1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

نجاد يدين سياسة الغرب إزاء بلاده ...وأنباء عن حزمة جديدة من العقوبات

فيما استؤنفت اليوم جلسات محاكمة معارضين بتهمة محاولة الإطاحة بالمؤسسة الدينية، أدان الرئيس الإيراني سياسات الغرب إزاء بلاده عقب الانتخابات الأخيرة، وتقارير إعلامية تقول إن الاتحاد الأوروبي يدرس تشديد العقوبات على طهران.

default

الإدعاء العام الإيراني، وجهه للمتهمين تهمة محاولة إسقطا النظام

أدان الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد اليوم الأحد (16 أغسطس/ آب) السياسات التي تبنتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي في أعقاب الانتخابات المثيرة للجدل التي جرت في 12 حزيران/يونيو الماضي. وذكرت وسائل الإعلام أن أحمدى نجاد قال، مخاطبا الغرب، "لقد تدخلتم بصورة واضحة في الشئون الداخلية لإيران وكنتم ساذجين للغاية لتعتقدوا أن بإمكانكم إلحاق الضرر بالنظام ولكن بعون الله لنا فشلتم في تحقيق ذلك"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وتابع الرئيس الإيراني قائلا للغرب: "سوف تحاسبون على الدعاية الصاخبة التي روجتموها في العالم".

واتهمت طهران عدة مرات الغرب، وبصفة خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا، بالتحريض على الاحتجاجات التي اندلعت عقب الانتخابات في محاولة للإطاحة بالمؤسسة الدينية، وهو الأمر الذي تنفيه الدولتان. وأدى الخلاف الدائر مع الاتحاد الأوروبي إلى تصاعد أصوات في البرلمان الإيراني، مطالبة بمراجعة العلاقات مع بعض الدول الأوروبية ومنها بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد.

ولم يعترف الاتحاد الأوروبي ولا الولايات المتحدة بإعادة انتخاب أحمدى نجاد وانتقدا موقف إيران الفظ تجاه التظاهرات التي اندلعت بسبب التزوير الذي يزعم أنه وقع في الانتخابات، كما انتقد طريقة تعامل طهران مع المعارضين المحتجزين، مدينا اعتقال موظفين في السفارتين البريطانية والفرنسية في طهران.

عقوبات أوروبية جديدة على طهران؟

Symbolbild EU, Iran, Atom

الملف النووي الإيراني شكل دوما محور الخلاف بين طهران والغرب

وثمة خلاف بالفعل بين طهران والغرب بشأن أنشطة إيران النووية التي تخشى واشنطن أن يكون الهدف منها تصنيع قنابل بينما تقول إيران إن الهدف توليد الكهرباء لإغراض سلمية. وعلى صعيد الخلاف حول هذا الملف أفادت تقرير إعلامية اليوم أن الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض عقوبات جديدة على طهران، إذا لم تصدر القيادة في طهران قريبا أي إشارة لتقديم المزيد من التنازلات في ملفها النووي. وذكرت مجلة "دير شبيجل" الألمانية، في عددها المقرر صدوره غدا الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي يفكر في وقف صادرات البنزين إلى إيران. ووفقا لتقديرات الخبراء تعتمد إيران المصدرة للنفط على الاستيراد في توفير 30 في المائة من احتياجاتها للبنزين. كما تدرس حاليا ـ وفقا للمجلة الألمانية ـ فكرة فرض قيود جديدة على حركة الطيران والسفن إلى إيران، فضلا عن إمكانية حظر هبوط الطائرات الإيرانية أو رسو سفنها في دول الاتحاد الأوروبي.

جلسة محاكمة ثالثة لمعارضين

Mahmoud Ahmadinejad

محمود أحمدي نجاد يتهم الغرب بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية

من ناحية أخرى، عقدت اليوم جلسة محاكمة جماعية ثالثة لمتظاهرين اتهموا بمحاولة الإطاحة بالمؤسسة الدينية. وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن صحيفة الاتهام التي قرئت في المحكمة اليوم اتهمت بعض المحتجزين "بالسعي للإطاحة بالمؤسسة الإسلامية والمشاركة في احتجاجات غير مشروعة واستخدام قنابل وقذائف يدوية خلال الاحتجاجات." ونقلت الوكالة عن صحيفة الاتهام قولها "تكشف اعترافات المحتجزين أن هذه المؤامرة جرى التخطيط لها منذ سنوات وأن الانتخابات الأخيرة كانت مجرد مبرر لتنفيذها."

وكانت إيران عقدت في وقت سابق من الشهر الجاري جلستي محاكمة لأكثر من مائة معتدل بينهم سياسيون بارزون بتهم مختلفة بينها الإضرار بالأمن القومي وهي تهمة عقوبتها الإعدام بموجب القانون الإسلامي الإيراني. الفرنسية كلوتيلد ريس وإيرانيان يعملان بالسفارتين البريطانية والفرنسية في طهران من بين من حوكموا في الثامن من أغسطس/آب.

موسوي يطلق حركة " درب الأمل الأخضر"

Weltweiter Aktionstag gegen die Regierung in Iran Vereinigte Staaten

مير حسين موسوي أطلق إسم " درب الأمل الأخضر" على حملة المعارضة لنتائج الإنتخابات الرئاسية

وفي تحد للزعيم الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي، الذي أقر رسميا فوز احمدي نجاد أعلن مرشحا الرئاسة الخاسران مير حسين موسوي ومهدي كروبي، أنهما سيواصلان رفضهما لنتيجة الانتخابات ورفضا الحكومة الجديدة التي سيشكلها احمدي نجاد بوصفها غير شرعية.

وفي تطور أخر أعلن موسوي أنه أطلق اسم "درب الأمل الأخضر" على حركته لمواصلة الاحتجاج على إعادة انتخاب احمدي نجاد. ونقلت صحيفة اعتماد ملي الإصلاحية اليوم الأحد عن المعارض الإيراني قوله "إن درب الأمل الأخضر تأسست للدفاع عن مطالب الشعب الشرعية والحصول على حقوقه". وأضاف موسوي "إن اللون الأخضر هو رمز لهذا الدرب ومطلبه هو التطبيق الكامل للدستور"، موضحا أن حركته مؤلفة "من عدد لا يحصى من الشبكات الاجتماعية المستقلة والتي تشكلت من تلقاء نفسها".

(س ك/ د ب أ / أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة