1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميركل تختتم زيارتها لإسرائيل بكلمة تاريخية في الكنيست

في ختام زيارتها لإسرائيل ألقت ميركل خطاباً تاريخياً أمام الكنيست الإسرائيلي، وسط تغيب 10 نواب احتجاجاً على استخدام اللغة الألمانية. ميركل أكدت أن أمن إسرائيل غير قابل للمساومة واصفة صواريخ القسام بالاعتداءات الإرهابية.

default

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تلقي كلمتها التاريخية أمام الكنيست الإسرائيلي وسط تغيب 10 نواب من اليمين المتطرف.

اختتمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الثلاثاء 18 مارس/آذار زيارتها إلى إسرائيل بإلقاء كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، وصفت بالتاريخية. ويستمد هذا الخطاب أهميته من كونه يصادف الذكرى الستين على تأسيس دولة إسرائيل وأيضاً من كون ميركل أول رئيس حكومة أجنبية تتلقى دعوة لإلقاء كلمة أمام أعضاء الكنيست، الذين رحبوا رسمياً بالمستشارة.

بدأت المستشارة كلمتها بمداخلة غير مسبوقة لرئيس حكومة ألماني بالعبرية، حيث شكرت أعضاء الكنيست على الشرف الذي أُتيح لها بأن تلقي كلمتها بشكل استثنائي باللغة الألمانية. وقالت ميركل، التي ولدت بعد الحرب العالمية الثانية: "أشكركم جميعا للسماح لي بالتوجه إليكم بلغتي الأم".

"أمن إسرائيل غير قابل للمساومة"

Jihad Training Kassam Raketen

ميركل تصف إطلاق صواريخ القسام على إسرائيل "بالإعتداءات الإرهابية".

الخطاب تمحور بشكل عام حول أمن إسرائيل، الذي اعتبرته المستشارة الألمانية غير قابل للمساومة، مشيرة إلى الخطر الإيراني الذي يهدد أمن إسرائيل. وأضافت أنه في حال نجاح إيران في امتلاك قنبلة نووية، فسيكون لذلك عواقب وخيمة على إسرائيل والعالم؛ ملوحة باستمرار مساعيها لفرض المزيد من العقوبات على إيران إذا لم تستجب طهران لمطالب المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أشاد في وقت سابق بموقف ميركل، معتبراً أنه يتسم بالحزم الشديد إزاء الملف النووي الإيراني. كذلك اغتنم زعيم المعارضة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه المناسبة ليؤكد مجددا في الكنيست أنه "على إيران أن تعرف أن ثمة خيارا عسكريا".

"على الفلسطينيين والإسرائيليين تقديم تنازلات مؤلمة"

كما تطرقت المستشارة الألمانية إلى صواريخ القسام، التي وصفتها "بالاعتداءات الإرهابية" التي لن تقود إلى حل. وطالبت الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بتقديم تنازلات "مؤلمة" لإحلال السلام في الشرق الأوسط، مستشهدة بالوحدة الألمانية كمثال يُحتذى به. ونادت ميركل بإقامة دولتين بجوار بعضهما البعض مؤكدة على دعم المجتمع الدولي لإنهاء الصراع الدائر في المنطقة.

ولم تنسى المستشارة الألمانية التنويه إلى متابعة مسيرة الشراكة الوثيقة بين البلدين، مؤكدة على دعم ألمانيا لإسرائيل في كافة المجالات في إشارة إلى الاتفاقات التي تم إبرامها يوم الاثنين الماضي في إطار الزيارة.

المحرقة مازالت تؤثر على الذاكرة الألمانية

Horst Köhler in der Knesset

الرئيس الألماني كولر يلقي كلمته في الكنيست الإسرائيلي (2005)." المحرقة باتت ملازمة للهوية الألمانية".

والجدير بالذكر أن رئيسين ألمانيين تحدثا أمام الكنيست هما يوهانيس راو 2000 وهورست كولر 2005. آنذاك طلب راو من الإسرائيليين أن يسامحوا الألمان لأنه "ليست هناك حياة بلا ذكريات أليمة". واعتبر كولر أن المحرقة باتت "ملازمة للهوية الألمانية". وهو ما أكدته اليوم المستشارة ميركل، معتبرة أن المحرقة جلبت العار على الألمان جميعاً حيث قالت: "أنحني لمن قضى في المحرقة وأنحني أمام الناجين منها وأنحني بشكل خاص أمام الذين ساعدوهم على النجاة". كما أضافت أنه على ألمانيا أن تعي حجم "الكارثة الإنسانية" التي تسببت بها.

واستعرضت المستشارة الروابط الوثيقة بين ألمانيا وإسرائيل، خاصة فيما يتعلق بالمحرقة، وقالت في هذا السياق: "ما قام به النازيون تجاه اليهود جلب العار على الألمان جميعهم وندبته مازالت ظاهرة إلى يومنا هذا". وفي ختام كلمتها، عبرت ميركل عن أحر تمنياتها في الذكرى الستين لقيام الدولة العبرية، وكما بدأت كلمتها بكلمة عبرية فقد اختتمتها بكلمة "شالوم".

مقاطعة 10 نواب لكلمة ميركل في الكنيست

ورغم الحفاوة التي استُقبلت بها ميركل في الكنيست وحرارة التصفيق بعد أن فرغت من خطابها، فقد آثر 10 نواب من أصل 120 الغياب عن حضور هذا الحدث التاريخي احتجاجاً على استخدام اللغة الألمانية في البرلمان واعتبروه نوعاً من نكران الجميل لذكرى 6 ملايين يهودي قضوا في المحرقة. وقال النائب من اليمين المتطرف أرييه الداد في وقت سابق: "إنني أحتج على قرار السماح بسماع خطاب باللغة الألمانية في الكنيست. أعرف أن آخر كلمات سمعها أجدادي وعمومي الذين لم اعرفهم كانت كلمات باللغة الألمانية"، في إشارة إلى أفراد عائلته الذين قتلوا بأيدي القوات النازية.

مختارات