شريك هام في مجال التكنولوجيا للعديد من الشركات الألمانية. ومن الواضح أن العلاقة الاقتصادية بين البلدين تنمو باطراد، ففي العام الماضي وافقت الحكومة بقيادة المستشار السابق جرهارد شرودر على توريد غواصتين من نوع "دولفين" إلى إسرائيل، كما تكفلت بدفع ثلث تكلفتهما التي تصل إلى حوالي مليار يورو.

يُذكر أن الغواصة "دولفين" تتميز بمحرك لا مثيل له في العالم، إذ يسمح لها بالغوص لمدة أطول من الغواصات المتعارف عليها، بالإضافة إلى صعوبة التعرف على مكانها وكشفها بالرادار. وقد لاقت هذه الصفقة انتقادات عدة، حيث توقع الكثير من الخبراء أن هذه الغواصات سيتم تزويدها بأسلحة نووية، إلا أن الحكومة الألمانية الجديدة اتخذت نفس الموقف الإيجابي من هذه الصفقة.

من ناحية أخرى مازال عدد المصطافين الألمان الذين يذهبون إلى إسرائيل لقضاء العطلة في ازدياد مستمر بالرغم من الحالة الأمنية المتوترة في الشرق الأوسط، حسب توقعات إرنست هينسكن، المندوب السياحي للحكومة الاتحادية. وأضاف هينسكن في لقاء مع ممثلي السياحية الإسرائيليين على هامش زيارة وزير الاقتصاد الألماني لإسرائيل: "نريد أن نشجع الألمان على المجيء إلى إسرائيل، لأن لدينا التزام خاص نحو هذه الدولة". وينظر الشعب الإسرائيلي للسياحة كمصدر هام للنمو الاقتصادي لدولتهم، وتصرف الملايين لجعل إسرائيل جذابة من الناحية السياحية. وقد أعلنت الحكومة الألمانية أنها تبحث إنشاء لجنة ألمانية إسرائيلية مختصة بالسياحة، لتعمل على تحسين هذا القطاع.

مختارات

مواضيع ذات صلة