1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نحو 20 قتيلا بسبب قصف في حلب وتفجير قرب درعا

قتل ما لا يقل عن 12 شخصا بينهم وزير في "الحكومة المؤقتة"، جراء تفجير شخص لنفسه بحزام ناسف في اجتماع بمخفر في مدينة إنخل بمحافظة درعا السورية. كما قتل نساء وأطفال في حرائق ضخمة وقعت في حلب جراء عمليات قصف.

أفاد شادي الجندي، مسؤول العلاقات العامة في "الحكومة المؤقتة" المنبثقة عن المعارضة السورية لفرانس برس بمقتل 12 شخصا على الأقل بينهم وزير الإدارة المحلية يعقوب العمار وإصابة العشرات بجروح جراء تفجير استهدف اليوم الخميس (22 سبتمبر/ أيلول 2016) تجمعا في افتتاح مخفر للشرطة المحلية في مدينة انخل في محافظة درعا جنوب البلاد. وأوضح الجندي أن بين القتلى ناشطين معارضين وعسكريين ومسؤولين محليين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التفجير قام به شخص يرتدي حزاما ناسفا وأضاف في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) نسخة منه إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة، ووجود معلومات عن قتلى آخرين . وأشار المرصد إلى ورود أنباء عن مقتل قائد عسكري بارز في فرقة إسلامية جراء التفجير.

حرائق ضخمة في حلب

وفي حلب تسببت الغارات الكثيفة التي تعرضت لها الأحياء الشرقية في مدينة حلب باندلاع حرائق ضخمة وسقوط قتلى. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "نفذت طائرات حربية بعد منتصف ليل الأربعاء/ الخميس 14 غارة على الأقل على مناطق في حيي بستان القصر والكلاسة في مدينة حلب" ما تسبب "باندلاع حرائق كبرى خصوصا في حي بستان القصر".

وتسبب القصف الخميس على حي بستان القصر بمقتل سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء وفق المرصد الذي أحصى أمس مقتل 12 مدنيا بينهم طفلان جراء الغارات على الأحياء الشرقية.

واتهم مركز حلب الإعلامي وناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي طائرات النظام السوري وروسيا بإلقاء قنابل حارقة على الأحياء الشرقية. ولم يكن في الإمكان التأكد من ذلك.

كما تعرضت الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام لسقوط قذائف أطلقتها فصائل مقاتلة بعد منتصف الليل على أحياء ميرديان والرواد وبستان الزهرة والمشارقة.

وعلى صعيد أخر ، أفاد المرصد بأن فريقاً من الهلال الأحمر أدخل دفعة جديدة ضمن قافلة مساعدات تحمل مواد إنسانية وطبية إلى مدينة معضمية الشام الواقعة بالغوطة الغربية لدمشق. وحسب المرصد ، تكفي هذه الدفعة لآلاف الأشخاص، على أن يتم إدخال دفعات جديدة في الأيام القادمة للمدينة ولمناطق أخرى في ريف العاصمة دمشق.

ص.ش/ هـ. د (أ ف ب، د ب أ)

مختارات