1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

نفي رسمي ألماني لمعلومات تحدثت عن توسيع مهام القوات الألمانية في أفغانستان

وزير الدفاع الألماني ينفي وجود خطط لتوسيع نطاق عمل القوات الألمانية في أفغانستان. في هذه الأثناء أظهر استطلاع للرأي معارضة الغالبية الساحقة من الألمان لنشر قوات ألمانية في جنوب البلاد.

default

برلين تعرضت في الآونة الأخيرة لضغوطات كبيرة من واشنطن لتوسيع مشاركتها العسكرية في أفغانستان

نفي وزير الدفاع الألماني جوزيف يونج ما تردد في وسائل إعلامية ألمانية حول توسيع نطاق عمل القوات الألمانية في أفغانستان.وقال يونج في حديث للقناة التلفزيونية الألمانية الأولى مساء أمس السبت:"لا أحد يفكر في تحميلنا المزيد من المسؤولية شمال البلاد، حتى داخل حلف الناتو". وسبق للقناة ان ذكرت أمس إن القوات الألمانية ستدعم قاعدتها في قندس شمال أفغانستان بنحو 200 جندي أضافي. وذهبت مجلة "دير شبيغل" إلى أبعد من ذلك، إذ تحدثت عن خطة وضعتها الحكومة الألمانية لزيادة عدد قواتها هناك من 3500 إلى 4500 جندي. ومن شأن تنفيذ ذلك السماح لهذه القوات بتوسيع نشاطها ليشمل غرب البلاد كذلك.

غالبية شعبية ساحقة ضد إرسال قوات ألمانية إلى جنوب أفغانستان

Afghanische Polizisten

الحكومة الألمانية تولي أهمية كبيرة لتدريب الجيش الأفغاني

وحرص يونج بعد لقاءه نظيره الأمريكي روبرت جيتش على هامش مؤتمر الأمن الدولي المنعقد حالياً في مدينة ميونيخ على تبديد الانطباع بأن هناك خلافات بيم دول الناتو حول توزيع أعباء المساهمة العسكرية في أفغانستان. على هذا الصعيد تطالب واشنطن حليفتها ألمانيا بتوسيع نطاق عمل قواتها إلى جنوب البلاد حيث تحتدم حدة المواجهة العسكرية بين قوات حلف الناتو المعروفة باسم إيساف ومقاتلي طالبان. وتوفر الولايات المتحدة أكثر من نصف هذه القوات البالغ عددها 43 ألف جندي. وترفض الحكومة الألمانية بشدة حتى الآن إرسال قوات تابعة لها إلى الجنوب الأفغاني المضطرب. ويحظى هذا الرفض بدعم 84 بالمائة من الألمان حسب استطلاع للرأي أجراه مركز "تي ان س ايمند" لحساب مجلة "فوكوس" الواسعة الانتشار.

انتقادات من داخل القوات المسلحة الألمانية كذلك

Steinmeier in Afghanistan - Großbild

شتاينماير في لقاء سابق مع نظيره الأفغاني في مسعى ألماني لتقديم مزيد من الدعم لكابول

ويواجه قيام القوات الألمانية بمهام قتالية في أفغانستان معارضة شعبية متزايدة كذلك. فقد أظهرت أخر الاستطلاعات إن 63 بالمائة من الألمان لا يرون في تورط بلادهم العسكري هناك خدمة لمصالحها. وفي هذا السياق ذكر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في مؤتمر الأمن بميونيخ: "إن الشكوك في جدوى مهامنا في الخارج تتزايد لدى قطاعات كبرى من الرأي العام". ويتهم مسؤولون في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إليه شتاينماير الحكومة بخداع شعبها من خلال تصوير مهمة الجيش الألماني على إنها مهمة أمنية وإعمارية في الوقت الذي يتم فيه التركيز على الجانب القتالي. وقد لقي حتى الآن 25 جندياً ألمانيا على الأقل حتفهم في أفغانستان رغم تمركز القوات الألمانية في الشمال الذي ينعم بهدوء نسبي.

وثمة انتقادات للمهمة داخل القوات المسلحة الألمانية كذلك. يقول يورجن روس الليفتاننت في القوات الجوية الألمانية وهو من بين هؤلاء المنتقدين الذين سببت له حملته المناهضة لايساف كثيرا من المتاعب القانونية: "إن الهدف الحقيقي للناتو في أفغانستان ليس محاربة طالبان بل ضمان الهيمنة الأمريكية في المنطقة". وأضاف روس في تصريح لوكالة الانباء الالمانية/ د.ب.أ: " أصبحت أفغانستان حربا استعمارية جديدة". لكن روس لا يذهب إلى حد المطالبة بانسحاب بلاده من هناك، إذ يقول عوضا عن ذلك بأنه يتعين على ألمانيا مواصلة إستراتيجيتها الخاصة في ضمان السلام من خلال الحوار والتعاون مع الشعب الأفغاني.

مختارات

مواضيع ذات صلة