1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نجاة اللواء حفتر من محاولة اغتيال

نجا اللواء الليبي خليفة حفتر من هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف أحد مقاره بشرق ليبيا وأوقع ثلاثة قتلى من جنوده. وكان تنظيم القاعدة وجماعة أنصار الشريعة قد توعدت بمحاربة حفتر وهددت بقتله.

صرح محمد الحجازي الناطق الرسمي بما يعرف باسم "عملية الكرامة" في ليبيا اليوم الأربعاء (04 يونيو/ حزيران) بأن انتحاريا فجر نفسه بسيارة مفخخة تحمل كمية كبيرة من المواد المتفجرة بإحدى المزارع المقابلة لمشروع غوط السلطان، التي يقيم فيها اللواء المتقاعد خليفة حفتر قائد القوات البرية الليبية سابقًا.

وأكد الحجازي، في حديث لـ"بوابة الوسط"، أن الحماية شكّت في السيارة وهي قادمة نحوهم وتعاملوا معها. وقال "إن هناك إصابات طفيفة في صفوف عناصر الجيش الليبي وأضرارًا بالمزرعة القريبة من محل إقامة حفتر، والتي سويت بالأرض وأحدثت بها حفرة كبيرة في مكان الانفجار". وأضاف: "الانفجار يبعد عن مقر اللواء حفتر بمسافة 1000 متر تحديدًا" ، وقال الحجازي: "نحن نقول إنهم إرهابيون، والهجوم الانتحاري لا يقوم به إلا الإرهابيون والمتطرفون فقط".

تحذير حفتر وتهديده بالقتل

كذلك أكد الهجوم العميد صقر الجروشي "قائد عمليات القوات الجوية" الموالية للواء حفتر، بقوله إن "هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف دارة كنا مجتمعين فيها. قتل ثلاثة جنود" مؤكدا أن اللواء حفتر الذي كان موجودا في المنزل عند وقوع الهجوم لم يصب بأذى.
وهذا أول هجوم ضد اللواء المتقاعد خليفة حفتر (71 عاما) منذ أن أطلق في 16 أيار/مايو حملة "الكرامة" التي تهدف بحسب قوله إلى استئصال "المجموعات الارهابية" المنتشرة في شرق البلاد. وتعتبر مدينة بنغازي معقل العديد من الميليشيات الاسلامية المدججة بالسلاح.
ودعا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يوم الأحد الفائت إلى محاربة حفتر الذي وصفه بـ"عدو الاسلام". وكانت جماعة أنصار الشريعة التي اعتبرتها الولايات المتحدة "تنظيما إرهابيا" حذرت بدورها حفتر من أنه سيلقى نفس مصير الزعيم الليبي المخلوع الذي قتل في 2011 بعد ثمانية أشهر من النزاع مع المسلحين الذين انتفضوا عليه.

ع.ج / س.ك (آ ف ب، د بآ، رويترز)