1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميركل إلى غرينلاند في مستهل "جولة مناخية" خارجية

توجهت ميركل إلى جزيرة غرينلاند للاطلاع على تبعات التغيرات المناخية.المستشارة الألمانية تزور الجزيرة ي إطار جولة لحشد الجهود الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية، وذلك قبل المؤتمر الدولي للمناخ في بالي الأندونيسية.

default

جزيرة غرينلاند في أقصى الشمال الأوروبي ... أول المناطق الشاهدة على التغيرات المناخية

توجهت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل اليوم الخميس (16 أغسطس/آب) إلى جزيرة غرينلاند الواقعة في القطب الشمالي، وذلك في زيارة تستمر يومين وتهدف إلى لقاء باحثين ومتخصصين في مجال المناخ وكذلك إلى معاينة كتلة جليدية في الجزيرة المذكورة تهددها ظاهرة الاحتباس الحراري. وتقع الكتلة الجليدية على بعد حوالي 300 كيلو متر من المدار القطبي، أحد أكبر المجاري الجليدية في العالم. وتأتي هذه الزيارة في مستهل جولة "مناخية" خارجية تقوم بها المستشارة الألمانية وتشمل كل من الصين واليابان بهدف البحث عن مزيد من الحلفاء في "معركة" مكافحة الاحتباس الحراري، وذلك تمهيدا لمؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية المقرر عقده في ديسمبر/كانون الأول المقبل في بالي الأندونيسيبة.

في هذا السياق، صرحت ميركل الأسبوع الماضي، قائلة:" نحتاج إلى تسوية بخصوص التغيرات المناخية لفترة ما بعد 2012" في إشارة منها إلى فترة انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو الخاص بالنظام الدولي لحماية المناخ. وأعربت ميركل عن رغبتها في المساهمة خلال الأشهر المقبلة في التأسيس لإطار عالمي جديد حول حماية المناخ، على أن يتم ذلك خلال مؤتمر المناخ المقبل في بالي. وأكدت ميركل أنها تنظر "بجدية بالغة" إلى اتفاق مجموعة الدول الثمانية في هايليجندام بألمانيا في يونيو/ حزيران الماضي، حيث أقرت دول المجموعة ضرورة تقليص انبعاثات الغازات الملوثة بشكل كبير. لكن دول المجموعة لم تعلن أي التزام محدد لانبعاث الغازات الدفيئة، وذلك على خلفية معارضة الولايات المتحدة.

منطقة القطب الشمالي في بؤرة الاهتمام العالمي

Klimawandel Grönland Disko Bucht bei Ilulissat

ذوبان الكتل الجليدية في غرينلاند يهدد مدن كثيرة في العالم

يذكر هنا أن المستشارة الألمانية ليست السياسية الأولى التي تزور منطقة المدار القطبي للاطلاع على آثار التغيرات المناخية، فقد سبقها إلى ذلك قبل وقت قريب كل من رئيس الوزراء الإيطالي روماندو برودي، نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي ومرشح الرئاسة الأمريكية جون ميكّاين وكذلك رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو. ويقول كثير من العلماء إن ذوبان مسطحات الجليد في جزيرة غرينلاند والقطب الجنوبي سيرفع في العقود القادمة منسوب مياه البحر، ما سيهدد المدن الشاطئية من طوكيو إلى نيويورك وكذلك الجزر المرجانية المنخفضة في المحيط الهادي.

وقد عادت منطقة القطب الشمالي إلى بؤرة الاهتمام العالمي مؤخرا بعد أن كانت مهملة لزمن طويل. ويأتي هذا الاهتمام ليس فقط لأن نتائج التغيرات المناخية تبدو هناك أكثر وضوحا وخطورة، ما قد ينعكس على مجمل الكرة الأرضية كما يقول العلماء، ولكن أيضا نظرا للموارد الطبيعية التي تمتلكها تلك المنطقة. فوفقا لدراسة أمريكية، يوجد في هذه المنطقة ربع الاحتياطي العالمي من النفط والغاز. ومنذ بدء ذوبان الجليد في هذه المنطقة، أخذ الاهتمام العالمي بها يتزايد من خلال إرسال بعثات إليها على أمل أن استغلال الثروات النفطية منها سيكون ممكنا في المستقبل. ففي بداية أغسطس/آب الحالي، غرس علماء روس علم بلادهم على عمق أكثر من أربعة آلاف متر في قاع البحر لإثبات أحقية موسكو في المنطقة، وهو ما أثار غضب الحكومة الدنمركية التي وصفت التصرف الروسي بـ "الاستفزازي"، مؤكدة عرض الموضوع على الأمم المتحدة. وكرد فعل على التصرف الروسي، قامت الدنمارك بإرسال بعثة تتكون من 45 عالما لتسجيل القياسات الأرضية لإثبات ما تقوله كوبنهاجن إن القارة القطبية الشمالية مرتبطة بجزيرة غرينلاند، الإقليم الدنمركي ذي الحكم الذاتي. وتتنازع كل من روسيا وكندا وجزيرة غرينلاند على أحقيتها في السيادة على المنطقة.

مختارات