1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ميركل تجري مشاورات مع أوباما وبوتين وهولاند بشأن الأزمة السورية

أجرت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، اتصالات مكثفة مع قادة غربيين وروس اليوم تتعلق بشأن الموقف من الأزمة السورية واحتمال توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد بعد القصف الكيمياوي لمنطقة الغوطة في ضواحي دمشق.

اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما تحادث صباح الخميس هاتفيا مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل حول الملف السوري. وقال مساعد المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان "الرئيس تحادث هاتفيا مع المستشارة ميركل. وهذا يأتي في اطار الاتصالات المتواصلة التي يجريها الرئيس بشأن الوضع في سوريا".

ولم يدل المتحدث بتفاصيل حول مضمون المحادثة الا انه شدد على ان اوباما اجرى خلال الايام القليلة الماضية اتصالات هاتفية عديدة مع الكثير من قادة الدول بشأن الملف السوري. وكان شدد الاربعاء على ضرورة توجيه "انذار" الى النظام السوري المتهم باستخدام سلاح كيميائي.

من جهته قال متحدث باسم الحكومة الالمانية ان ميركل واوباما يعتبران ان استخدام الغاز الكيميائي هو "مساس خطير بالقانون الدولي". واضاف المتحدث انهما اتفقا "على مواصلة التنسيق للتوصل الى رد فعل دولي" موحد. واوضح ان المستشارة الالمانية التي اتصلت الخميس بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين شددت على ضرورة قيام مجلس الامن بدراسة تقرير مفتشي الامم المتحدة حول الاستخدام المحتمل للسلاح الكيميائي قرب دمشق في الحادي والعشرين من آب/اغسطس.

وتابع المتحدث الالماني "لا بد من تقديم تقرير الى مجلس الامن على الفور بعد انتهاء مهمة التحقيق لكي يتمكن المجلس من التحرك". واضافة الى بوتين اتصلت ميركل بكاميرون مساء الاربعاء وبهولاند الخميس للبحث في الملف السوري.

وفي سياق آخر، قال متحدث باسم المستشارة الألمانية في بيان إن ميركل حثت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية اليوم الخميس(29 آب/أغسطس 2013) على الاستعانة بمجلس الأمن الدولي من أجل التوصل إلى رد دولي سريع على الصراع في سوريا. وأضاف البيان "دعت المستشارة الرئيس الروسي إلى الاستعانة بالمفاوضات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى رد سريع وبالإجماع ودولي" مشيرا إلى أن الاثنين اتفقا على إمكانية تسوية الصراع سياسيا.

من جهة أخرى، أعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين اتفق مع المستشارة الألمانية ميركل في الاتصال الهاتفي بينهما على ضرورة أن يقوم مجلس الأمن الدولي بدراسة تقرير المفتشين الدوليين حول الاستخدام المفترض لأسلحة كيمياوية في ريف دمشق، وفق ما جاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة الروسية.

كما أجرت المستشارة ميركل اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، اتفقت فيه معه على ضرورة الرد السريع على الهجوم الكيمياوي في الغوطة والذي يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان، وفق ما جاء في بيان صدر اليوم الخميس عن مكتب المستشارية في برلين. وجاء في البيان الرسمي " أن الجانبين يأملان في نهاية سريعة لمهمة التحقيق التي تجريها بعثة الأمم المتحدة ورفع تقرير قريبا إلى مجلس الأمن الدولي، بحيث يمكنه من النهوض بمسؤوليته فيما يتعلق بهذه الجريمة الوحشية"، حسب تعبير البيان.

وتسعى ميركل في جهودها الدبلوماسية إلى تحقيق توازن بين الرد على الهجوم الكيمياوي ورفض الناخبين الألمان الشديد لأي تدخل عسكري في سوريا وذلك قبل أربعة أسابيع فقط من الانتخابات البرلمانية العامة التي تأمل فيها ميركل بالفوز بولاية ثالثة.

ح.ع.ح/ م.س (رويترز، د.ب.أ، أ.ف.ب)