1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميركل تتوجه إلى روسيا وتدعو إلى إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة

تتجه المستشارة الألمانية ميركل اليوم الجمعة إلى منتجع سوتشي في روسيا لتلتقي مع الرئيس ميدفيديف قبل يومين من زيارة مرتقبة إلى العاصمة الجورجية. ميركل تسعى إلى دعم الوساطة الأوروبية وإقناع الطرفين بإنهاء النزاع.

default

ميركل تلتقي ميدفيديف لبحث أزمة القوقاز

تتجه المستشارة الألمانية ميركل اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب إلى منتجع سوتشي الواقع على شاطئ البحر الأسود، لتتقابل مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف. ومن المتوقع أن يتركز اللقاء على بحث النزاع بين روسيا وجورجيا، حيث تأمل المستشارة الألمانية أن تتمكن من إقناع الرئيس الروسي بتجنب أعمال العنف وسحب القوات الروسية من الأراضي الجورجية والعمل على تحقيق سلام دائم في المنطقة. وصرح توماس شتيج، المتحدث عن المستشارة ميركل يوم الأربعاء في برلين أن هناك نقطتين أساسيتين لا يجب المساس بهما وهما احترام سيادة جورجيا على أراضيها وعدم قبول التشكيك في حكومة جورجيا المنتخبة.


ميركل تسعى إلى دعم الوساطة الأوروبية


Frank Walter Steinmeier bei Sondersitzung des Auswaertigen Ausschusses zu Kaukasus

شتاينماير يشدد على ضرورة إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الطرفين

في الوقت نفسه، يتمنى بعض الخبراء أن تتمكن المستشارة الألمانية من إقناع الرئيس ميدفيديف بوقف إطلاق النار، وأكد رئيس اللجنة الخارجية في البرلمان روبرشت بولنتس أن ميركل لا تسعى إلى وساطة ألمانية بين طرفي النزاع، بل إلى دعم الوساطة الأوروبية. وقال في حديث لإذاعة دويتشه فيله: "ميركل ستحاول أن تقنع ميدفيديف بالتحرك في اتجاه وقف إطلاق النار، وقبول بعثة المراقبة من المنظمة الأوروبية للتعاون والأمن ونأمل أيضاً أن تقنعه بقبول قوات دولية لدعم السلام في المنطقة".


من ناحية أخرى، أقر بولنتس بوجود خلاف في وجهات النظر الأوروبية- الأمريكية قائلاً إن التواصل مع واشنطن مستمر من أجل التنسيق وتوحيد الموقف. وبعد أن شدد على أهمية دعم استقلال جورجيا والحفاظ على سيادتها على أراضيها، أضاف: "إذا صح أن القوات الجورجية لدى تقدمها إلى عاصمة أوسيتيا الجنوبية قصفت دون تفريق بين أهداف عسكرية ومدنية، فإن هذا يستحق تقويماً واضحاً من الاتحاد الأوروبي والغرب وتوجيه إدانة".



ضرورة إبقاء قنوات الحوار مفتوحة


من ناحية أخرى، أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أمس الخميس في العاصمة برلين أن المستشارة أنجيلا ميركل ستتوجه يوم الأحد المقبل إلى العاصمة الجورجية تبليسي لإجراء مباحثات مع ميخائيل ساكاشفيلي رئيس جورجيا، وأضاف المتحدث أن الزيارة ستستمر يوما واحدا. وبعيدا عن الأصوات الحادة القادمة من واشنطن ضد استخدام روسيا المفرط للقوة في جورجيا، أكدت المستشارة ميركل على أهمية الحوار بين روسيا وجورجيا للتوصل إلى حل في الصراع الدائر بينهما. ومن جانبه أطلع فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الألماني في جلسة استثنائية أمس الخميس على تطورات الوضع في القوقاز.


" التمادي في توجيه الاتهامات لن يفيد"


Kaukasus Konflikt August 2008

الحرب مازالت مستمرة

وأعلن شتاينماير بعد الاجتماع أن من المهم استغلال الوقت للتوصل إلى حل سياسي يقود إلى وقف مستدام للحرب. وشكر شتاينماير التفهم الذي أبدته الكتل العسكرية التي أقرتها تبليسي وموسكو قبل يومين لموقف حكومته المتعقل من الأزمة، معبراً عن قناعته بالدور الهام الذي يمكن للاتحاد الأوروبي القيام به. كما شدد وزير الخارجية الألمانية على ضرورة ضبط النفس وعدم التمادي في توجيه الاتهامات إلى هذا الطرف أو ذاك قائلاً: "إذا أراد الاتحاد الأوروبي المساعدة على استقرار المنطقة التي تهزها الأزمات، فلابد له من إبقاء القنوات مفتوحة مع تبليسي وموسكو".


لكنه تابع أن على المرء انتقاد ما يتوجب انتقاده، مثل اجتياح القوات الروسية لمناطق جورجية، وأيد مسعى المنظمة الأوروبية للتعاون والأمن لرفع عدد مراقبيها في المنطقة من مائة إلى 300. كما شدد على ضرورة الاهتمام باللاجئين والمهجرين وتقديم المساعدات الإنسانية لهم.


وفي أعقاب اجتماع اللجنة قال رئيسها روبرشت بولنتس: "لا تتركز الأولوية الآن على توجيه التهم" مؤكدا على صعوبة الوصول إلى مخرج من الأزمة دون "دور روسي".




مختارات