1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميركل تحث الايرلنديين على التصويت لصالح معاهدة إصلاح الاتحاد الأوروبي

قامت المستشارة الألمانية أمس بزيارة إلى ايرلندا من اجل الترويج لمعاهدة الإصلاح الأوروبية، الزيارة تأتي في إطار نشاط أوروبي مكثف لحث الايرلنديين على التصويت لصالح المعاهدة التي يتوقف نجاحها على موافقتهم عليها من عدمه.

default

المستشارة ميركل إلى جانب الرئيسة الايرلندية ماري مكاليز


التقت المستشارة الألمانية أنجيلا يميركل وم أمس الإثنين في دبلن برئيس الوزراء الايرلندي بيرتي أهيرن لإجراء محادثات حول معاهدة إصلاح الاتحاد الأوروبي، التي تهدف لتنظيم عملية صنع القرار بالاتحاد. وتأتي زيارة ميركل الأولى لايرلندا قبيل الاستفتاء، الذي ستشهده البلاد حول المعاهدة. وبعد الاجتماع قالت ميركل: "إنني هنا اليوم لأطلب من الشعب الايرلندي التصويت لصالح المعاهدة". أما رئيس الوزراء الايرلندي فقد علق من جانبه بالقول إن معاهدة الإصلاح ستعود على أوروبا وايرلندا بالنفع، مؤكدا أن المعاهدة جعلت الاتحاد الأوروبي "أكثر فاعلية وديمقراطية".

ومن أجل التقليل من مخاوف الايرلنديين قالت ميركل إن معاهدة الإصلاح، التي تأتي كبديل للدستور الأوروبي بعد رفضه من قبل الفرنسيين والهولنديين في استفتاء عام 2005، ستعود بالنفع حتى على المتشككين الذين يعارضونها، مؤكدة إنه لن يكون هناك سيطرة لدولة أوروبية على أخرى، في محاولة لتهدئة المخاوف الإيرلندية من التأثيرات السلبية المحتملة للمعاهدة على اقتصاد البلاد واستقلالية قرارها السياسي.

تجدر الإشارة هنا إلى أنه من المقرر أن يجري الاستفتاء على المعاهدة الأوروبية في ايرلندا 12 حزيران/يونيو المقبل. يُذكر أن زيارة ميركل إلى ايرلندا تعد الأولى منذ زيارة المستشار السابق غيرهارد شرودر خلال فترة تولي ايرلندا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في عام 2004. كما التقت ميركل بالرئيسة الايرلندية ماري مكاليز في وقت سابق من يوم أمس الاثنين.

مخاوف أوروبية من رفض الايرلنديين للمعاهدة

Flaggen - Deutschland, Irland, EU

الرفض الايرلندي للمعاهدة سيعني إعادة النظر فيها مجدداً

تعد ايرلندا العضو الوحيد في الاتحاد الأوروبي، الذي يجرى استفتاء شعبي من أجل التصديق على المعاهدة. ففي باقي الدول الأعضاء في الاتحاد يكون التصويت على المعاهدة من مهمة برلماناتها. وأوضحت استطلاعات الرأي أن أكثر من نصف الناخبين ما يزالون مترددين بين الموافقة على المعاهدة أو رفضها، على الرغم من دعم المعاهدة من قبل جميع الأحزاب الرئيسية في البلاد، سواء المشتركة في الحكومة أو تلك التي في صفوف المعارضة. ومن الناحية النظرية فإن الشعب الايرلندي له القدرة على إفشال المحاولة الثانية لتمرير الدستور الأوروبي، الذي غُير إلى معاهدة الإصلاح.

وعلى الرغم من أن أغلب مؤيدي المعاهدة من الأوروبيين لم يتحدثوا علناً عن احتمالية رفض الايرلنديين للمعاهدة، إلا أن الزيارات التي بدأت تتوالى على دبلن تسلط الضوء على تلك المخاوف. فالرفض الايرلندي للمعاهدة يعني إعادة النظر فيها مجدداً. وسبق ميركل إلى ايرلندا رئيس البرلمان الأوروبي، هانس غيرت بوتيرنغ. كما أن رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو سيتوجه يوم الخميس القادم (17 نيسان/ أبريل 2008) من أجل الترويج للمعاهدة أيضا. ويخشى بعض المراقبين أن يرفض الايرلنديون المعاهدة بهدف إظهار رفضهم لرئيس وزراءهم اهيرن، الذي تورط في فضيحة فساد.

تدفق الزعماء الأوروبيين على دبلن يثير جدلاً داخلياً

Angela Merkel im Gespräch mit Enda Kenny

ميركل مع نائب حزب الشعب الأوربي الإيرلندي إندا كيني

ومن جانب آخر أثار تدفق القادة الأوروبيين على دبلن جدلاً داخلياً، فقد اتهمت جماعة ليبرتاس المناهضة للمعاهدة الحكومة وحزب فاين جيل المعارض بأنهما خالفا تعهدا سابقا، إذ كانا وعدا بإبعاد أي زائرين أجانب خلال حملة الاستفتاء. وفي هذا السياق قال رئيس ليبرتاس، ديكلان جانلي، يوم الأحد الماضي: "إننا نرى الآن بشكل أسبوعي تدفق أعداد من القادة الأوروبيين الذين يأتون لالتقاط الصورة وإصدار بيانات منمقة أقرتها حملة تأييد المعاهدة، التي تهدف مع الأسف لإشاعة الخوف بين الايرلنديين كي يؤيدوا المعاهدة".

مختارات