1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ميركل وأولاند يحتفلان باليوبيل الذهبي للصداقة بين البلدين

بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع اتفاقية الصلح والصداقة بين فرنسا وألمانيا، أكدت المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي على عمق العلاقات بين البلدين. الزعيمان أكدا عزمهما توسيع نطاق التعاون في مجال السياسات الدفاعية.

أكدت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، على أهمية العلاقات بين بلادها وفرنسا وذلك في مستهل الاحتفالات بالذكرى الخمسين لاتفاقية الإليزيه التي أسست للصداقة والشراكة بين أكبر دولتين في مجموعة اليورو وذلك بعد عداوة استمرت طيلة فترة الحرب العالمية الثانية والسنوات التي تلتها. وقالت ميركل خلال اللقاء :"ما كان ممكنا للوحدة الألمانية أن تتحقق لولا الصداقة الألمانية الفرنسية".

وشاركت ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند مساء الاثنين (21كانون الثاني/يناير2013) في لقاء مع نحو مئتي شاب من البلدين في العاصمة الألمانية برلين. وقالت ميركل خلال اللقاء :"ما كان ممكنا للوحدة الألمانية أن تتحقق لولا الصداقة الألمانية الفرنسية".

من جانبه أكد الرئيس الفرنسي على المسؤولية الفرنسية الألمانية المشتركة تجاه مستقبل أوروبا وذلك بالنظر إلى الأزمة المالية وأزمة الديون التي تمر بها القارة الأوروبية في الوقت الراهن.

ويعتزم زعيما البلدين مواصلة توسيع نطاق التعاون في مجال السياسة الدفاعية. وقال أولاند إن أوروبا "تتقدم ببطء شديد في مجال الدفاع". في الوقت نفسه أعرب أولاند عن الشكر لألمانيا للدعم اللوجيستي الذي قدمته للقوات الفرنسية المقاتلة في مالي ، مشيرا إلى أن المصلحة التي تسعى إليها بلاده هناك لا تختلف عن تلك التي تسعى إليها ألمانيا. من جانبها قالت ميركل إن من المفارقة التاريخية "أننا لا نعزز تعاوننا في مجال السياسة الخارجية والدفاع إذ أن للدولتين تقاليد مختلفة في هذا الشأن" وأشارت إلى أن فرنسا على سبيل المثال لها علاقات أكثر قوة بالدول الأفريقية "ولذا فعلينا أن نشاطرها المسؤولية في ذلك". وأضافت ميركل أن الشئ الأهم "هو ألا نتخلى عن بعضنا في وقت الأزمات فنحن

شركاء".

ومن المقرر أن يعقد البرلمان الألماني (بوندستاج) والجمعية العامة الفرنسية جلسة طارئة الثلاثاء في برلين للاحتفال بذكرى هذا الحدث التاريخي المهم في تاريخ البلدين. يذكر أنها المرة الأولى التي يستضيف فيها البرلمان الألماني برلمانا أجنبيا بكامل هيئته.

وكان الرئيس الفرنسي الراحل، شارل ديغول، والمستشار الألماني الراحل، كونراد أدينآور، قد وقعا في الثاني والعشرين من كانون ثان/يناير من عام 1963 اتفاقية للصداقة الألمانية الفرنسية عرفت باسم اتفاقية الإليزيه حيث تم توقيعها في قصر الرئاسة الفرنسي ووضعت هذه الاتفاقية الأساس للتعاون الوثيق بين باريس وبرلين والذي استمر حتى الآن حيث تعقد حكومتا البلدين لقاءات دورية يتم خلالها التشاور الوثيق بين الجانبين حول مختلف القضايا.

ح.ع.ح/ ع.ج.م (د.ب.أ، رويترز، أ.ف.ب)

مختارات