1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

نصر كاسح لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية التركية

حقق حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا نصراً كاسحاً في الانتخابات البرلمانية يكفي لتشكيل حكومة من حزب واحد. فوز حزب أردوغان التاريخي يمنحه تفويضا لإجراء إصلاحات جذرية قد تمهد الطريق لتغيير المشهد السياسي التركي.

default

حزب العدالة والتنمية يريد تقديم مثال للموافقة بين مبادئ الديمقراطية والقيم الإسلامية

حقق حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يتزعمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فوزا كبيرا في الانتخابات البرلمانية التي أجريت أمس الأحد، حيث حصل الحزب ذو الجذور الإسلامية على أغلبية مطلقة تكفي لتشكيل حكومة من حزب واحد.

وبعد الانتهاء من فرز جميع الأصوات تقريبا، حصل حزب العدالة والتنمية على 48.8 % من الأصوات متقدما على حزب الشعب الجمهوري المؤيد بقوة للعلمانية والذي حصل على 20.90 % وحزب الحركة القومية اليميني المتشدد الذي جاء في المركز الثالث بحصوله على 14.3 % من الأصوات.

وبذلك أعيد انتخاب حزب "العدالة والتنمية" بعد أن دعا في حزيران/يونيو الماضي إلى انتخابات برلمانية مبكرة على خلفية فشله في حشد التأييد لمرشحه الرئاسي وزير الخارجية الحالي عبد الله جول.

أردوغان رجل الساعة

Türkei Wahlkampf Wahlplakat mit Recep Tayyip Erdogan

حملة حزب أودوغان إتسمت بالبرغماتية والتشديد على ضرورة مواصلة الإصلاحات

وقال أردوغان أمام الآلاف من أنصاره في وقت متأخر من أمس الأحد في أنقرة: "ليس هناك توقف. وسيستمر الطريق.. بفضل صندوق الاقتراع، عززنا وحدتنا ديمقراطيتنا وجمهوريتنا.. الذي فزنا به من هذه الانتخابات هو أمتنا ومستقبلنا وثقتنا واستقرارنا.

وعلى ما يبدو لا يقترب أي أحزاب أخرى من تخطى نسبة 10 % الضرورية لدخول البرلمان رغم فوز عدد من المستقلين المؤيدين للأكراد. وعلى هذا النحو فإن حزب العدالة والتنمية مرشح لشغل 342 مقعدا في البرلمان المكون من 550 نائبا بينما سيشكل حزب الشعب الجمهوري جبهة المعارضة الرئيسة بشغله 111 مقعدا مقابل 70 مقعدا لحزب الحركة القومية اليميني المتشدد.

تفويض تاريخي لحزب العدالة والتنمية

Wahlkampf in der Türkei - BTP - Großbild

الكثير من الخبراء يعتبرون مخاوف النخبة التركية العلمانية من خطر التغلغل الإسلامي مصطنعة

وتمثل هذه النتيجة انتصارا كبيرا لحزب العدالة والتنمية نظرا لزيادة عدد الأصوات التي فاز بها مقارنة بانتخابات 2002 بنسبة 14% تقريبا، إلا أن تخطي ثلاثة أحزاب النسبة المقررة للتمثيل البرلماني سيعنى خسارة حزب العدالة والتنمية 21 مقعدا من المقاعد التي فاز بها في انتخابات عام 2002.

وسيضطر أردوغان الآن إلى استقطاب حلفاء له من أجل شغل 367 مقعدا وهي النسبة يتعين الهيمنة عليها من أجل انتخاب رئيس جديد أو ربما يلجأ إلى البحث عن مرشح مقبول من كل الأطراف كحل وسط. وفي حال فشل البرلمان الجديد في انتخاب رئيس لخلافة الرئيس العلماني أحمد نجدت سيزار ستتم الدعوة لإجراء انتخابات جديدة.

وكان إخفاق أردوجان في الحصول على تأييد أغلبية الثلثين في البرلمان من أجل انتخاب ساعده الأيمن ووزير خارجيته عبد الله جول رئيسا لتركيا، هو السبب في الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة. وارتكزت حملة حزب أردوغان على سجله الاقتصادي القوي منذ أول فوز له بالسلطة في عام 2002 إلا أن نتيجة الانتخابات لن ينظر إليها على أنها فوز على المعارضة فحسب، بل أيضا على الجيش التركي الذي اصطدم مع الحكومة في الكثير من المناسبات بسبب التوجهات الإسلامية لحزب العدالة والتنمية.

وحث الجنرالات المتقاعدون الملايين من الشعب التركي على الخروج إلى الشوارع في نيسان/إبريل وحزيران/يونيو للاحتجاج ضد حزب العدالة والتنمية ومعارضة وصول جول إلى منصب الرئيس. واعترض الجنرالات المتقاعدون على تورط جول في الماضي مع جماعات إسلامية محافظة إلى جانب ارتداء زوجته للحجاب الإسلامي الذي لم ترتده زوجة لرئيس تركيا من قبل. كما اعترضوا على فرص سيطرة حزب العدالة والتنمية على الحكومة والبرلمان والرئاسة.

مختارات