1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

نتنياهو يتوجه إلى القاهرة وميتشل يبدأ لقاءاته مع القادة الإسرائيليين

فيما يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم في القاهرة الرئيس المصري لبحث تحريك عملية السلام الشرق أوسطية، يجري المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل، اليوم محادثات مع القادة الإسرائيليين تتركز على تجميد الاستيطان.

default

مبارك ونتنياهو في لقاء سابق..لقاءات متعددة والأمل بتحريك عملية السلام

يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، محادثات في القاهرة اليوم الأحد (13 أيلول/سبتمبر) مع الرئيس المصري، حسني مبارك، تتركز على إمكانية تحريك مفاوضات السلام مع الفلسطينيين وقضية الجندي المخطوف في غزة، جلعاد شاليط، والملف النووي الإيراني. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس حركة شاس، الوزير إيلي يشاي الذي تم انضم مؤخرا إلى المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، سيرافق نتنياهو في هذه الزيارة.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مبادرة عقد اللقاء جاءت من القاهرة وتترجم الرغبة المصرية في تحريك المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المتوقفة منذ نهاية 2008 وذلك بالتزامن مع الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في هذا الإطار. ومن جانبها، ذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم أن المباحثات ستتطرق أيضا إلى جهود مصر للتوصل إلى مصالحة فلسطينية-فلسطينية، بما يؤدي إلي توحيد الرؤية الفلسطينية لاستئناف المحادثات مع الجانب الإسرائيلي. وقالت الصحيفة المصرية إنه من المقرر أن يؤكد مبارك مجددا لنتنياهو موقف مصر الرافض للبناء في المستوطنات في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية.

زيارة ميتشيل للمنطقة

Der neue Nahost Vermittler der US Regierung George Mitchell in Kairo, Ägypten

ميتشل ومهمة السلام الصعبة في حقول ألغام الشرق الأوسط السياسية...

وتتزامن زيارة نتانياهو إلى القاهرة مع وصول المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل إلى المنطقة. وقال مصدر رسمي إسرائيلي إن ميتشل الذي وصل ليل السبت/ الأحد إلى إسرائيل سيلتقي اليوم وزير الدفاع، ايهود باراك، ووزير الخارجية، افيغدور ليبرمان، وربما بالرئيس شيمون بيريز، الذي عانى من وعكة صحية يوم أمس، نقل على إثرها إلى المستشفى، ليغادره بعد أن خضع للمراقبة.

كما سيجري محادثات الاثنين مع رئيس الوزراء نتانياهو قبل أن يجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويتوقع أن تتناول المحادثات تجميد الاستيطان الذي تطالب به واشنطن، بينما لا تفكر الحكومة اليمينية الإسرائيلية حاليا سوى بتعليقه مؤقتا.

اجتماع ثلاثي..معضلة الاستيطان

Israelische Siedlung in Ost-Jerusalem

الاستيطان عقدة السلام الكبرى...

وتأتي الزيارتان قبل اجتماع ثلاثي محتمل تأمل واشنطن في عقده على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بين الرئيس الفلسطيني ونتانياهو والرئيس الأميركي باراك اوباما، حسبما ذكر الرئيس الإسرائيلي. ويتوقع أن تتناول المحادثات مسألة توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية في تحد للضغط الأميركي ولشروط الرئيس الفلسطيني لاستئناف مفاوضات السلام.

وفي هذا الإطار، صرح كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أن الرئيس الفلسطيني "سيجدد الطلب من الإدارة الأميركية التدخل القوي لوقف النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية بشكل كامل بما فيها النمو الطبيعي". وأضاف أن عباس "سيرفض أي حلول وسط بخصوص وقف الاستيطان". أما نتانياهو، فقد طالب الفلسطينيين بأن يعترفوا بإسرائيل "كدولة يهودية" وهو أمر يرفضه الفلسطينيون. غير أنه أكد استعداده للتوصل إلى اتفاق سلام بالقول: "أثبتنا أكثر من مرة أننا مستعدون لتقديم تنازلات من أجل السلام"، ملمحا بذلك إلى اتفاق السلام الذي وقع مع مصر في 1979.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتجميد كامل للاستيطان، مقابل مطالبتها للدول العربية القيام بمبادرات تطبيعية مع الدولة العبرية. لكن حتى الآن لم توافق الحكومة اليمينية الإسرائيلية سوى على تجميد مؤقت للاستيطان وبعدما سرعت عمليات البناء في المستوطنات لتهدئة المستوطنين. وعلى غرار الفلسطينيين لا تريد الدول العربية السماع بتعليق مؤقت للاستيطان وتستبعد أي تطبيع قبل توقيع اتفاق سلام يتطلب برأيها انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في 1967 وتفكيك المستوطنات نهائيا.

(هـ.ع/د.ب.ا/ أ.ف.ب)

مراجعة: لؤي المدهون

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة