1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميركل من غرينلاند: "أمامنا سنوات حاسمة لمحاربة ظاهرة الاحتباس الحراري"

المستشارة الألمانية تحذر من التبعات المستقبلية للتغيرات المناخية وتدعو لبذل مزيد من الجهود لمكافحة هذه الظاهرة. ميركل تؤكد دعم بلادها لهذه الجهود والدنمارك تعتبر ألمانيا حليفا في إطار "الدبلوماسية المناخية".

default

ميركل ووزير البيئة الألماني في غرينلاند مع رئيس الوزراء الدنماركي

طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارة تقوم بها لجزيرة غرينلاند ببذل المزيد من الجهود من أجل حماية المناخ. وقالت المستشارة الألمانية في تصريحات للصحفيين أمس الخميس في ايلوليسات الواقعة جنوب الجزيرة: "أعتقد أن أمامنا سنوات حاسمة للغاية فيما يتعلق بمحاربة ظاهرة بالاحتباس الحراري،" مؤكدة أن بلادها ستواصل دفع قضية حماية المناخ خلال النصف الثاني من رئاستها لمجموعة الثمانية، كما ستدعم الأمم المتحدة في مساعيها الرامية لحماية المناخ. وحذرت الزعيمة الألمانية من عواقب إهمال التغيرات المناخية، قائلة إنه إذا لم نفعل شيئا الآن، فلاشك أن التبعات ستكون أكبر بكثير من التكاليف التي ستنجم حاليا عن الادخار في استخدام الطاقة أو عن تقليل انبعاث ثاني أكسيد الكربون.

وتجولت ميركل في اللسان البحري بمدينة ايلوليسات المليئة بكتل الجليد في رحلة بالسفينة بصحبة وزير البيئة الألماني زيجمار جابريل ورئيس وزراء الدنمارك أندرس فوج راسموسين. وقبل الانتهاء من الزيارة ستقوم المستشارة الألمانية بجولة استطلاعية جوية تحلق من خلالها فوق منطقة الطوق الجليدي لجزيرة غرينلاند التي تشهد أكبر عملية ذوبان للجليد تشهدها الجزيرة. يذكر أن الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة خلال الأعوام الأخيرة نجم عنه كما يقول العلماء ذوبان الجليد في النهر الجليدي في هذه المنطقة.

"ألمانيا حليف وثيق في إطار الدبلوماسية المناخية"

Grönland Dänemark Deutschland Angela Merkel in Ilulissat

ميركل تطلِع على تبعات التغيرات المناخية في غرينلاند

من جانبه وصف رئيس الوزراء الدنمركي زيارة المسئولة الألمانية بأنها "جزء من الدبلوماسية المناخية"، معتبرا ألمانيا والمستشارة ميركل "حليفا وثيقا" في الهجود الهادفة إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق دولي طموح في مجال المناخ خلال مؤتمر الأمم المتحدة الذي ستستضيفه بلاده عام 2009، والذي من المقرر أن يخلف اتفاقية كيوتو. ومن جانبها قالت ميركل: "أعتقد إننا نشعر بالقوة، عندما نكافح سويا أسباب التغيرات المناخية."

ودافعت ميركل في مؤتمر صحفي عن رحلتها هذه التي واجهت انتقادات حادة من قبل المعارضة في ألمانيا، قائلة إن زيارتها تهدف إلى لفت نظر المواطنين في ألمانيا إلى النتائج السريعة لظاهرة الاحتباس الحراري في أماكن أخرى من العالم. وأضافت أن الاطلاع على الوضع عن كثب لم يكن يوما خطاء، "بل قد يكون مفيدا لنا جميعا."

يذكر أن رئيس حزب الخضر المعارض راينهارد بوتيكوفر كان قد قال في تصريحات لوكالة الإنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ميركل ووزير البيئية جابريل لن يجدا في ثلوج غرينلاند الذائبة ما يحتاجانه؛ وهو التصميم السياسي على مكافحة الاحتباس الحراري بشكل حاسم، حسب تعبيره. أما جويدو فيسترفيله رئيس الحزب الديمقراطي الحر المعارض فقال إنه من المفيد بالطبع أن تسافر المستشارة إلى الخارج ولكن قصر سياسة البيئة على "مبدأ الرمزية هو خطأ تاريخي."

مختارات