1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميشال أوباما - السيدة الأولى المقبلة في الولايات المتحدة

ستكون ميشال أوباما أول امرأة سوداء تحظى بلقب سيدة أمريكا الأولى . امرأة انقسمت الآراء حولها: بين من يتهمها بعدم الوطنية وبالعنصرية ضد البيض ومن يصفها بجاكلين كينيدي الجديدة.ولكن الكثيرين يرون فيها تجسيدا للحلم الأمريكي.

default

ميشال أوباما: أول امرأة سوداء ستحظى قريبا بلقب السيدة الأولى في الولايات المتحدة

بعد فوز المرشح الديمقراطي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية ستصبح عائلة باراك أوباما بداية من السنة القادمة أول أسرة أمريكية من أصل إفريقي تنتقل إلى البيت الأبيض، وستصبح ميشال أوباما أول امرأة سوداء تعتلي رتبة السيدة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية.

بداية صعبة ومسيرة ذاتية متميزة

Barack Obama mit Ehefrau Michelle nach Wahlsig US Wahl Präsident

امرأة عُرفت بصراحتها التي جلبت لها أكثر من مرة انتقادات حادة

ولدت ميشال أوباما عام 1964 في حي فقير تقطنه الأغلبية السوداء من أحياء مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية. ونشأت في كنف عائلة متواضعة من الطبقة العاملة، حيث كان والدها يعمل موظفا بسيطا، في حين كانت والدتها ربة بيت تلازم منزلها للعناية بها وبشقيقها الأكبر سناً، كريغ. عام 1985 نجحت ميشال أوباما في الحصول على منحة للدراسة في جامعة برينستون. وبعد حصولها على شهادة بكالوريوس في علم الاجتماع مع اختصاص في الدراسات الأفريقية-الأميركية، انتقلت لمواصلة دراستها في جامعة هارفرد التي حصلت منها على شهادة الماجستير في الحقوق.

عام 1988 عادت ميشال أوباما إلى مسقط رأسها وعملت هناك في مكتب للمحاماة، حيث التقت عام 1989 بباراك أوباما. وبعد ثلاث قررا الزواج. وبعد ذلك تركت ميشال أوباما مكتب المحاماة وتولت إدارة منظمة إنسانية "بابليك ألاّيز-شيكاغو" (حلفاء الشأن العام في شيكاغو)، التي تُعنى بتشجيع الشبان على العمل في دوائر الخدمات العامة. عام 1996 التحقت ميشال أوباما للعمل في جامعة شيكاغو. ومنذ عام 2005 أصبحت تشغل منصب نائب الرئيس للشؤون المجتمعية والخارجية في المركز الطبي التابع لجامعة شيكاغو.

امرأة عُرفت بقوة شخصيتها وبصراحتها اللاذعة أحيانا

US-Wahlen 2008 Barack und seine Familie auf der Wahlparty in Chicago

تؤكد ميشال أوباما أنها بالدرجة الأولى زوجة لباراك أوباما وأم لإبنتيه

لأكثر من مرة كانت ميشال أوباما تؤرق نوم فريق القائم على الحملة الانتخابية لزوجها بتصريحاتها الجريئة، حيث كانت قالت في فبراير الماضي أمام حشد من الناخبين في إشارة إلى ترشح زوجها للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، قالت إنها شعرت لأول مرة في حياتها بفخر حقيقي ببلادها. هذا التصريح أثار موجة من الانتقادات الحادة للمرشح الديمقراطي وزوجته، حيث شكك خصوم باراك أوباما في وطنية زوجته، وهو أمر خطير في السياسة الأمريكية. بل أن البعض وصفها بالراديكالية وبالعنصرية ضد البيض. ولعل هذه التصريحات أيضا هي التي حالت دون انتشار شعبيتها، حيث أظهر استطلاع للرأي أن نحو نصف الناخبين لا يحبذون ميشال أوباما. بيد أن باراك أوباما يقدر صراحة زوجته، إذ كان قال عنها "هي أكثر مني ذكاء وأشد مني بأسا وبالتأكيد أجمل مني."

من جهة أخرى استطاعت ميشال أوباما أيضا أن تحوز على إعجاب الجماهير في دنفر بعد أن خاطبت آلاف الأمريكيين بكلمات صريحة ملئها الإعجاب والامتنان لزوجها في نهاية أغسطس/آب الماضي عندما رشح الحزب الديمقراطي السيناتور الأسود لخوض السباق نحو البيت الأبيض. كما أنها أكدت أكثر من مرة على أنها قبل كل شيء زوجة لباراك أوباما وأم لبنتيه ماليا (10 سنوات) وساشا (7 سنوات). بهذه التصريحات استطاعت دحض ادعاءات خصوم زوجها بأنها امرأة غضوب وغير وطنية.

مختارات