1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات عن ألمانيا

ميركل تحافظ على تصدرها لقائمة "أقوى النساء في العالم"

حافظت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على تصدرها لقائمة "أقوى النساء في العالم" التي تصدرها مجلة "فوربس" الأمريكية. المستشارة الألمانية هي الزعيمة الوحيدة التي تقود دولة صناعية هامة في الوقت الحاضر.

default

ميركل خلال زيارتها الأخيرة لليابان

حافظت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على تصدرها لقائمة "أقوى النساء في العالم" التي تصدرها مجلة "فوربس" الأمريكية. كما احتلت وو يي، نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني، المركز الثاني في القائمة الجديدة للمجلة الشهيرة، التي تعد مؤشراً هاما في عالم الأغنياء والأقوياء .

Merkel auf dem EU-Gipfel in Brüssel

ميركل بعد نجاحها في إنقاذ القمة الأوروبية الأخيرة

أما وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، التي أزاحتها ميركل العام الماضي عن صدارة القائمة، فتراجعت في القائمة الجديدة من المركز الثاني إلى المركز الرابع.

يذكر أن هذه هي المرة الرابعة التي تعد فيها مجلة "فوربس" قائمة بأقوى100 إمرأة في العالم. وتشمل القائمة هذا العام 29 إمرأة في مناصب حكومية و 66 إمرأة يعملن في قطاع الاقتصاد، بالإضافة إلى بعض السيدات من مجالات أخرى مثل الإعلام.

من هي أنجيلا ميركل؟

تلفت التفاصيل الأولى لحياة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الكثير من الغموض، غير أن كتاب سيرة حياتها الذي قدمته الصحفية الألمانية باتريشيا لينسير كراوس يروي عن تلك الطفلة الصغيرة انجيلا التي ولدت 1954 في مدينة هامبورغ الألمانية في كنف عائلة مكونة من قس لوثري ومعلمة للغتين الانجليزية واللاتينية.

وبعد ستة أسابيع من ولادتها انتقلت العائلة إلى شرق ألمانيا، حينما كانت مثل تلك التنقلات مسموح بها قبل بناء الجدار. ولطالما رافق الطفلة الصغيرة الحلم في أن تصبح معلمة، لكن هذا الحلم تبدد تحت تسلط سلطة ألمانيا الشرقية السابقة، التي كانت تنظر إلى عائلتها بعين الريبة، الأمر الذي أضطر ميركل إلى دراسة الفيزياء، بعد أن تخرجت من المدرسة الثانوية بدرجة متفوقة.

وخلال فترة دراستها للفيزياء في مدينة لايبزيج، التي أتمتها عام 1978، كانت ميركل تعمل كنادلة في إحدى الحانات بأجر أسبوعي لا يتجاوز 30 ماركا. وبعد أن أنهت المرحلة الجامعية الأولى بدأت تعد أطروحته الدكتوراه في الفيزياء في برلين، وأتمتها عام 1986 تحت إشراف البروفسور يواكيم زاور، الذي أصبح فيما بعد زوجها الثاني.

وخلال الفترة العاصفة التي شهدتها جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية سابقا) تمكنت ميركل، التي التحقت بالحياة السياسة، من الصعود سريعاً إلى منصب المتحدثة باسم الحكومة الإنتقالية، التي تهاوت مع تهاوي جدار برلين.

وقبل شهرين من توحيد ألمانيا انضمت أنجيلا ميركل إلى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وأصبحت وزيرة للبيثة بعد أن دفعها مستشار الوحدة هيملوت كول إلى الأمام، لتصل عام 2000 إلى زعامة الحزب المحافظ، ثم إلى المستشارية الألمانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005.

مختارات

مواضيع ذات صلة