ميلانا تنفي وجود أزمة في علاقتها الزوجية مع دونالد ترامب | عالم المنوعات | DW | 27.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

ميلانا تنفي وجود أزمة في علاقتها الزوجية مع دونالد ترامب

بات غياب، السيدة الأمريكية الأولى، ميلانيا واضحا منذ انتشار خبر علاقة جنسية، جمعت دونالد ترامب مع ممثلة أفلام إباحية. فهل يؤكد غياب ميلانيا منتدى دافوس وجود مشاكل مع زوجها ترامب أم أن الأمر لا يعدو "أخبارا مزيفة" ؟

نفت ميلانيا ترامب، سيدة أمريكا الأولى، المزاعم الصحافية حول أزمة الزواج التي تعيشها حاليا، واصفة الأمر بأنه مجرد إشاعات و"تقارير مزيفة". وصرحت شتيفاني غريسهام، المتحدثة باسم ترامب، في تغريدة عبر تويتر، أن خبر إقامة ميلانيا في فندق بدلا من البيت الأبيض، خبرا خاطئا، حسب ما جاء في موقع "دي فيلت" الألماني.

وأضافت المتحدثة باسم ترامب، أن ميلانيا تولي كل اهتماماتها لعائلتها وتركز كل التركيز على مهامها كسيدة أمريكا الأولى وتتجاهل كل الإشاعات الملفقة والمقحومة في "التقارير المزيفة"، على حد قول المتحدثة باسم ترامب.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت بأن أحد محامي دونالد ترامب دفع في العام 2016 مبلغ 130 ألف دولار لممثلة إباحية سابقة لشراء صمتها بشأن علاقة جنسية في العام 2006 بينها وبين الملياردير الجمهوري، الأمر الذي نفاه البيت الأبيض. وقد تم التفاوض على هذا المبلغ بين المحامي مايكل كوهين والممثلة ستيفاني كليفورد قبل شهر من الانتخابات الرئاسية التي فاز بها ترامب، وفق الصحيفة.     

وكانت ستيفاني كليفورد، المعروفة بإسم ستورمي دانيلز مشهورة قد قالت في أحاديث خاصة، أنها مارست الجنس مع ترامب في (يوليو/تموز 2006) على هامش بطولة للغولف بالقرب من بحيرة تاهو المنطقة السياحية بين كاليفورنيا ونيفادا. في ذلك الوقت كان ترامب متزوجا من عقيلته الحالية، ميلانيا. وفي بيان، نفى البيت الأبيض بشكل قاطع أي لقاء طابعه جنسي بين ترامب والممثلة. وقال مسؤول بالرئاسة الأميركية إن "الأمر يتعلق بأخبار قديمة  كان قد تم نشرها ونفيها بشدة قبل الإنتخابات".   

في حين يرى العديد من الصحفيين أن علاقة ميلانيا وزوجها تعرف فتورا منذ ظهور أخبار عن العلاقة الجنسية المزعومة. وفي الكثير من الفيديوهات ظهرت ميلانيا وهي ترفض الإمساك بيد ترامب عندما كان يعرض عليها ذلك في العديد من المواقف. فهل يمكن تفسير عدم مرافقة ميلانيا، سيدة أمريكا الأولى لزوجها، الرئيس الأمريكي، إلى دافوس للمشاركة في منتدى الاقتصاد العالمي، بأن علاقة الزوجان تعرف فعلا فتورا؟

ع.اع. /هـ.د       

         

مختارات