1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

نتائج انتخابات بافاريا ستلقي بظلالها على حكومة المستشارة ميركل

الحزب المسيحي الاجتماعي يفشل في الفوز بأغلبية نيابية مطلقة في الانتخابات المحلية التي شهدتها ولاية بافاريا اليوم. نتائج الانتخابات قد تحد من حرية حكومة برلين على صعيد اتخاذ الكثير من القرارات.

default

عتراف بالهزيمة المرة، رئيس وزراء بافاريا غونتر بيكشتاين (يمين) ورئيس الحزب المسيحي الاجتماعي ايرفين هوبر في أول ظهور لهما أمام الكاميرا بعد الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات

مني الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بهزيمة تاريخية في انتخابات مجلس نواب ولاية بافاريا التي يتولى تشكيل حكومتها بمفرده منذ عام 1966. فوفقا للنتائج الأولية للانتخابات التي جرت اليوم الأحد (28 سبتمبر/ أيلول 2008) أفادت إحصائيات محطتي لقناتي التلفزيون الأولى ARD والثانية ZDF بأن الحزب حصل فقط على نحو 43 بالمائة من الأصوات، وهي أسوأ نتيجة له منذ نصف قرن. وبذلك سيكون عليه الاعتماد على حليف آخر كي يتمكن من تشكيل الحكومة المحلية المقبلة.

أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي فحصل على أقل من 19 بالمائة، وهذه نتيجة أسوأ من سابقتها. وحصل المرشحون المستقلون على 10.2 بالمائة، وحزب الخضر على 9.3 بالمائة، بينما فاز الحزب الديمقراطي الحر بحوالي 8.1 بالمائة من الأصوات. ولم يتضح بعد ما إذا حزب اليسار سيتمكن من الحصول على نسبة ألـ 5 بالمائة اللازمة لدخول برلمان الولاية.

السعي نحو حكومة تحالف

BdT Bundeskanzlerin Angela Merkel laechelt am Mittwoch nach ihrer Rede im Bundestag in Berlin

نتائج انتخابات بافاريا ستترك أثارا سلبية على أداء حكومة ميركل

وفي أولى ردود الأفعال صرحت الأمين العام للحزب الاجتماعي المسيحي كريستيانه هادرتهاوزر للقناة التلفزيونية الأولى: "من الواضح أن الناخبين لا يردوننا تشكيل حكومة بمفردنا، وعليه فإننا سنبدأ مشاورات لتشكيل حكومة تضم الأحزاب الليبرالية". وقال مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي فرانس ماغيت بأن الناس في بافاريا تريد بداية جديدة، وأن حزبه يؤيد ذلك وسيتشاور مع الخضر وأحزاب أخرى بهذا الشأن. وصرح رولاند بوفالا الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة ميركل بأن الأصوات التي خسرها الحزب المسيحي الاجتماعي بقيت في المعسكر الليبرالي، وعليه فإن الأخير يستطيع تشكيل "حكومة وسط" بالتحالف مع الحزب الديمقراطي الحر والناخبين الأحرار.

تأثير على المستوى الاتحادي

وحسب قناتي التلفزيون الأولى والثانية فإن نتائج انتخابات بافاريا ستؤثر على عمل مجلس الولايات. فبنتيجة الانتخابات ستتمتع الولايات التي يحكمها الحزبين المسيحيين (الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي) والحزب الاشتراكي الديمقراطي بشكل منفرد أو مشترك فقط بغالبية صوت واحد في المجلس. وفي حال تم تشكيل حكومة في ولاية هيسن دون مشاركة الحزب المسيحي الديمقراطي، سيكون على حكومة التحالف الكبير في برلين بزعامة المستشارة ميركل الحصول على موافقة حكومة إحدى الولايات التي يشارك في حكمها أحد الأحزاب الصغيرة كي تتمكن من تمرير قراراتها على المستوى الاتحادي.

مختارات

مواضيع ذات صلة