1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

نفط العراق مخلوط بالماء ويرفضه المستوردون

تزامنت مساعي العراق لضخ المزيد من النفط إلى آسيا مع شكاوى من بعض المشترين بخصوص جودة الخام العراقي وهو ما يلقي بظلال شك على قدرة بغداد على زيادة إمداداتها من خام البصرة الخفيف إلى المنطقة بمقدار الثلث في العام الجاري.

بعد أن تمكن العراق من التغلب على مشكلات في الإمداد تسببت في الحد من صادرات خام البصرة الخفيف من مرافئ النفط في جنوب البلاد العام الماضي.، يواجه اليوم مشكلات تتعلق بنوعية الخام المصدر.

فمنذ ديسمبر كانون الأول شكا ثلاثة مشترين في شمال آسيا من بينهم شركتا نفط حكوميتان في الصين من ارتفاع نسبة المياه في خام البصرة وهو ما قد يعكس الحاجة لمزيد من التحديث للبنية التحتية النفطية في العراق وإلا اضطر لإبطاء معدل التحميل مجددا.

وقال أحد المشترين الذي طلب عدم ذكر اسمه نظرا لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام "الإنتاج أعلى في الواقع ولكن الوقت اللازم لفصل الرواسب والمياه ليس كافيا... كل ما يفعلونه هو نقل مشكلاتهم إلينا ."

وقال المشترون الثلاثة إن نسبة المياه تراوحت بين 0.3 وواحد % في عدة شحنات يبلغ حجم كل منها مليوني برميل وهو ما يسبب خسائر تصل إلى ثلاثة ملايين دولار لكل شحنة على فرض أن سعر الخام 100 دولار للبرميل.

وطلب المشترون تعويضا في السعر من شركة تسويق النفط العراقية الحكومية ولكنهم قالوا إنهم لم يتلقوا أي رد على طلباتهم.

ولم يرد مسؤولو شركة تسويق النفط على الرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية للحصول على تعقيب أو مزيد من المعلومات بشأن مشكلة المياه.

ويمكن أن تقبل معظم المصافي نسبة المياه التي تصل إلى 1.0 %. و تترك عادة هذه الشركات الخام الذي يحتوي على نسبة عالية من المياه في صهاريج لإتاحة الوقت لفصل السائلين والتخلص من المياه.

ولم يتضح على الفور سبب ارتفاع نسبة المياه في بعض شحنات خام البصرة الخفيف منذ ديسمبر كانون الأول رغم أن العراق يعمل على تدشين حقول نفطية جديدة لتعزيز إنتاجه.وقال مسؤول بشركة نفط الجنوب الحكومية التي تشرف على إنتاج خام البصرة الخفيف إنه سيتعين إجراء المزيد من التحديثات لمنشآت معالجة النفط لحل هذه المشكلة، مضيفا أن محطات المعالجة الحالية للخام المنتج من حقول النفط الجنوبية في العراق مصممة لمعالجة النفط الجاف وليس الممتزج بالمياه.

و مع ظهور مشكلة المياه وتباطؤ معدل التحميل في بعض الأحيان يواجه العراق خطر اهتزاز سمعته التي اكتسبها على مدى السنوات القليلة الماضية.

ز ا ب / م م (رويترز)