1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"ميركل! أنت لا تستحقين لقب مستشارة ألمانيا ويجب تغييرك"

هذه أعزائنا حلقة جديدة من رسائلكم لهذا الأسبوع، والتي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق تنقيح النصوص وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.

default


مسؤولية ألمانيا التاريخية اتجاه اليهود

أنا أود أن أعلق على مسألة المسؤولية التاريخية لألمانيا اتجاه إسرائيل ولا أريد أن اعترض عليها أو انتقد سياسة الحكومة الألمانية على ذلك، فاليهود عانوا ما عانوه من إبادة على يد الزعيم النازي هتلر، لذلك فمن واجب الحكومات الألمانية المتعاقبة أن تُكَفر عن هذه الجريمة البشعة التي اُرتُكِبت بحق الشعب اليهودي. لكن بودي أن أتساءل أيضا أليس للفلسطينيين الذين شُردوا من أراضيهم على يد اليهود المهاجرين حق أخلاقي على دول أوروبا في التعويض عن ممتلكاتهم التي خسروها؟ (باسم ـ الأردن).


ألمانيا اضحت متحيزة


للأسف ان ألمانيا أصبحت هكذا! أنا كوني فلسطيني أجد من المؤسف أن تطلق المستشارة الألمانية تلك التصريحات أثناء زيارتها لإسرائيل. أنا ممن ينادون بالسلام و كنت احب ألمانيا حبا جما، ولكن بعد الانحياز التام من قبل المستشارة الألمانية لصالح إسرائيل أرى في ألمانيا أنها أصبحت دولة متحيزة للطرف الإسرائيلي على حساب الطرف الفلسطيني. للأسف خاب ظني في ألمانيا! (تيمور )


سياسة ألمانيا في المنطقة غير متوازنة وغير عادلة

تسليح ألمانيا لإسرائيل يقلل من مصداقية السياسة الألمانية حيال أزمة الشرق الأوسط بسبب انعدام التوازن في العلاقة مع الإطراف المختلفة، فالسياسة الألمانية تدفع نحو تعزيز قوة الأقوياء(إسرائيل) وإضعاف الضعفاء، إذا هي سياسة غير متوازنة وغير عادلة، تذكروا تصريح السيدة ميركل عندما حددت مهمات القوات الألمانية في جنوب لبنان: بالعمل لحماية أمن إسرائيل، وكأن إسرائيل حمامة للسلام في الشرق الأوسط والدول العربية أداة للحرب والدمار، وهذا يذكرنا بوصف الرئيس جورج بوش لرئيس الوزراء الإسرائيلي شارون بأنه: رجل السلام. (د. غازي فيصل حسين)



ميركل نسيت نفسها


على الشعب الألماني الشقيق والحميم للشعب الفلسطيني ان ينتقد زيارة ميركل لإسرائيل ودعمها المطلق لها، يبدو ان ميركل نسيت أن هناك شعب فلسطيني في الطرف المقابل، ألمانيا تتمتع بسمعة جيدة في الوطن العربي ويبدو ان ميركل في تصريحاتها الأخيرة لا تريد ان تكون ألمانيا صديقة للعرب، كلنا نسعى من اجل السلام العادل والشامل ولكن يجب ان نكون حياديين في هذا الموضوع. ميركل نسيت نفسها وهي تتحدث أمام الكنيست الإسرائيلي، ميركل أنت لا تستحقين لقب مستشارة ألمانيا ويجب تغييرك في اقرب فرصة ممكنة، يبدو ان شركائنا في السلام وجيراننا الإسرائيليين لم يتصوروا أيضا هذا الدعم الوفير من ألمانيا. (تيمور )



صعوبة الاندماج في المجتمع الألماني


السادة المحترمين في موقع دويتشه فيله، طبعاً قد يكون هناك طرحاً ما ربما تم الولوج إليه سابقاً وهي من معاناتنا اليومية تقريباً، وأعلم أن من أهم أسباب الاندماج هي اللغة وتطورها لدى الشخص. لكن يبقى هناك سؤال وهو أنه كيف يمكن لنا التعرف على أبناء البلد الذي قدر لنا الحياة فيه؟ هناك دورات لغة تقام وهذا صحيح إلا أن هذه الدورات لا تقام إلا مع الأجانب فقط وليس هناك ألمان في هذه المدارس التي تعلم اللغة، ماعدا طبعا المدرسات. وكما أن العرب هم عصبة كذلك قد نجد أن الأتراك كذلك منغلقين على ذاتهم وهذا شيء طبيعي بالنسبة لهم. طبعاً ربما قد أطرح مشكلة ذاتية وهي في حالة إيجاد علاقات مع أسر ألمانية والتعرف عليهم. وأجد صعوبة في فهم اللغة الألمانية والتعامل معها ومن هنا ربما أفقد حالة السيطرة في التواصل مع الآخر، رغم أنني متواجد هنا منذ 8 أشهر. في البناء الذي أسكن فيه أحس أن لا أحد يسكن بجانبي فليس وحدنا هنا المنغلقين على ذواتنا ولا أعلم كيف أستطيع التواصل معهم على الأقل ما أتعلمه في المدرسة كيف يمكنني أن أطبقه في حياتي. وهذه من إحدى الأشياء المهمة والذي على المرء أن ينتبه لها ما فائدة أن يتعلم المرء اللغة ولا يستخدمها. (أم علي ـألمانيا)


فشل سياسة بوش في العراق


تحياتي للجميع ما هو الجديد في سياسة بوش بعد خمس سنوات على غزو العراق؟ المزيد من التخبط والضياع وتمزيق العراق وسرقة ثرواته، اغني بلد في العالم أصبح مادون تحت خط الفقر معظم سكانه مهاجرين داخل الوطن الواحد وخارجة ينتظرون رحمة وعطف المنظمات الدولية، عاصمة الرشيد بغداد السلام أصبحت عاصمة القتل وتصفية الحسابات ومرتع لشراذم العصابات، تاريخ العراق وثرواته وآثاره سرقت وتسرق بفضل الأمريكان، العقول العراقية من علماء وأطباء ومهندسين يقتلون ويغتالون بأيدي عصابات مؤجرة. أي تقدم وأي انتصار هذا بعد 5 سنوات من الفشل وهدر الأرواح البريئة وضياع البلد وتمزيقه؟! هنيئا لك يا رئيس أعظم دولة على هذا النصر ومبروك ديمقراطية العراق! (أبو محمد ـ ألمانيا)