1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

نتنياهو: إسرائيل تصبو إلى السلام وتقبل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه أمس الأحد في جامعة بار ايلان أن إسرائيل تقبل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح ودعا إلى تحقيق سلام إقليمي، وسط اتهامات فلسطينية بتهربه من متطلبات عملية السلام.

default

نتنياهو يدعو إلى تحقيق سلام إقليمي ويعلن قبوله لدولة فلسطينية تحت شروط محددة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب هام ألقاه في جامعة بار ايلان مساء أمس الأحد أن إسرائيل تقبل الاعتراف بدولة فلسطينية منزوعة السلاح. وناشد نتنياهو زعماء الدول العربية العمل على تحقيق السلام، معلناً عن استعداده للاجتماع مع زعماء الدول العربية في الرياض والقدس ودمشق.

وأشار رئيس الوزراء اليميني إلى أن "اكبر خطر يهدد دولة إسرائيل والشرق الأوسط والإنسانية برمتها هو اللقاء بين الإسلام المتطرف والسلاح النووي" مضيفاً بالقول: "إن التحدي الكبير الذي يواجهنا اليوم هو دفع السلام قدما، وإنني أؤيد السلام الإقليمي الذي يقوده أوباما". وأردف نتنياهو: "أناشد جيراننا الفلسطينيين بزعامة السلطة الفلسطينية الشروع فورا في مفاوضات سلمية. لا نريد حربا لأطفالنا وأطفالكم. إنني اعرف ويلات الحرب. ولا يوجد شخص في إسرائيل يرغب في الحرب. يجب التكاتف لتحقيق السلام والتنمية بيننا وبين جيراننا" .

" دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي "

Netanjahu sucht zweite Chance im Weißen Haus

نتنياهو يلتقي الرئيس الأمريكي أوباما خلال زيارته لواشنطن

كما شدد المسؤول الإسرائيلي على أن "دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي غير أن الجانب الفلسطيني ما زال يرفض الاعتراف بذلك. ولتحقيق السلام يجب أن يتحلى زعماء كلا الجانبين بالشجاعة. إنني أتطلع إلى لحظة يقول فيها الزعماء الفلسطينيون هذا الكلام البسيط : إننا مستعدون للعيش إلى جانب دولة إسرائيل بصفتها دولة الشعب اليهودي".

وأوضح نتنياهو ضرورة أن يتم حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين خارج دولة إسرائيل لان المطالبة بإعادة اللاجئين إلى دولة إسرائيل سيؤدي إلى انهيار إسرائيل، التي قامت باستيعاب مئات الآلاف من اللاجئين اليهود من الدول العربية. وأشار إلى أن هناك "إجماع وطني في إسرائيل لحل مشكلة اللاجئين خارج إسرائيل وأنا أؤمن انه بواسطة حسن النية والاستثمارات الدولية يتسنى حل هذه المشكلة".

دولة منزوعة السلاح

وقال نتنياهو في خطابه إن أي تسوية سلمية لقيام دولة فلسطينية يجب تتضمن شرط أن تكون هذه الدولة منزوعة السلاح مع ترتيبات أمنية صلبة لدولة إسرائيل. وأردف: "لتحقيق السلام يجب ضمان مجال جوي مفتوح لإسرائيل ولن نوافق على دولة فلسطينية من دون ضمان نزع هذه الدولة من السلاح ونطالب الولايات المتحدة بهذا الأمر الضروري وبالتزام واضح بان الدولة الفلسطينية ستكون منزوعة السلاح وبدون مجال جوي ولن يكون بوسع الدولة الفلسطينية عقد تحالفات عسكرية. بل يجب أن تسيطر إسرائيل على مجالها الجوي".

وأكد نتنياهو أن القدس ستكون عاصمة دولة إسرائيل الموحدة مع ضمان حرية العبادة لجميع الديانات. وقال في هذا السياق: "لن نقوم ببناء مستوطنات جديدة، غير انه يجب علينا أن نأخذ بالحسبان احتياجات سكان المستوطنات القائمة".

رفض فلسطيني قاطع لأطروحة نتنياهو

Palästinensischer Präsident Abbas mit Saeb Erekat in Kairo

صائب عريقات: نتنياهو يحاول استباق نتيجية المفاوضات.

وفي أول رد فلسطيني على خطاب نتنياهو أعلن صائب عريقات، رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، أمس الأحد الرفض الفلسطيني القاطع لخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن خطة حكومته. وقال عريقات في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية تعليقاً على خطاب نتنياهو: "هذا الخطاب جاء ليعلن تهرب الأخير من متطلبات السلام ورفضه الكامل للعملية السلمية".

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة الإخبارية قال عريقات إنه لم يفاجأ حتى بحرف واحد مما قاله نتنياهو. واتهم نتنياهو باستباق نتيجة المفاوضات بالقول من بين أشياء أخرى إنه يجب على اللاجئين الفلسطينيين الاستقرار في الدولة الفلسطينية المستقبلية وليس في إسرائيل. وأوضح عريقات أن نتنياهو تحدث حول دولة فلسطينية، بعد أن نزع منها مسألة القدس واضعا قضيتي اللاجئين والأمن خارج المفاوضات، من خلال حديثه عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

وفي معرض ردود الفعل الأخرى على الخطاب قال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية روبرت غيتس أن الخطاب يشكل "خطوة مهمة إلى الأمام". وأوروبياً رأت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي أن خطاب نتنياهو يشكل "خطوة في الاتجاه الصحيح". وفي هذا السياق قال يان كوهوت وزير خارجية التشيك التي تتولى الرئاسة الدورية حاليا للاتحاد الأوروبي: "من وجهة نظري. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح. إن قبول دولة فلسطينية كان واضحاًً."

(ل.م/ د.ب.ا)

تحرير: عماد م. غانم

مختارات

مواضيع ذات صلة