1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ميركل تنتقد موقف روسيا والصين من الأزمة السورية

وجهت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل انتقادات شديدة لطريقة تعامل روسيا والصين مع الأزمة السورية، متهمة الدولتين بإضعاف موقف الأمم المتحدة. بيد أن ميركل أكدت مجددا رفض بلادها المشاركة في توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد.

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "إنه من المؤسف للغاية قيام روسيا والصين بعرقلة الجهود الدولية في اتخاذ موقف صارم موحد ومشترك من النظام السوري منذ فترة طويلة، ما أضعف دور الأمم المتحدة بشكل كبير". وتابعت ميركل في حديث صحافي مع صحيفة " أوغسبورغير ألغماينه" الصادرة اليوم السبت (31 آب/ أغسطس 2013) "أن خرق المحرمات الدولية من خلال استخدام الغازات السامة وما تسبب من قتل المئات من الناس يجب أن لا يمر دون عواقب". وأضافت "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقبل قتل الرجال والنساء والأطفال بالغازات السامة".

في نفس الوقت رفضت المستشارة ميركل مجددا مشاركة الجيش الألماني في ضربة عسكرية محتملة ضد نظام الأسد دون تفويض من قبل الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي. وتنطلق ميركل في موقفها الرافض لمشاركة بلادها في ضربة عسكرية ضد النظام السوري من توافق سياسي في المجتمع الألماني الذي ترفض غالبيته أي تدخل عسكري في الشرق الأوسط. كما تتفق معظم الأحزاب السياسية في البرلمان الألماني على هذا التوجه.

منافس ميركل أكثر حذرا منها

مشاهدة الفيديو 01:12

الأزمة السورية تهيمن على الانتخابات الألمانية

من جانبه، حذر مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض للمنافسة على منصب المستشارية في ألمانيا، بيير شتاينبروك، من التدخل العسكري في سوريا. وقال شتاينبروك إن اندلاع العنف يجر وراءه عنفا جديدا، موضحا أنه يتبع في ذلك قاعدة المستشار الألماني الاشتراكي الأسبق هيلموت شميدت الذي قال "مائة ساعة تفاوض خير من دقيقة إطلاق نار".

ودعا المرشح الاشتراكي، الذي جعل من الملف السوري موضوعا لحملته الانتخابية، إلى تشكيل مجموعة تفاوض مكونة من أربعة أفراد خلال قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها الأسبوع المقبل في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، لتضم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الأمريكي والرئيس الروسي وممثلا بارزا عن الجامعة العربية.

وذكر شتاينبروك أن تلك المجموعة الرباعية تقوم بتنفيذ هدنة لمدة 72 ساعة يتم استغلالها في توصيل مساعدات إنسانية وزيارة لمراقبين من الأمم المتحدة لسوريا، على أن تقوم المجموعة بعد ذلك بطرح مبادرة لعقد مؤتمر جديد بشأن سوريا يسعى للتوصل إلى حل عبر المفاوضات.

ح.ع.ح/ أ.ح(د ب أ، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع