1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

نظرية المؤامرة تلاحق هجمات 11 سبتمبر في ذكراها السابعة

على الرغم من مرور سبع سنوات على اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر، إلا أن مؤيدي نظرية المؤامرة بشأن من يقف خلف تنفيذ الهجمات ما يزالون يرفضون الرواية الأمريكية الرسمية لحدوثها، متخذين من الانترنت فضاء معلوماتياً لفرضياتهم.

default

مكان برجي مبني مركز التجارة العالمي بعد سبع سنوات من الهجمات

هل يمكن للإرهابيين التسع عشر أن يقهروا القوة العظمى أمريكا بالسكاكين ومرشات غاز الفلفل؟ هل يمكن لهؤلاء الإرهابيين تخطي إجراءات التفتيش وخطف الطائرات التي أدى اصطدامها ببرجي مركز التجارة العالمي وبناية وزارة الدفاع إلى مقتل قرابة 3000 شخص في أقل من 110 دقيقة؟ اليوم وبعد سبعة أعوام على ذلك الحدث الذي تركت بصماته الكثير على خريطة المتغيرات الدولية، فإن هناك الكثير من التساؤلات تطرح على سيناريو تلك الهجمات الإرهابية. ويزداد عدد هذه التساؤلات إلى حد دفع الكثير من الأشخاص إلى عدم تصديق الرواية الرسمية الأمريكية أو عدم الرغبة في تصديقها.

حضور كبير على شبكة الإنترنت

Dossier 11. September Dossierbilder Bild 1 Manhattan WTC

تهاوي البرجين

ومن يدخل كلمة " مؤامرة 11 سبتمبر" باللغة الانجليزية في إحدى محركات البحث في الإنترنت، فسيجد خلال ثوان معدودة أكثر من ثمانية ملايين نتيجة. فموضوع نظرية المؤامرة في تلك الهجمات، التي تركت بصماتها على خريطة المتغيرات السياسية من خلال حربين قادتهما الولايات المتحدة، ما يزال حاضراً بشكل كبير في الكثير من مواقع الإنترنت. وتقدم هذه المواقع تكهنات حول قوى ظلامية وحول دسيسة لأجهزة المخابرات، التي حظيت بتواطؤ الحكومة الأمريكية.

فعلى موقع غراوند زيرو على سبيل المثال يعلق أحد مؤيدي نظرية المؤامرة هذه بالقول: "يبدو أن هناك بعض المجرمين من المؤسسة العسكرية والصناعية يقفون خلف الهجمات، تلك القوى الظلامية المدعومة من قبل إدارة بوش". وكذلك وصل عدد مشاهدي احد الأفلام، التي تروج على موقع يوتيوب لزرع قنابل في البرجين، إلى أكثر من 7 ملايين مشاهد.

تلون سياسي

Buchcover: Bülow - Die CIA und der 11. September

غلاف كتاب "المخابرات المركزية الأمريكية وهجمات 11 سبتمبر" لوزير الابحاث والتكنولوجيا السابق اندرياس فون بولوف

وفق بعض الإحصائيات فإن عدد مثل هذه الصفحات في الفضاء المعلوماتي يزيد على المليون صفحة، إضافة إلى فيض من الكتب والأفلام والمقالات. لكن الملاحظ في هذه المواد أنها تختلف باختلاف الطيف السياسي. ففي الوقت الذي يذهب البعض إلى أن الموساد الإسرائيلي كان المحرض على الهجمات، يرى آخرون أن جهاز الشرطة الفيدرالية أف.بي.أي أو البنتاغون هو من قام بذلك وذلك وفق ما تواردته بعض مواقع الانترنت.

أما في ألمانيا فتلقى هذه النظرية رواجاً بين بعض الكتاب الذين وضعوا كتباً لتأييد نظرية المؤامرة خلف الهجمات مثل ماتياس بروكيرس وغيرهارد فيسنفسكي في كتابه " أسطورة 11/9- البحث عن الحقيقة". وتمتد هذا التشكيك بالرواية الأمريكية إلى ألمانيا إلى أحد سياسييها، وهو وزير الأبحاث والتكنولوجيا السابق والعضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي اندرياس فون بولوف، الذي وضع كتباً بعنوان "المخابرات المركزية الأمريكية وهجمات 11 سبتمبر".

فرضيات عدة

Spezialbild 11. September 2001 Rauch und Flöammen schlagen aus den Türmen des World Trade Centers in New York, USA

سيناريو نظرية المؤامرة أضحى جزءا من المشهد الإعلامي المتعلق بتفسير الهجمات

ويشكك مؤيدو نظرية المؤامرة بشكل خاص في حقيقة أن البرجين انهارا بالفعل جراء احتراقهما بعد ارتطام الطائرتين بهما وانهيارهما بعد ذلك. وتعتقد مجموعة "معماريون ومهندسون من أجل حقيقة 11/9" أنها استطاعت إثبات أن البنايتين تم نسفهما بقنابل مزروعة. ويعلل أعضاء المجموعة هذا الرأي بالشكل الذي آل إليه 90 ألف طن من الخرسانة والفولاذ وأكثر من 1000 إنسان، ويرون أن درجة الخراب هذه لا يمكن أن تنتج إلا عن تفجير هائل.

وعلى الرغم من أن لجنة التحقيق التي كلفت بتوضيح ملابسات الهجمات قد أجابت رسمياً على الكثير من الأسئلة في تقريرها عام 2004، إلا أن مؤيدي نظرية المؤامرة ما يزالون غير مقتنعين بهذه الإجابات إلى درجة أن تصف إحدى هذه المجموعات المؤيدة لنظرية المؤامرة، وهي مجموعة "حقيقة 11/9" بـ"كذبة طويلة على امتداد 571 صفحة".

ويبدو أنه ما يزال حاضراً في أذهان الكثيرين، فقد أوضح استطلاع للرأي قام به باحثون من دول مختلفة بالتنسيق مع جامعة ماريلاند الأمريكية وشمل 16.063 شخصاً من 17 دولة، أنه لم ير سوى 46 بالمائة من الذين استطلعت أراؤهم أن القاعدة تقف وراء هذه الهجمات، في حين قال 15 بالمائة إن الإدارة الأمريكية هي المسؤولة، وأوضح استطلاع الرأي كذلك أن نسبة 64 بالمائة من الألمان حمّلت منظمة القاعدة مسؤولية الهجمات، مقابل 23 بالمائة ألقت بالمسؤولية على الإدارة الأمريكية.

مختارات