1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميدفيديف يصل إلى برلين في أول زيارة له لدولة في الاتحاد الأوروبي

وصل الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف اليوم إلى ألمانيا في أول زيارة لدولة عضو في الاتحاد الأوربي. اختيار سيد الكرملين الجديد لبرلين كأول محطة أوروبية يحمل في طياته دلالات على تشابك المصالح بين البلدين رغم نقاط الاختلاف.

default

المستشارة الألمانية اثناء استقبالها الرئيس الروسي اليوم في برلين

في أول زيارة له إلى دولة عضو في الاتحاد الأوروبي بعد توليه مهام منصبه وصل اليوم الخميس الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى ألمانيا، حيث كانت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في استقباله. وسيستهل الرئيس الروسي زيارته بكلمة يلقيها أمام المستشارة والمسئولين الألمان، حيث من المتوقع أن يرسم هذا الخطاب ملامح سياسة ميدفيديف المستقبلية فيما إذا كان سيبقى في عباءة معلمه القوي فلاديمير بوتين، أم أنه سيتخذ مساراً مستقلاً له. ومن المتوقع أن يدقق المراقبون في كلمات الرئيس الروسي لمعرفة أي ملامح في جدية سياسة روسيا الخارجية ومواقف موسكو تجاه ضم حلف شمال الأطلسي (الناتو) للجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين جورجيا وأوكرانيا، وكذا إزاء الخطط الأمريكية لبناء نظام الدفاع الصاروخي في أوروبا الشرقية.

علاقة ثنائية تقوم على أساس الاحترام المتبادل

Medwedew und Putin

هل سيبقى ميدفيديف في ظل بوتين؟

وتحظى هذه الزيارة باهتمام بالغ من كلا الطرفين، وذلك لطبيعة العلاقات الخاصة بين ألمانيا وروسيا والتي أشاد الكريملين بها قبيل هذه الزيارة. وأعرب ساسة ألمان قبل الزيارة عن أملهم في حدوث تطورات جديدة في العلاقات الألمانية الروسية بعد تولي ميدفيديف الرئاسة. ونقلت وكالة الأنباء الروسية "انترفاكس" اليوم عن سيرجي بريخودكو، مستشار السياسة الخارجية في الكريملين قوله: "لا توجد بشكل عام مشكلات سياسية حادة بين ألمانيا وروسيا. ويتم حل القضايا التي تظهر على السطح باحترام متبادل ودون تسييس مبالغ فيه". وحسب تصريحات مستشار الكريملين فإن مباحثات برلين ستتطرق لعدة مسائل كالتعاون في مجالات توليد الكهرباء والطاقة النووية و عمليات استخراج ونقل النفط والغاز. ويُذكر أن الحكومة الألمانية أعلنت في وقت سابق التزامها بالإغلاق التدريجي للمفاعلات النووية في البلاد في حين تسعى روسيا لتوسيع استخدام الطاقة النووية. وسيستعرض ميدفيديف مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أهداف سياسته الخارجية، كما سيبحث معها موضوع قمة الاتحاد الأوروبي وروسيا التي تعقد نهاية الشهر الجاري في صربيا، والتي سيتم خلالها استئناف المفاوضات حول التوصل لاتفاقية شراكة جديدة بين موسكو والاتحاد الأوروبي بعد توقف طويل.

مصالح مشتركة كثيرة رغم نقاط الخلاف

Gas-Pipeline durch die Ostsee im Bau

مشروع أنابيب النفط المستقبلي بين روسيا وألمانيا

ومن جانبها فإن الحكومة الألمانية تعول بشكل كبير على الدور الروسي فيما يخص قضية التغير المناخي ومكافحة الإرهاب الدولي وقضية الشرق الأوسط، حسبما ذكر المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريش فيلهيلم والذي أكد أن جميع هذه القضايا لا يمكن أن تحل إلا بإشراك روسيا. كما تعتزم ميركل مناقشة كافة النقاط الخلافية معه بما فيها طريقة تعامل الحكومة الروسية مع المعارضة. وسوف يلتقي مدفيديف الذي يرأس مجلس إدارة مؤسسة جازبروم للطاقة أيضاً بالرئيس الألماني هورست كولر ويتحدث أمام تجمع كبير من مديري الأعمال التنفيذيين في محاولة لجذب المزيد من الاستثمارات الألمانية. إذ تحتل ألمانيا المركز الأول كشريك تجاري لروسيا بينما تعتمد ألمانيا على روسيا في النفط والغاز وتقوم الدولتان ببناء خط أنابيب مشترك تحت مياه البلطيق.

مختارات

مواضيع ذات صلة