1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ميركل تعرب عن صدمتها بعد مقتل عائلة تركية في حريق

أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن صدمتها إزاء الحريق الذي أودى بحياة ثمانية أفراد من عائلة تركية في مدينة باكنانج جنوبي ألمانيا، فيما طالب الرئيس التركي عبد الله جول بإجراء تحقيق شامل للوقوف على ملابسات الحادث.

قال نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية، جيورج شترايتر، اليوم الاثنين (11 مارس/ آذار 2013) في برلين إن المستشارة الألمانية انغيلا ميركل مصدومة بشدة من كارثة الحريق المروعة الذي أودى بحياة 8 أفراد من عائلة تركية. وذكر شترايتر أن مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الاندماج، ماريا بومر، أبلغت، باسم الحكومة الألمانية، تعازيها للسفير التركي في برلين أمس الأحد.

وحول التصريحات المتشككة من الجانب التركي بشأن التحقيقات الألمانية في الحادث، قال شترايتر: "المستشارة الألمانية ليس لديها شك في أن الجهات المختصة لن تهدأ حتى تكشف سبب الحريق". ووفقا للبيانات الأولية للشرطة، لقيت امرأة من أصل تركي /40 عاما/ وسبعة من أبنائها العشرة الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و16 عاما، حتفهم في حريق اندلع في منزلهم ليلة السبت/الأحد. وطالب الرئيس التركي عبد الله غول بإجراء تحقيق شامل في الحادث.

Brand Backnang

مقتل ثمانية أشخاص من أصول تركية في حريق هائل اندلع في مبنى سكني ببلدة باكنانغ جنوب غرب ألمانيا

ونقلت وسائل إعلام تركية اليوم عن غول قوله خلال زيارته للسويد: "للأسف.. تعرض مواطنونا في الماضي إلى حوادث حرائق، منها ما هو متعمد، وجرائم قتل، لذلك فإننا نبحث جميع الاحتمالات... لن يكون من قبيل الصواب الآن التعليق على هذا الأمر"، مشيرا إلى أن بلاده ستبحث عن السبب وراء هذا الحادث. وترجح الشرطة الألمانية أن يكون سبب الحريق عطل فني في فرن حطبي، إلا أنها لا تستبعد أن تكون هناك أسباب أخرى. وأكد متحدث باسم الشرطة أنه لا يوجد حتى الآن دلائل على هجوم أو حريق متعمد بدافع معاداة الأجانب. ووفقا لبيانات وزارة الداخلية الألمانية، لم تبدأ السلطات التركية أي اتصال بالسلطات الألمانية المختصة حتى الآن بشأن الحادث.

 وفي سياق متصل، أرسل حزب تركي معارض وفد من أعضائه إلى مدينة باكنانج جنوبي ألمانيا لمتابعة سير التحقيقات في الحادث. وذكرت وسائل إعلام تركية اليوم أن عضوين من حزب الشعب الجمهوري توجها إلى ألمانيا أمس الأحد. وقال منسق الشؤون الخارجية بالحزب، علي كليك، إن حزبه ينتظر تحقيقا في الحادث يبدد الشكوك. كما طالب الاتحاد التركي-الإسلامي في ألمانيا (ديتيب) في وقت سابق بإجراء تحقيقات شاملة في الحريق. وذكر الاتحاد في بيان اليوم أنه يتعين على سلطات الأمن الألمانية عدم التعجل في تجاهل أي احتمالات خاصة بالحادث. وأضاف: "يمكن تجنب تكهنات غير ضرورية فقط من خلال نتائج تحقيقات سريعة وشفافة وصادقة".

(ط.أ/ ح.ز/ د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة