1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ميركل تهدد روسيا بالمزيد من العقوبات

هددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل روسيا بفرض المزيد من العقوبات في ضوء استمرار النزاع بشأن أوكرانيا، مشددة في نفس الوقت على أهمية الحوار مع موسكو لنزع فتيل الأزمة في أوكرانيا.

شددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، خلال لقائها برئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، في برلين اليوم الأربعاء (30 أبريل/ نيسان) على أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا في موعدها المحدد، الخامس والعشرين من آيار/مايو المقبل. وقالت المستشارة إن على الشعب الأوكراني "وليس أي شخص آخر" أن يقرر مستقبله من خلال انتخابات نزيهة وحرة.

كما أكدت ميركل أن ألمانيا وشركاءها يعتمدون خلال النزاع في أوكرانيا على "قنوات الحوار" مع روسيا، ولكنها أشارت في نفسه الوقت إلى أن هناك استعدادا أيضا لــ"فرض عقوبات اقتصادية". وقالت: "إذا لم يثمر كل ذلك فعلينا ألا نتورع عن فرض المزيد من العقوبات..".
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الياباني: "المهم هو أن تعمل جميع الأطراف المعنية على نزع فتيل التوتر في الموقف".

يشار إلى أن ألمانيا واليابان عضوان في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى التي فرضت حظر سفر ضد مسؤولين روس وأوكرانيين وجمدت حساباتهم البنكية في هذه الدول عقب إعلان روسيا ضم شبه جزيرة القرم إليها. وقالت ميركل مشيرة لتلك العقوبات: "ليس لدينا سبب يجعلنا نشكك في هذه العقوبات".

الإسراع بإبرام اتفاقيد التجارة الحرة

وطالبت المستشارة بإطلاق سراح فريق المراقبين العسكريين المحتجزين شرق أوكرانيا فورا وقالت إن ألمانيا تبذل جهودها حاليا "عبر جميع القنوات الدبلوماسية" لحل أزمة فريق المراقبين العسكريين التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وأشارت ميركل إلى أن من بين هذه القنوات إجراء محادثات في هذا الشأن مع الكرملين في موسكو، مضيفة: "روسيا تستطيع فعل المزيد". ورأت ميركل أن تدخل روسيا لحل أزمة المراقبين العسكريين سيكون بمثابة رسالة هامة لنزع فتيل التوتر "ولكن لابد أن تكون هناك رسائل أخرى".

وفي موضوع آخر، أكدت ميركل رغبتها في انتهاء المفاوضات الرامية لإبرام اتفاقية للتجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي واليابان خلال العام المقبل. ورأت أن مثل هذه الاتفاقية يمكن أن تكون "ذات أهمية عظيمة" بالنسبة لألمانيا التي يعتمد اقتصادها بالدرجة الأولى على الصادرات. يشار إلى أن المفاوضات بين بروكسل وطوكيو بهذا الشأن تسير ببطء شديد منذ فترة طويلة.

ف.ي/ ع.ج (د ب أ، رويترز)