1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

نداءات لإنقاذ الأرشيف السينمائي العراقي

يقدر عدد الأفلام التي أنتجتها السينما العراقية بحوالي 100 فيلم. حال أرشيف هذه الأفلام لا يختلف عن حال السينما العراقية ودورها، فهو يعاني من التلف ومخاطر الفقدان. السينمائيون يطلقون صيحات الاستغاثة لإنقاذه.

أطلق سينمائيون ومختصون عراقيون صيحات تنادي بإنقاذ الأرشيف السينمائي العراقي من التلف، لعدم توفر الظروف الملائمة للتخزين من قبل دائرة السينما والمسرح، ورغم أن حجم الأرشيف لا يتجاوز المائة فيلم فإنه يحمل تأريخ السينما العراقية، كما يقول السينمائيون.

وقال مدير السينما في دائرة السينما والمسرح قحطان عبد الجليل في حديث للجزيرة نت "إن إهمال أرشيف السينما العراقية كارثة يعيشها العراق منذ سنوات، ولم تقدم الإدارات السابقة حلولا عاجلة وعلمية لإنقاذه من سوء التخزين والتلف".

وأضاف أن دائرة السينما والمسرح تمتلك ميزانية تشغيلية فقط، وأن القيام بإنقاذ الذاكرة السينمائية العراقية بحاجة إلى أموال كبيرة، وأن الدائرة ستطلب من رئاسة مجلس الوزراء الحصول على الدعم المادي، مشيرا إلى أن دائرته بحثت مع دول هولندا وتونس والمغرب وإيران إصلاح الإعمال السينمائية الأرشيفية المتضررة.

وأوضح عبد الجليل، أن الأرشيف السينمائي العراقي متكون من 13 حاوية تحت ظروف غير ملائمة، مبينا أنه خلال الأيام القريبة المقبلة سترسل بعض النماذج إلى هذه البلدان، لأنها نجحت في وقت سابق بإنقاذ الأرشيف السينمائي لعدة بلدان، إضافةً إلى مفاتحة عدة منظمات دولية لإعادة ترتيب الأرشيف السينمائي.

السينما مهمشة

Iraq, 1988. Young husband and father Ako is forced to join Saddam Hussein's army. The unwilling soldier dreams of fleeing the country, but his wife Selma refuses to leave while her old bedridden father is still alive. Ako is sent away to the frontline of the Iran-Iraq War, where he experiences not only the reality of war, but also abuse due to his Kurdish background. The desperate man considers drastic measures for a fast ticket home. Ako thinks it's his lucky day when he receives orders to escort the return of a fellow soldier's corpse to his family. But his driver turns out to be an anti-Kurd Arab. Movie directed by Hiner Saleem, France, 2005

من جانبه قال السينمائي فلاح كامل العزاوي "إن السينما العراقية مهمشة فما بال أرشيفها الذي تعرض لظروف قاهرة من الإهمال، لأن الأفلام السينمائية بحاجة إلى درجات حرارة مختلفة حسب فصول السنة الأربعة، حيث المواد الكيميائية والأحماض التي تحتويها تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة".

وأضاف العزاوي أن لجنة تشكلت لتشخيص الأفلام السينمائية الصالحة والعاطلة التي يمكن ترميمها من جديد، إضافة إلى توقيع اتفاق مع إيران لإنقاذ الأرشيف السينمائي. وبيّن أن الأفلام السينمائية العراقية التي وثّقت تبلغ 99 فيلما، ولكن الواقع يؤكد أنها لا تتجاوز الستين.

وأشار إلى أن دائرة السينما والمسرح ستقيم احتفالية خلال الأيام المقبلة تحت عنوان "أسبوع السينما" لعرض الأفلام السينمائية التي أنجزت ضمن مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013، إضافة إلى عرض بعض الأفلام العراقية الأرشيفية بعد إصلاحها.

ودعا العزاوي المسؤولين عن السينما إلى ضرورة التعامل مع الدول العربية مثل سوريا ولبنان ومصر لإنقاذ الأرشيف السينمائي بأسرع وقت ممكن. مؤكدا أن بعض الأفلام السينمائية تقلص وقتها من ساعتين إلى ساعة بسبب التلف الذي تعرضت له.

أموال طائلة

Iraqi movie director Odai Rasheed, center background, overlooks the filming of Iraq's first feature-length movie in more than a decade, in the center of Baghdad, Nov 22, 2003. The movie Gheir Saleh or Under Exposure takes place in the days that immediately followed the fall of Saddam Hussein's regime in April. (AP Photo/Samir Mizban)

بدوره قال السينمائي هاشم العيفاري "إن الأفلام السينمائية الأرشيفية سترسل إلى إيران لغرض إصلاحها إلا أنها تكلف أموالا طائلة، لذلك اقترحنا على دائرة السينما والمسرح أن تقوم بتحويل هذه الأفلام إلى صيغة الديجيتال وبجودة عالية لكي تبقى لفترة طويلة جدا، وفي المستقبل يمكن إرجاعها إلى الشريط السينمائي في ظل التطور التكنولوجي الحاصل".

وأكد أن معظم الأفلام الأرشيفية صرفت عليها أموال وهي غير صالحة للعرض بسبب توجهها الأيديولوجي، داعيا دائرة السينما والمسرح أو أي جهة مهتمة بالسينما إلى جمع الأفلام السينمائية التي أنتجت في العراق منذ عام 2003 وإلى الآن لغرض توثيقها لأنها صورت ووثقت ما مرت به البلد من تغييرات وأحداث سياسية مهمة.

وأوضح إن السينمائيين يشعرون بالإحباط لعدم وجود أرشيف وحاضنة سينمائية، إضافة إلى عدم وجود تواصل بين الشباب والرواد.

المصدر: الجزيرة نت

http://www.aljazeera.net

مختارات