1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميركل تدعو لإعادة تشكيل الأسواق المالية وفق نظام اجتماعي

خيمت الأزمة المالية على لقاء ميركل ـ ساركوزي اليوم، إذ دعت المستشارة الألمانية إلى تصحيح "نشوز" الأسواق، معتبرة تدخل الدولة ضروريا، فيما أعرب الرئيس الفرنسي عن تطابق وجهات النظر بين برلين وباريس حول طريقة إدارة الأزمة.

default

ميركل وساركوزي اثناء المؤتمر الصحفي اليوم

دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى إعادة تشكيل أسواق المال بشكل اجتماعي قائلة اليوم السبت في بلدة كولومبي الفرنسية إن الأزمة المالية تعد بمثابة "اختبار لدولنا لمعرفة ما إذا كنا نستطيع صياغة الأسواق بشكل يخدم الناس ولا يقضي على ثرواتهم".

ورأت ميركل أن هناك في الوقت الحالي "نشوزا للأسواق عن قواعدها المعهودة ولابد من إدراج هذا النشوز ضمن نظام اجتماعي". لكن المستشارة الألمانية رأت أن ذلك غير ممكن إلا إذا تعاونت ألمانيا وفرنسا بشكل وثيق من أجل أوروبا.

وفيما قالت المستشارة الألمانية إن حكومتها قد تضخ السيولة في البنوك الألمانية لمواجهة الأزمة المالية، لكنها أكدت عدم وجود نية للاستحواذ على حصص دائمة في هذه البنوك.

وجاءت تصريحات ميركل على هامش مشاركتها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في إزاحة الستار عن النصب التذكاري للرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديجول الذي قاد قوات فرنسا الحرة لمقاومة الاحتلال الألماني أثناء الحرب العالمية الثانية.

"تطابق تام في وجهات النظر"

Sarkozy und Merkel Charles de Gaulle Denkmal

ميركل وساركوزي أما النصب التذكاري لشارل ديجول الذي افتتح اليوم

من جانبه أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على وجود "تطابق تام في وجهات النظر" بين ألمانيا وفرنسا بشأن إدارة الأزمة المالية العالمية. وأوضح خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ضيفته الألمانية في كولومبي لي دو زيغليز شرق فرنسا قائلا: "إننا نتخذ معا القرارات ونجري التحليلات والتحضيرات كافة"، مشيرا إلى أن وجود "اتفاق تام" في وجهات النظر بين البلدين بشأن النتائج التي ينبغي الخروج بها في الآجال القريبة والمتوسطة والبعيدة، نافيا أن يكون هناك أي خلاف "ولو بسيط بشأن هذه المواضيع".

وأكدت ميركل أن باريس وبرلين على طريق مشترك من اجل أن تواجه دول منطقة اليورو الأزمة المالية من خلال التشاور والتنسيق، لكنها استدركت قائلة إنه يجب أن يكون هناك هامش مناورة لكل دولة عضو. وأقرت ميركل بأن عملية تدخل الدولة في الأزمة المالية الراهنة "ضرورية لأن أسواقا خارجة عن السيطرة ليست قادرة على احتواء المشكلة، حسب تعبيرها.

من جانبه أكد ساركوزي على أهمية الصداقة الفرنسية الألمانية قائلا إن أوروبا لم تشهد مثل هذه الأزمة من قبل وأنها لا تستطيع الحفاظ على وحدتها إلا إذا استمر التعاون بين فرنسا وألمانيا.

مختارات