1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميركل تحث الرئيس الروسي على عدم الاعتراف بإستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا

عبرت المستشارة الألمانية عن قلقها إزاء قرار البرلمان الروسي الاعتراف باستقلال إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، متمنية من الرئيس ميدفيديف عدم التوقيع عليه، لكنها دافعت عن مشروع خط نقل الغاز الروسي عبر البلطيق إلى أوروبا.

default

فرحة سكان إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا عقب قرار البرلمان الروسي

في أعقاب تأيد البرلمان الروسي للاعتراف باستقلال إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا عن جورجيا أعبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن "انتقادها الشديد وقلقها البالغ" إزاء هذا الموقف. واعتبرت ميركل، التي تقوم حاليا بزيارة للسويد، هذا التأييد "مخالفا للمعاهدات الدولية"، معربة في ذات الوقت عن أملها في ألا يوقع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على قرار البرلمان الروسي "الدوما" بهذا الخصوص. وتوقعت ميركل في مؤتمر صحفي أثناء وجودها في ستوكهولم أن الرئيس الروسي لن يوقع على القرار، محذرة من أن مثل هذا الاعتراف "سيزيد من التوتر في وضع متأزم بالفعل".

وطالبت المستشارة الألمانية بضرورة سحب القوات الروسية بالانسحاب من جورجيا حسبما تم الاتفاق عليه، مشيرة إلى أن الخطة السداسية التي تم التوصل إليها بشأن روسيا وجورجيا لم تنفذ بعد. وقال توماس شتيج نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية اليوم الاثنين في برلين: "نتوقع أن يتم خلال الأيام المقبلة الإيفاء بالنقاط التي تم الاتفاق عليها ولم يتم تنفيذها بعد، مشيرا إلى مسألة نقاط التفتيش في الأماكن المرورية المهمة والتواجد الروسي في مدينة بوتي الساحلية. وأكد شتيج أن ميركل لم تفقد الآمل بعد في إمكانية تحقيق ذلك وذكر روسيا في الوقت نفسه بوجود مصالح لكلا الجانبين تستدعي معالجة العلاقات المشتركة.

مشروع خط الغاز "استراتيجي لأوروبا"

Gas-Pipeline durch die Ostsee im Bau

ميركل: مشروع إنشاء خط أنابيب للغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا مشروع استراتيجي لأوروبا

­وعلى صعيد آخر دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن مشروع إنشاء خط أنابيب للغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق في ظل التوترات الحالية بين روسيا والغرب بسبب الصراع في جورجيا. وقالت المستشارة الألمانية عقب محادثات مع رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت إن خطوات الحصول على موافقة الدول المعنية المطلة على بحر البلطيق على خط الأنابيب ستستمر حتى النهاية كما هو مخطط لها. وفي معرض تعليقها على الانتقادات التي وجهتها دول بحر البلطيق والسويد للنفوذ الروسي الواسع في منطقة بحر البلطيق والموقف الألماني تجاه هذا النفوذ، قالت ميركل: "هذا الخط مشروع استراتيجي لأوروبا".

وكانت السويد وغيرها من دول البلطيق قد عبرت عن مخاوف تتعلق بأمن الطاقة وأخرى بيئية إزاء مشروع خط الأنابيب الذي سيمتد من فيبورج على خليج بورتوفايا في روسيا إلى جرايفزفالد بشرق ألمانيا. وعبرت بولندا على وجه الخصوص عن قلقها العميق إزاء تجاوز مسار خط الأنابيب لأراضيها في حين أبدت إستونيا ولاتفيا وليتوانيا عن مخاوف تتعلق بأمن الطاقة وأعربت السويد عن مخاوف بيئية إزاء المشروع. ويذكر أن الأعمال الإنشائية بدأت في القطاع الروسي البري من خط الأنابيب غير أن العمل لم يبدأ بعد في مد القطاع الذي سيمر أسفل بحر البلطيق والذي سيزيد طوله على ألف كيلومتر. ومن المقرر وصول أولى شحنات الغاز الروسية إلى ألمانيا عبر هذا الخط في عام 2011.

مختارات

مواضيع ذات صلة